Uncategorized

عطاء المرحلة الثانية لـ”التلفريك” يعيد الآمال بإنقاذ السياحة في عجلون

عامر خطاطبة

عجلون –أعاد إعلان إحالة عطاء المرحلة الثانية من تنفيذ مشروع تلفريك عجلون على مقاول، الآمال لسكان المحافظة بإنجاز المشروع في موعده مع نهاية العام الحالي، ما سيجعل من المحافظة مقصدا للسياح والزوار وينشط الحركة السياحية فيها، لاسيما وانها عانت وما تزال من ويلات توقف السياحة بسبب جائحة كورونا.
وكان رئيس مجلس إدارة المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والتنموية خلف الهميسات، أعلن في تصريحات صحفية مؤخرا، إحالة عطاء تنفيذ تلفريك عجلون، من خلال دائرة العطاءات الحكومية بوزارة الأشغال العامة والإسكان، على شركة عيسى حدادين وشركاه، استكمالا لإجراءات تنفيذ وتشغيل التلفريك بمنطقة الصوان التنموية.
وقال الهميسات، في بيان الاثنين، إن العطاء لتنفيذ الجزء الرئيسي الثاني من المشروع، الذي أحيل رغم الظروف والصعوبات والتحديات التي رافقت جائحة كورونا منذ العام الماضي، لافتا إلى أن الجزء الرئيسي الأول، أحيل على شركة” دوبلمير” النمساوية في 2019.
وتتضمن أعمال العطاء رقم (1/2021) تنفيذ أعمال مباني محطات التلفريك، ومبنى مواقف عربات التلفريك، وإنشاء القواعد الخرسانية للأبراج المعدنية الحاملة لخط التلفريك، وعددها تسعة أبراج، موزعة على طول المسار، وتنفيذ أعمال مباني الإدارة والمطاعم والمحلات التجارية والخدمات الأخرى في القطعتين ومباني الخدمات المرافقة.
كما تشمل أعمال العطاء، تركيب عناصر منظومة التلفريك، لنقل التكنولوجيا النمساوية في هذه الصناعة إلى المملكة، عبر مقاول الانشاءات المحلي من خلال المجموعة الأردنية، وبالتعاون مع الشركة النمساوية دوبلمير، إذ تمت صناعة المنظومة كاملة، وستُشحن من قبل الشركة المصنعة إلى محطتي التلفريك ومواقع الأبراج في عجلون.
وقال عجلونيون إن الظروف الوبائية لكورونا يفترض أن لا تؤثر كثيرا في تأخر مشروع التلفريك الذي وعدوا بالإنتهاء منه العام الحالي، وأن يبقى على رأس أولويات التنمية السياحية في محافظة عجلون، مطالبين بأن يتم تذليل كل العقبات التي قد تعترض تنفيذ المشروع الذي سيشكل وفق رأيهم، نقلة نوعية في التنمية السياحية.
وأكدوا انه لا بد مع مرور الوقت، وتلقي المطاعيم من تجاوز أزمة كورونا التي قد تؤثر على مراحل الإنجاز، مؤكدين أنه بالتالي لا بد من عودة السياحة لوضعها الطبيعي، ما يستدعي عدم التوقف بالعمل والإسراع بإتمام مشروع التلفريك الذي من شأنه النهوض بقطاع السياحة في محافظة عجلون، والتشجيع على مزيد من الاستثمارات مستقبلا.
يذكر أنه تم إحالة عطاء تلفريك عجلون على أن يكون العطاء لمدة 10 شهور يتضمن عمل أبراج ومبان في المنطقة المخصصة للتلفريك في عجلون.
وكان من المتوقع، وفق تصريحات المسؤولين، أن يتم الإنتهاء من المشروع في نهاية 2021 ليكون جاهزا بنظامه ومبانيه ومطاعمه ومقاهية وأسواقه.
ويقول أحمد الخطاطبة، إن تنشیط السیاحة في عجلون یتطلب إنشاء مشاریع سیاحیة وترفيهية كبرى، وعلى رأسها إتمام مشروع التلفريك، وتجاوز مختلف المعوقات والظروف المتعلقة بوباء كورونا، إضافة إلى وضع المحافظة على الخریطة السیاحیة بشكل حقیقي وفاعل، ما یجعلها مقصدا للسیاح للإقامة لعدة أیام ولیست ممرا لمجرد الزیارة ليوم واحد.
ويؤكد عضو مجلس المحافظة محمد عنانبة، أن أولى اهتمامات أعضاء المجلس تتمثل بالنهوض في المحافظة سياحيا، بحيث تصبح منطقة جاذبة للسياحة المحلية والعربية والأجنبية، ما يستدعي أن تتوفر فيها مشاريع سياحية كبرى تكون قادرة على إطالة مدة الزائر، لافتا إلى الإسراع بطرح العطاءات والتنفيذ لمشروع التلفريك في منطقة الصوان والذي يعد أكبر مشروع سياحي سيخدم المحافظة حال الانتهاء منه.
وطالب أحمد فريحات، بالإسراع بتنفيذ مشروع التلفریك، وبناء فنادق 5 نجوم واستثمار سد كفرنجة لأغراض سیاحیة ومضاعفة الدعم للمجتمع المحلي ضمن المسارات السیاحیة.
وزاد أن طبیعة المحافظة الجمیلة وتنوعها الحیوي یتطلب توجیه الدعم لأبنائها عن طریق المنح والقروض لإقامة مشاریع سیاحیة متنوعة.
وخلال زيارة تفقدية لوزير السياحة والآثار لموقع التلفريك الأسبوع الماضي، أكد النائبان فراس القضاة وخلدون الشويات على أهمية جذب الاستثمارات السياحية للمحافظة للحد من الفقر والبطالة والاهتمام بالمواقع السياحية بالحد من السياحة العشوائية وتعيين عمال بصورة غير دائمة من قبل البلديات لادامة نظافة المواقع السياحية واستثمار سد وادي كفرنجة ومحيطه سياحيا.
وثمن رئيس مجلس المحافظة عمر المومني اهتمام جلالة الملك عبد الله الثاني بمحافظة عجلون وحرصه على استثمار ميزاتها النسبية، مبينا أن المخطط الشمولي يتضمن تصورات واقعية عما سيتم تنفيذه من خدمات مصاحبة لمكان انطلاق التلفريك وهو الفندق وقصر المؤتمرات.
ودعا إلى انارة منطقة مثلث اشتفينا السياحية نظرا لكثافة ما تشهده المنطقة من حركة تنزه.
من جهته، بين محافظ عجلون سلمان النجادا أهمية الاستمرار بأعمال صيانة وترميم قلعة عجلون، والاهتمام بعجلون سياحيا وتشجيع اقامة المشاريع الاستثمارية التي تحفز نمو المحافظة وتساهم في الحد من الفقر والبطالة.
بدوره، أكد وزير السياحة والآثار نايف الفايز حينها، أن الوزارة تعمل على تطوير وتعظيم المنتج السياحي في محافظة عجلون والاستفادة من الميزات التنافسية للمحافظة، لافتا إلى أن إنجاز مشروع التلفريك والمخطط الشمولي الذين تأخر العمل فيهما بسبب أزمة كورونا، سوف يساهم في تنمية السياحية في المحافظة، لتكون مركز جذب سياحي سواء للسياحة الداخلية أو العربية.
وأضاف أن التكاملية في العمل بين جميع الجهات هو عنوان المرحلة وبما ينسجم مع الرؤيا والتوجهات الملكية، لافتا إلى أن جائحة كورونا من أبرز التحديات التي فرضت كثيرا من القيود على الاقتصاد، مشيرا إلى انه وبتعاون الجميع سوف نتجاوز هذه الازمة إن شاء الله تعالى.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock