صحة وأسرة

علماء: النوم الكافي يسهم في نمو عظام الأطفال

دبي- للنوم فوائد كثيرة لا سيما عندما يتعلق الأمر بصحة الأطفال، لكن الجديد هو اكتشاف العلماء أن النوم أساسي لنمو عظام الأطفال.‬‬
‫‫‫‫وأكد العلماء مؤخرا ما رددته الجدّات على مرّ عقود من أن الأطفال يستيقظون فعلاً أطول قامة بعد النوم.‬‬
‫‫ولأول مرة يُثبت العلماء أن هناك علاقة بين كمية النوم والزيادة في طول الطفل.‬‬
و‫‫خلال الدراسة سجّل عشرات الأهالي أوقات ومدة نوم أطفالهم حديثي الولادة، وقيّم الباحثون نمو هؤلاء الأطفال إلى أن أتمّوا 18 شهراً.‬‬
‫‫وأبرز ما لاحظوه كان زيادة معدل نوم بعض الأطفال خمس ساعات في اليوم على مدى يومين قبل كل قفزة واضحة في النمو، مستفيدين من ثلاث قيلولات إضافية.‬‬
و‬أظهرت ‫الأرقام أن احتمال أخذ الطفل طفرة نمو يرتفع بمعدل 43  % مع كل وصلة نوم جديدة. ‬‬
‫‫ويزيد هذا الاحتمال 20  % مع كل ساعة نوم إضافية ينعم بها الطفل.‬‬
‫ونشر العلماء من جامعة‪ “Emory” ‬في أتلانتا نتائج دراستهم في مجلة ‪ “Sleep”‬وقالوا إن الطفرة في النمو تظهر بعد مضيّ يومين على ساعات النوم الإضافية، وبحسب ملاحظاتهم فإن إنتاج هرمون النمو يزيد فوراً بعد أن يغفو الطفل وأثناء مرحلة النوم البطيء، ويعتقدون أن هذا الارتفاع الهرموني هو الذي يحفّز نمو العظام، وقد يفسّر بالتالي تقارير سابقة تحدثت عن ظاهرة “آلام النمو”، وهي أوجاع الأطراف التي توقظ الأطفال أثناء الليل.‬‬

(العربية.نت)

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. هل هناك علاقة بين النوم والعظام؟
    د خالد عمارة استاذ جراحة العظام يكتب لليوم السابع : هل هناك علاقة بين النوم وجراحة العظام ؟ الإنسان يقضى ثلث عمره فى النوم، حيث إن متوسط عدد ساعات النوم الطبيعى تتراوح بين 7 إلى 8 ساعات يوميا، وقد أثبتت الأبحاث أن نمو الأنسجة والعظام وتكوين أنسجة جديدة يكون أساسا أثناء النوم، مما أثبت أن قلة النوم أو عدم النوم المنتظم فى الأطفال قد يؤدى إلى قصر القامة . من ناحية أخرى فالنوم المنتظم وعدم السهر والاستيقاظ المبكر يساعد فى رفع مناعة جسم الانسان وقدرته على تكوين الأنسجة والتئام للكسور أو الجروح، بل إن بعض الأبحاث تربط بين عدم انتظام النوم وكثرة السهر وبين الشيخوخة المبكرة . وفى الرياضيين والمرضى بعد الجراحة يشكل النوم المنتظم أهمية كبيرة تماما مثل الطعام الصحى والامتناع عن التدخين، وعدم انتظام النوم قد يؤدى أيضا إلى ارتفاع نسبة حدوث التهابات العضلات المؤلمة، وهى حالة تتكرر فى بعض المرضى وتتسبب فى ألم شديد بالعضلات ينتقل من مكان إلى آخر، حيث قد تصيب الظهر أو الرقبة أو الكتف أو الركبة، ويستمر الشعور بالآلم والشد العضلى عادة لمدة 3 إلى 5 أيام بعدها، ويحدث تحسن ثم تعود حالة التهابات العضلات إلى مكان آخر. وعلاج هذه الحالات يكون بكمادات المياه الدافئة مع استعمال بعض الدهانات الموضعية، كما يمكن اللجوء إلى جلسات العلاج الطبيعى فى الحالات المزمنة لعلاجها و منع تكرارها، لكن الوقاية منها تكون أفضل عن طريق انتظام النوم وممارسة الرياضة بانتظام فى صورة ساعتين كل أسبوع. من المشاكل الأخرى التى تربط بين النوم والعظام: "النوم فى وضع خطأ مما يجعل المريض يقوم صباحا، وهو يشعر بألم شديد فى الرقبة أو الظهر، وهذا قد يكون بسبب النوم على وسادة غير مريحة مما يتسبب فى اعوجاج الرقبة أثناء النوم . ولذلك يجب استعمال وسادة مريحة ولا يوجد فارق بين الوسادات العادية أو الطبية، حيث إن كل أنواع الوسادات تعطى نفس النتيجة، حسب ما أثبتت الأبحاث العلمية، المهم أن تكون الرقبة فى وضع مريح أثناء النوم وبالتالى فمن يحب أن ينام على جنبه فيفضل أن يستعمل وسادة عالية كى تمنع انحناء الرقبة أثناء النوم. بينما من يفضل النوم على ظهره أو بطنه، فيفضل أن يستعمل وسادة منخفضة لنفس السبب، كذلك الأمر بالنسبة للظهر والركبة و باقى أجزاء الجسم، وننصح من يعانى من تكرار الألم بأن يستشير طبيب العظام ويقوم بعمل الفحص والإشاعات المناسبة لتقييم الحالة وتفادى حدوث مضاعفات.

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock