الموجز

عشائر بيت محسير ترفض “صفقة القرن” وتثمن الجهود الملكية في الدفاع عن القضية الفلسطينية

عمان- الغد- أصدرت جمعية عشائر بيت محسير بيانا أكدت فيه رفضها لما يسمى “صفقة القرن”، مشيرة ان الخطة الاميركية تؤكد الانحياز الامريكي الصارخ على حساب الحقوق والمصالح الفلسطينية والعربية والإسلامية.
كما ثمنت الجمعية جهود جلالة الملك عبدالله الثاني صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وفي الدفاع عن القضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية والاقليمية ودرة تاجها القدس الشريف .
وفيما يأتي نص البيان:
تابعت جمعية عشائر بيت محسير ــ القدس إلاعلان المشؤوم للرئيس الأمريكي دونالد ترمب بما يسمى بـ ’’ صفقة القرن ’’ ويعيد انتاج الظلم التاريخي الذي تعرض له الشعب الفلسطيني منذ اعلان وعد بلفور المشؤوم حيث اعطى من لا يملك حقا لمن لا يستحق ’’ وما أعلنته الإدارة الأمريكية من مواقف تسعى له هو منح الظالم’’ شرعية قانونية وتاريخية والتي تهدف الى تصفية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني لتنفيذ المؤامرة الصهيونية باقامة الدولة القومية اليهودية .
واننا نرفض هذه الصفقة المشؤومة رفضا قاطعا لانها تؤكد انحيازا امريكيا صارخا على حساب الحقوق والمصالح الفلسطينية والامتين العربية والاسلامية .
واننا اذ نثمن جهود جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وفي الدفاع عن القضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية والاقليمية ودرة تاجها القدس الشريف .
لنؤكد ونؤيد على ما قاله جلالته ”لا للوطن البديل، لا للتوطين، لا للتخلي عن القدس”.
وأننا على يقين ان هذه الصفقة ستسقط مهما بلغت قوة الدولة التي تقف خلفها وستتحول الى ’’ صفعة ’’ ، كما فشلت المرة الاولى .
وندعو على ضرورة توحيد الشعب الأردني لمواجهة المخاطر الخارجية كافة، والوقوف خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه الذي أكد رفض الأردن لهذه الصفقة .
وسنكون جميعا ابناء الوطن الاردني الواحد ملتفين حول قيادتنا الهاشمية داعمين ومؤازرين لكل الجهود المباركة التي يبذلها جلالة الملك دفاعا عن فلسطين وقضيتها العادلة ارضا وشعبا ومقدسات ، ، وان نقف صفا واحدا كالبنيان المرصوص لمواجهة كل من يحاول استهداف الاردن وامنه .
مستذكرين دماء الجيش العربي على أرض فلسطين، وفي معركة الكرامة التي سطروها دفاعا عن الأمة، وعن كرامتها ومقدساتها .
كما ندعو إلى توحيد الشعب الفلسطيني، وتجاوز الخلافات بينهم، وتغليب مصلحة القضية الفلسطينية على أي خلافات أخرى .

حمى الله جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم والوطن والشعب الاردني الوفي ، وستبقى القدس عاصمة فلسطين الابدية.
والنصر لأمتنا العربية الإسلامية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock