آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

عريقات يحمل الاحتلال نتائج وتبعات تصعيد عدوانه على الشعب الفلسطيني

مستوطنون يجرفون 500 دونم للاستيلاء عليها بالضفة الغربية

رام الله- أريحا – حمل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات سلطة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن نتائج وتبعات التصعيد الخطير والاعتداءات التي تقوم بها ضد أبناء الشعب الفلسطيني؛ في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة وقطاع غزة.
وأوضح أن الاعتداءات تشمل الاعدامات الميدانية، وهدم البيوت، والتطهير العرقي، والاستيلاء على الأراضي، وتكثيف الاستيطان الاستعماري، وخنق عاصمتنا الأبدية القدس في المجالات كافة، واستمرار حصار قطاع غزة، والجرائم التي ترتكبها ضد مسيرات العودة في قطاع غزة، إضافة إلى الجرائم المرتكبة من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، والاعتقالات وتحويل المدن والقرى والمخيمات في الضفة بما فيها القدس وقطاع غزة الى سجون كبيرة .
جاء ذلك خلال لقاء عريقات مع المبعوث الأوروبي لعملية السلام سوزان ترستال، وممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين، وعدد من المستشارين، ومدير عام وزارة الخارجية البريطانية للشؤون السياسية، يرافقه القنصل البريطاني العام فيليب هول، وعدد من المساعدين كل على حدة.
وثمن عريقات الموقف الذي أعلنت عنه بريطانيا مع فرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، وهولندا، وبولندا، وبلجيكا، وألمانيا، التي أكدت فيها لإدارة الرئيس ترمب أن طرح أي خطط لا تستند للقانون الدولي ومبدأ الدولتين على حدود 1967، مصيره الفشل .
ودعا عريقات دول الاتحاد الأوروبي إلى الاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران العام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية، واستمرار العمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتنفيذ القرارات بشأن المقاطعة الشاملة للمستوطنات الاستعمارية الاسرائيلية.
وعلى صعيد المصالحة، أكد عريقات أن الطريق لتحقيق المصالحة يمر من خلال التنفيذ الكامل والدقيق لاتفاق القاهرة الموقع 12/10/2012.
من جهته، قال وزير العدل الفلسطيني علي أبو دياك إن الحكومة الإسرائيلية بصدد إعداد رزمة جديدة من التشريعات العنصرية العدوانية، التي تشرع انتهاك مبادئ وأحكام القانون الدولي، وارتكاب الجرائم الإرهابية ضد شعبنا وتهديد السلم والأمن الدولي.
وأضاف أبو دياك في بيان صحفي، أمس، إن في مقدمة هذه المشاريع قانون ترحيل عائلات منفذي العمليات الفلسطينيين الذي أقرته الكنيست الإسرائيلية بالقراءة التمهيدية، ومشروع قانون تشريع البؤر الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية.
وأوضح أن مشروع قانون ترحيل عائلات منفذي العمليات الفلسطينيين لا يختلف في مضمونه عن قرارات هدم منازل عائلات الشهداء والأسرى من المناضلين التي تنفذها حكومة الاحتلال، وتصادق عليها محاكمها، مشيرا إلى أن هذا القانون لا يتعدى إضافة بصمة ومصادقة السلطة التشريعية الإسرائيلية على ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وإرهاب الدولة المنظم وجرائم التعذيب والقمع والترحيل القسري والعقوبات الجماعية التي تمارسها دولة الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين.
وأكد أن مشروع قانون تشريع البؤر الاستيطانية العشوائية في الضفة الغربية يضاف إلى قانون شرعنة الاستيطان والاستيلاء على الأراضي؛ الصادر تحت اسم “قانون تنظيم الاستيطان لسنة 2017″، بهدف الاستيلاء على الأراضي الخاصة للمواطنين الفلسطينيين المقامة عليها مستوطنات في الضفة الغربية وتخصيصها لصالح المستوطنين وبناء وتوسعة المستوطنات، إضافة إلى قانون القومية اليهودية الذي يعتبر الاستيطان وسرقة الأراضي الفلسطينية جزء من قيم الدولة اليهودية.
وأشار إلى أن إقامة وتوسعة المستوطنات الإسرائيلية وقوانين تشريع الاستيطان تنطوي على جرائم جماعية وفردية، تصنف كجرائم حرب وعدوان وجرائم ضد الإنسانية بحق أبناء شعبنا، والاعتداء والسيطرة على الأرض الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال، والسطو على أملاك المواطنين وحقوق الملكية، إضافة إلى أن القانون الدولي نص على تجريم الاستيطان بموجب اتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية فينا، وقرار محكمة العدل الدولية سنة 2004، ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية الذي نص على أن الاستيطان جريمة حرب وجريمة عدوان وجريمة ضد الإنسانية.
وأكد أبو دياك أن تساهل المجتمع الدولي مع الجرائم الإرهابية التي ترتكبها إسرائيل ومجموعة القوانين العنصرية التي قامت بتمريرها شجع دولة الاحتلال على الإمعان بارتكاب الجرائم الإرهابية والتمادي بإصدار القوانين العنصرية.
ودعا منظمة الأمم المتحدة للتعامل بجدية وبمنتهى المسؤولية لإنهاء معاناة شعبنا وإنقاذه من جرائم الاحتلال المتواصلة، والتصدي لمنظومة القوانين العنصرية الإسرائيلية، واتخاذ موقف واضح وحازم تجاه جرائم دولة الاحتلال وانتهاكاتها المتواصلة للقانون الدولي.
الى ذلك، جرف مستوطنون بحراسة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، 500 دونم من أراضي قرية أم صفا شمال غرب رام الله، للاستيلاء عليها.
وقال رئيس مجلس قروي أم صفا مروان صباح لـ”وفا”، إن مجموعة مستوطنين برفقة جيش الاحتلال، بدأوا بجرف 500 دونم من أراضي البلدة والقريبة من مستوطنة عطيرت، سعيا منهم للاستيلاء عليها وتوسعة المستوطنة.
وأضاف انه يوجد في الأرض عين ماء، سيتم الاستيلاء عليها أيضا مع الأرض، ولا يسمح لأحد من أهالي القرية الوصول إلى الأرض.
وأشار إلى أن القرية تتعرض لهجمة شرسة من المستوطنين منذ فترة طويلة، محاولة منهم الاستيلاء على أراضيها وتوسعة المستوطنة المقامة على أرضنا.
بالسياق، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح امس، خمسة عشر مواطنا فلسطينيا خلال اقتحامها مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة.
وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له، ان قوات الاحتلال داهمت عدة منازل بينها منزل الاسير القيادي في حركة حماس عمر البرغوثي والد الشهيد صالح البرغوثي في قرية كوبر شمال رام الله .
واقتحمت مناطق متفرقة في مدن طولكرم والخليل وجنين ونابلس وبيت لحم واعتقلت المواطنين الخمسة عشر بزعم انهم مطلوبون.- (وكالات)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock