آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

عشرات المصابين بمواجهات عنيفة مع الاحتلال في غزة والضفة الغربية

غزة -رام الله- أصيب 55 متظاهرا عصر أمس الجمعة بجراح مختلفة 29 منهم بالرصاص الحي، فيما أصيب آخرون بالاختناق خلال اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في مسيرة العودة الأسبوعية شرق رفح جنوب قطاع غزة. في حين، اصيب العشرات من الفلسطينيين في الضفة الغربية بمواجهات مع الاحتلال خلال مسيرات تندد بالاستيطان والاستيلاء على الاراضي بالقوة.
وسجّلت وزارة الصحة الفلسطينية إصابة 55 شخصا منهم 29 بالرصاص الحي جراء اعتداء قوات الاحتلال على المشاركين في جمعة “فلتشطب أوسلو من تاريخنا”.
وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال المتمركزين في الابراج العسكرية وخلف السواتر الترابية المقامة خلف السياج الفاصل أطلقوا الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين في المسيرة في محيط ما يسمى بوابة المطبق شرق رفح ما أدى إلى إصابة شاب بعيار ناري في القدم والعشرات بالاختناق.
وكان المئات من أبناء القطاع قد بدأوا بالتوافد بعد ظهر أمس إلى مناطق التجمع الخمس التي تنطلق منها المسيرات الاسبوعية السلمية المنددة بالحصار الظالم الذي تفرضه قوات الاحتلال على القطاع.
إلى ذلك، اندلعت ظهر أمس مواجهات مع الاحتلال بقرية كفر مالك شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، عقب مسيرة نظمها الأهالي برفقة متضامنين أجانب رفضا للاستيطان ومصادرة الأراضي.
وتجمع المئات قبل صلاة الجمعة في منطقة عين سامية وأقاموا خيمة وأدوا صلاة الجمعة فوق الأراضي المهددة بالمصادرة، أعقبها دفع الاحتلال للدوريات العسكرية والجنود المشاة الذين انتشروا على التلال المجاورة للمنطقة.
وأقام الاحتلال حواجز عسكرية لمنع الأهالي من الوصول للمنطقة، فيما شارك العشرات من المتضامين الأجانب في الفعالية.
واندلعت قبل صلاة الجمعة مواجهات بين مجموعة من الشبان وقوات الاحتلال خلال توجه الأهالي لمنطقة عين سامية جرى خلالها إطلاق الاحتلال للرصاص المعدني والقنابل الغازية.
وعقب صلاة الجمعة دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة وشرعت بقمع المحتجين ما أدى لوقوع إصابات بالاختناق وإصابة شاب بالرصاص المعدني في رجله، فيما جرى احتجاز أحد الشبان خلال المواجهات.
ويسعى مستوطنو مستوطنة “كفار شاحر” المقامة على أراضي القرية السيطرة على منطقة عين سامية بحماية من قوات الاحتلال.
بالسياق، أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية كفر قدوم شرق قلقيلية، عقب قمع المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 16 سنة.
وأفادت مصادر محلية، بأن عددا كبيرا من جنود الاحتلال هاجموا المشاركين في المسيرة بعد انطلاقها مباشرة بقنابل الغاز والصوت والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطّاط، ما أدى إلى إصابة عشرات المواطنين بالاختناق، عولجوا ميدانيا في مركز إسعاف القرية.
واعتدت مجموعة من المستوطنين مساء أمس الجمعة على منزل مواطن في بلدة كفر لاقف شرق مدينة قلقيلية.
وقالت مصادر محلية إن مجموعة مستوطنين اعتدوا على منزل المواطن إبراهيم أمين جبر والذي يقع على مدخل بلدة كفر لاقف وحاولوا التحرش بصاحب المنزل.
وأشارت إلى انتشار المستوطنين في المنزل الذي سبق وتعرض لاعتداء المستوطنين مرات حيث يسعون للسيطرة عليه.
يذكر أن بلدة كفر لاقف تقع بين تجمع استيطاني وتشكل أراضيها كما البلدات المجاورة محط أطماع المستوطنين
كما، تجول عشرات المستوطنين برفقة قوات من جيش الاحتلال في عدد من السفوح الجبلية الواقعة إلى الغرب من مدينة دورا جنوب محافظة الخليل.
وتجول المستوطنون في منطقة طاروسة، حيث معسكر مخلى لجيش الاحتلال، كذلك في جبال حمصة القريبة.
من جهة اخرى، قال مكتب إعلام الأسرى إن عدد الأسرى المضربين عن الطعام ارتفع إلى 39 أسيرا، وذلك احتجاجا على تنصل إدارة السجون لاتفاق إزالة آثار أجهزة التشويش المسرطنة.
وأوضح المكتب في بيان وصل “صفا” أن 10 أسرى انضموا الجمعة للأسرى المضربين عن الطعام في سجن “ريمون” ليرتفع عدد المضربين إلى 39 أسيرا.
ومن بين القيادات المنضمة لإضراب الأسرى رئيس الهيئة العليا لأسرى حماس محمد عرمان ونائبه عثمان بلال وعباس السيد وأشرف ازغير ومعمر الشيخ وأحمد القدرة.
وأعلن الأسرى في معتقلات الاحتلال الخميس عن الشروع بخطوات نضالية جديدة منها انضمام 120 أسيرًا إلى الإضراب المفتوح عن الطعام في حال استمرت إدارة المعتقلات على موقفها المتعنت والرافض لتلبية مطالبهم.
وكان الأسرى أمهلوا الأربعاء الماضي، إدارة السجون مدة 24 ساعة للرد على جملة من مطالبهم المتمثلة بـ: تفعيل الهاتف العمومي لمدة خمسة أيام وإزالة أجهزة التشويش، وإعادة المضربين الذين جرى نقلهم من سجن “ريمون” إلى سجن “نفحة” وعددهم (23) أسيرا، إضافة إلى وقف حملات التفتيش.
يشار إلى أن اتفاقا كان تم في شهر نيسان (ابريل) الماضي بين الأسرى وإدارة معتقلات الاحتلال، وذلك بعد أن نفذ الأسرى سلسلة من الخطوات النضالية استمرت لأيام، وتضمن الاتفاق في حينها تلبية مجموعة من مطالبهم، أبرزها التوقف عن نصب أجهزة التشويش، والبدء بتركيب وتفعيل استخدام الهواتف العمومية. ونظم أهالي بلدة برقين جنوب غرب جنين، مسيرة ووقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام.
وانطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة وجابت شوارع البلدة واستقرت أمام منزلي الاسيرين خلوف والجدع، حاملين صور الأسرى واليافطات التي تؤكد دعم الأسرى المضربين عن الطعام.
ودعا المتحدثون في وقفة تضامنية نظمت في ختام المسيرة، المؤسسات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها إزاء ما يتعرض له الأسرى من ظلم ممنهج في سبيل النيل من كرامتهم، خاصة الأسرى الإداريين، والعمل على إطلاق سراحهم، ووقف سياسة الاعتقال الاداري، مؤكدين وقوف فعاليات البلدة وأهاليها صفا واحدا لدعم صمود الأسرى ومطالبهم المشروعة في الحرية والانعتاق من سجون الاحتلال.-(وكالات)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock