فنون

عمان تحتفل باليوم العالمي لآلة العود بمشاركة ستة موسيقيين أردنيين

غيداء حمودة
 

عمان- احتفلت عمان مساء أول من أمس باليوم العالمي لآلة العود، من خلال أمسية أقيمت في القرية الثقافية في حدائق الحسين، اشترك فيها كل من سامي خوري وصخر حتر وطارق الجندي وديمة سويدان وفارس البطوش بمرافقة معن السيد على الإيقاع.


واختار العازفون أن يقدموا مختارات من مقطوعات الموسيقى الشرقية، بعضها من تأليفهم وأخرى من التراث الموسيقي الشرقي، وخص الموسيقيون صخر حتر وسامي خوري، الموسيقي الراحل فريد الأطرش بما قدموه من موسيقى، بخاصة وأنه عرف بكتابته لمقطوعات تبرز العود كآلة عزف منفرد، من دون مصاحبة الآلات الأخرى لها ومن دون غناء.


وبدأت الأمسية التي جاءت من تنظيم بيت الرواد التابع لمديرية الخدمات الاجتماعية/ أمانة عمان الكبرى، وتحت رعاية أمين عمان الكبرى مع الموسيقي صخر حتر، الذي قدم مقطوعة سماعي ثقيل على مقام الحجاز ومقطوعة أخرى جاءت تحية لفريد الأطرش، حيث قدم حتر تقسيمات على العود عرف بها الأطرش كأسلوب يميزه.


وجاءت المشاركة الثانية للموسيقي طارق الجندي الذي قدم مقطوعتين من تأليفه، الأولى بعنوان “تحية إلى باخ” التي تعد بمثابة دراسة موسيقية لآلة العود، وأتبعها بمقطوعة “ترحال” بمرافقة معن السيد على الإيقاع الذي قدم ارتجالا على الطار. واستوحى الجندي هذه المقطوعة من أسفاره إلى عدة بلدان، واستخدم فيها تقنية في العزف قام بتطويرها من دراسته لآلة التشيلو، إلا أنه طبقها على العود.


الجمهور الذي استمتع بالمعزوفات المختلفة تابع الأمسية باهتمام، وأبدى تجاوبا مع الأمسية رغم رداءة الصوت، الذي لم يكن في خدمة العرض الذي حمل فكرة مهمة.


ومع مشاركة نسائية قدمت ديمة سويدان الحاصلة على ماجستير في العلوم الموسيقية من جامعة الكسليك مقطوعة “لونغا كردلي” بمرافقة السيد، تضمنت تقاسيم على العود وأتبعتها بموسيقى أغنية “من عز النوم” للرحابنة وفيروز وقدمتها بأسلوب ممتع.


ومن المواهب الشابة الصاعدة في العزف على العود، جاءت مشاركة لفارس بطوش الذي قدم سماعي ألوان، من مقام الشط عربان للموسيقي العراقي خالد محمد علي ولونغا نكريز للموسيقي الأردني عبد الرزاق الطوباسي.


ومع الموسيقي سامي خوري جاءت الفقرة التالية والذي وصفه حتر بـ “سنباطي الأردن”، وبأسلوب قريب من أسلوب السنباطي في العزف والتقاسيم قدم خوري تقاسيم انتقل فيها بين عدة مقامات، وتبعها بمقطوعة “توته” لفريد الأطرش.


أما ختام الأمسية فجاء من خلال عزف جماعي لجميع المشاركين حيث قدموا مقطوعة سماعي بيات لإبراهيم العريان وسيرتو نهوند ولونغا نهوند وموسيقى أغنية “يا طير يا طاير” التي لحنها جميل العاص.


ويرجع تاريخ يوم العود العالمي الى اقتراح قدمه الفنان صخر حتر في الملتقى العالمي الأول لعازفي العود، والذي نظمه حتر على هامش مهرجان جرش للثقافة والفنون العام 2003، لاعتبار الثالث من آب(أغسطس) يوما عالميا لآلة العود.


وكان المجمع العربي للموسيقى تبنى هذه الفكرة وأخذ بهذا الاقتراح، وأقر هذا التاريخ يوما عالميا لآلة العود رسميا بعد المصادقة عليه في العام 2005، ومنذ ذلك الوقت يحتفل باليوم العالمي لآلة العود، بإقامة العروض الموسيقية والندوات الفكرية وورش العمل وغيرها من الفعاليات.


[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock