رياضة محلية

عودة الروح

روما – يستهل ميلان حملة الدفاع عن لقبه بطلا للدوري الايطالي لكرة القدم بقمة نارية مبكرة أمام ضيفه لاتسيو اليوم الجمعة في افتتاح المرحلة الثانية. ويبدأ الموسم الايطالي بالمرحلة الثانية بعدما تسبب اضراب اللاعبين في عدم إجراء الأولى نهاية الأسبوع الماضي لعدم توصل نقابة لاعبي كرة القدم إلى اتفاق مع الأندية العشرين في الدرجة الاولى حول توقيع عقد اتفاق جماعي جديد، كما رفضت الأندية سابقا اقتراح اللاعبين الأخير باعتماد اتفاق مؤقت لغاية 30 حزيران (يونيو) 2012 بعد انتهاء العقد الأخير مع نهاية موسم 2010-2011. لكن الطرفين دخلا في مفاوضات ماراثونية أسفرت عن تعليق الاضراب بعد التوصل الى اتفاق موقت مع رؤساء الأندية لغاية حزيران (يونيو) 2012. وسيتم البحث لغاية نهاية الموسم في اتفاق جماعي لم يتم توقيعه بعد لخلاف حول اللاعبين المستبعدين عن تشكيلات الأندية.
وتم تأجيل المرحلة الأولى من نهاية الشهر الماضي إلى شهر كانون الأول (ديسمبر) المقبل. وكان رئيس الاتحاد الايطالي جانكارلو ابيتي، قدم اقترح انشاء صندوق بقيمة 20 مليون يورو لمواجهة أي نقص في “ضريبة التضامن” لفترة 2011-2013، والتي هي مصدر النزاع، بيد ان تومازي أشار إلى أن “ضريبة التضامن لم تكن أبدا المشكلة”.
ويختلف اللاعبون مع الأندية على نقطتين، وبشكل اساسي على دفع تلك الضريبة. وتريد الأندية ان يدفع اللاعبون الضرائب، لكن في وقت يوافق اللاعبون على هذا المبدأ، لا يريدون ان يكونون الفئة الوحيدة في ايطاليا التي تدفعها، لذا يطالبون بقانون جديد في موضوع الضرائب.
ويقول اللاعبون إن زملاءهم الذين يواجهون نزاعات في منتصف عقودهم لا يجب ان يتمرنوا بعيدا عن الفريق الاول، ويعارضون الخطط لالغاء السنوات الاخيرة من عقود اللاعبين المتورطين في النزاعات. وبالعودة الى قمة اليوم فهي تجمع بين فريقين يملكان المؤهلات والمواهب التي تخولهم المنافسة على اللقب هذا الموسم.
ويعتبر ممثلا مدينة ميلانو، ميلان حامل اللقب وانتر ميلان جاره ووصيفه وحامل اللقب بين 2006 و2010، أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، وهو ما جاء على لسان مدرب ميلان ماسيميليانو اليغري بقوله “ميلان وانتر ميلان متفوقان شيئا ما عن باقي الفرق”.
واحتفظ ميلان بتشكيلته الكاملة التي ساهمت في عودته الى الالقاب في الكالتشيو الموسم الماضي، وكان الاستثناء الوحيد رحيل صانع ألعابه الدولي المخضرم اندريا بيرلو الى يوفنتوس، بيد أن الأخير لم يلعب أغلب فترات الموسم الماضي بسبب الاصابة وقد وجد الفريق اللومباردي ضالته في “الفتى المشاكس” لكرة القدم الايطالي انطونيو كاسانو لصناعة اللعب، كما انه تعاقد هذا الموسم مع لاعب روما السابق روبرتو اكويلاني من ليفربول الانجليزي لسد فراغ غياب بيرلو.
وعزز حامل اللقب خط دفاعه بتعاقده مع الدولي النيجيري تاي تايوو من مرسيليا الفرنسي وقطب الدفاع الدولي الفرنسي فيليب ميكسيس من روما لتهيئته لخلافة اليساندرو نيستا القريب من الاعتزال. وتبقى القوة الضاربة لميلان في خط هجومه الذي يضم نخبة من أبرز المهاجمين في العالم وهم بالاضافة الى كاسانو البرازيليان الكسندر باتو وروبينيو والسويدي زلاتان ابراهيموفيتش. وتعتبر مواجهة لاتسيو أول اختبار حقيقي لميلان خصوصا ان الاول يرغب في تقديم موسم افضل من الموسم الماضي عندما نافس بقوة على المراكز الثلاثة الاولى قبل أن تتراجع نتائجه في المراحل الاخيرة وينهي الموسم في المركز الخامس.
وفقد لاتسيو خدمات حارس مرماه الدولي الاوروغوياني فرناندو موسليرا الى غلطة سراي ومهاجمه الارجنتيني ماورو زاراتي الى انتر ميلان بيد انه عزز خطه الهجومي بلاعبي خبرة هما الدولي الفرنسي جبريل سيسيه من باناثينايكوس اليوناني وثاني افضل هداف في تاريخ كرة القدم الالمانية ميروسلاف كلوزه من بايرن ميونيخ.
وسيشكل كلوزه وسيسيه ومن خلفهما البرازيلي هرنانيش ترسانة هجومية للاتسيو لزعزعة دفاع ميلان ومحاولة إحراجه على أرضه وأمام جماهيره في أولى مبارياته هذا الموسم.
وإذا كان إنتر ميلان فرط في هدافه الموسم الماضي مهاجمه الدولي الكاميروني صامويل ايتو (37 هدفا في مختلف المسابقات) بالسماح له بالانضمام إلى انجي ماكاتشكالا الروسي مقابل 5ر20 مليون يورو، فان رئيسه ماسيمو موراتي عوض رحيله بالتعاقد مع افضل لاعب في مونديال جنوب افريقيا 2010 الدولي الاوروغوياني دييغو فورلان من اتلتيكو مدريد الاسباني الى جانب زاراتي. ويخوض انتر ميلان الموسم باشراف مدرب جديد هو جان بييرو غاسبيريني خلفا للبرازيلي ليوناردو الذي خيب الآمال بالخروج من مسابقة دوري ابطال اوروبا وفشله في قيادة الفريق الى إحراز اللقب السادس على التوالي، واخفق بالتالي في ثاني مهمة تدريبية في مشواره الفني بعد الاولى مع ميلان الموسم قبل الماضي.
ويبدأ انتر ميلان موسمه خارج قواعده بمواجهة باليرمو. وستكون المواجهة ثأرية بالنسبة الى باليرمو كونه خسر امام انتر ميلان 1-3 في المباراة النهائية لمسابقة الكأس في 29 ايار(مايو) الماضي.
بيد أن مهمة باليرمو لن تكون سهلة خصوصا وانه استغنى عن افضل لاعب في تشكيلته الموسم الماضي الارجنتيني خافيير باستوري الى باريس سان جرمان الفرنسي.
ويبقى نابولي اقرب المنافسين لثنائي ميلانو بعد التألق الرائع الموسم الماضي والذي أنهاه في المركز الثالث علما بانه كان قاب قوسين او ادنى من التتويج باللقب للمرة الاولى منذ العام 1990. واعاد الفريق الجنوبي نابولي الموسم الماضي الأذهان الفترة الذهبية بقيادة الارجنتيني دييغو مارادونا والبرازيليين كاريكا واليماو عندما حجز لقبيه الوحيدين حتى الآن (1987 و1990). وما يعزز ترشيح نابولي الى المنافسة على اللقب هذا الموسم هو نجاح إدارته في الإبقاء على نجومه الارجنتيني ايزيكيال لافيتزي والسلوفاكي ماريك هامسيك والاوروغوياني ادينسون كافاني. ويحل نابولي ضيفا على تشيزينا الذي قدم موسما جيدا في اول ظهور له في دوري الاضواء الموسم الماضي.
وتتجه الأنظار الاحد الى قمة نارية ثانية بين يوفنتوس وضيفه بارما على الملعب الجديد لـ”السيدة العجوز” والذي دشنه مساء أمس بمباراة ودية مع فريق نوتس كونتري الانجليزي.
ويطمح يوفنتوس إلى استعادة أمجاده أقله محليا بعد موسمين مخيبيين انهاهما في المركز السابع وغاب عن المسابقات القارية. وغير يوفنتوس “جلده” بنسبة كبيرة بدء من ادارته الفنية حيث تعاقد مع لاعب وسطه السابق انطونيو كونتي للاشراف عليه خلفا للمدرب لويجي دل نيري الذي تمت اقالته بسبب النتائج المخيبة التي حققها فريق “السيدة العجوز” خلال الموسم الماضي. وتكللت مسيرة كونتي الذي قاد سيينا خلال الموسم الماضي للعودة الى الدرجة الاولى، بالنجاحات مع يوفنتوس عندما كان لاعبا في صفوفه اذ احرز معه لقب الدوري الايطالي خمس مرات اعوام 1995 و1997 و1998و2002 و2003 ولقب دوري ابطال اوروبا العام 1996 وكأس الاتحاد الاوروبي العام 1993 وكأس انتركونتيننتال وكأس السوبر الاوروبية العام 1996 وكأس السوبر الايطالية اعوام 1995 و1997 و2002 و2003.وتعاقد يوفنتوس مع 7 لاعبين جدد ابرزهم بيرلو والمونتينيغري ميركو فوسينيتش من روما والتشيلي ارتورو فيدال من باير ليفركوزن الالماني والهولندي الييرو ايليا من هامبورغ الالماني والسويسري ستيفان ليتشتاينر من لاتيو.
وحذا روما حذو يوفنتوس وغير جلده بنسبة كبيرة بفضل ادراته الاميركية الجديدة برئاسة الملياردير الايطالي الاميركي طوماس دي بينيديتو الذي بات المالك الجديد بعدما اشترى 67 في المائة من أسهم النادي. وتعاقد روما مع المدرب الاسباني نجم ريال مدريد وبرشلونة سابقا لويس انريكه الذي ضم مواطنه بويان كركيتش من برشلونة وحارس مرمى اياكس ومنتخب هولندا مارتن ستيكلنبورغ والمدافع الدولي الارجنتيني غابريال هاينتسه ومواطنه لاعب ريال مدريد فرناندو غاغو والبوسني ميراليم بيانيتش من ليون الفرنسي وانخل فالديز من خيخون وبابلو اوسفالدو من اسبانيول.بيد ان انريكه يواجه مشكلة الانسجام بين هؤلاء اللاعبين الجدد بالاضافة الى مشكلة مع “الفتى المدلل” لفريق العاصمة قائده فرانشيسكو توتي بسبب قراره الابقاء على الاخير على مقاعد البدلاء في مباراة الذهاب في الدوري الاوروبي امام سلوفان براتيسلافا السلوفاكي، قبل ان يشركه اساسيا ايابا ويخرجه مطلع الشوط الثاني.ويلعب روما أولى مبارياته هذا الموسم امام ضيفه كالياري وهو يسعى الى محو خيبة أمله بفشله في حجز بطاقته الى دور المجموعات في الدوري الاوروبي. وسيعاني اودينيزي الامرين هذا الموسم بعد تخليه عن نجمه الدولي التشيلي اليكسيس سانشيز الى برشلونة الاسباني، وسيصعب عليه بالتالي تكرار إنجازه الموسم الماضي عندما حجز بطاقته الى مسابقة دوري ابطال أوروبا للمرة الاولى في تاريخه قبل ان يخرج على يد ارسنال الانجليزي في الدور الفاصل.
ويحل اودينيزي الذي يعول على هداف الكالتشيو الدولي انطونيو دي ناتالي، ضيفا على ليتشي. ويدشن اتالانتا عودته الى دوري الاضواء بحسم 6 نقاط من رصيده كعقوبة فرضت عليه من قبل الاتحاد الايطالي لتورطه في فضيحة التلاعب بنتائج المباريات التي لطخت سمعة الكالشيو العام 2006.
وفي باقي المباريات، يلعب كاتانيا مع سيينا العائد حديثا الى دوري الاضواء، وكييفو مع نوفارا الصاعد حديثا الى دوري النخبة، وفيورنتينا مع بولونيا.
توتي يطلب من مشجعي روما مساندة المدرب الجديد
ناشد فرانشيسكو توتي مشجعي فريقه روما مساندة المدرب الجديد لويس انريكي الذي واجه  صيحات استهجان بعد أن استبدل المهاجم السابق لمنتخب ايطاليا لكرة القدم خلال مباراة. لكن مناشدة توتي جاءت في أقصر بيان ينشره لاعب روما بموقعه على الانترنت وقد تضع بشكل مؤقت حدا للجدل الذي أحاط باستبداله خلال مباراة أقيمت مؤخرا في تصفيات بطولة كأس الأندية الأوروبية. وقال توتي “يتعين علينا جميعا الالتفاف حول المدرب الجديد والفريق والنادي حتى يمكننا أن نبدأ هذه البطولة بأفضل طريقة ممكنة.”
وأضاف “نتمنى أن تذهبوا إلى الاستاد لمساندتنا كما جرت العادة وأنا متأكد من أننا سنجعلكم تحتفلون”.
واستبعد توتي الذي جلس في المعتاد على مقاعد البدلاء الموسم الماضي تحت قيادة المدرب كلاوديو رانييري من التشكيلة الاساسية لروما لمباراته خارج أرضه أمام سلافن براتيسلافا السلوفاكي الشهر الماضي. وفي اليوم التالي توجه اللاعب البالغ من العمر 34 عاما الى مران الفريق وهو يرتدي قميصا يحمل كلمة “كفى”.
ورد توتي بغضب بعد ذلك عندما جرى استبداله في مباراة الاياب أمام سلافن في روما واستهدف المشجعون انريكي بصيحات الاستهجان وسرعان ما أدى هذا الى تكهنات بشأن مستقبل المدرب الجديد في النادي الذي يحظى فيه توتي بدعم هائل من المشجعين.

(وكالات)

روما – يستهل ميلان حملة الدفاع عن لقبه بطلا للدوري الايطالي لكرة القدم بقمة نارية مبكرة أمام ضيفه لاتسيو اليوم الجمعة في افتتاح المرحلة الثانية. ويبدأ الموسم الايطالي بالمرحلة الثانية بعدما تسبب اضراب اللاعبين في عدم إجراء الأولى نهاية الأسبوع الماضي لعدم توصل نقابة لاعبي كرة القدم إلى اتفاق مع الأندية العشرين في الدرجة الاولى حول توقيع عقد اتفاق جماعي جديد، كما رفضت الأندية سابقا اقتراح اللاعبين الأخير باعتماد اتفاق مؤقت لغاية 30 حزيران (يونيو) 2012 بعد انتهاء العقد الأخير مع نهاية موسم 2010-2011. لكن الطرفين دخلا في مفاوضات ماراثونية أسفرت عن تعليق الاضراب بعد التوصل الى اتفاق موقت مع رؤساء الأندية لغاية حزيران (يونيو) 2012. وسيتم البحث لغاية نهاية الموسم في اتفاق جماعي لم يتم توقيعه بعد لخلاف حول اللاعبين المستبعدين عن تشكيلات الأندية.
وتم تأجيل المرحلة الأولى من نهاية الشهر الماضي إلى شهر كانون الأول (ديسمبر) المقبل. وكان رئيس الاتحاد الايطالي جانكارلو ابيتي، قدم اقترح انشاء صندوق بقيمة 20 مليون يورو لمواجهة أي نقص في “ضريبة التضامن” لفترة 2011-2013، والتي هي مصدر النزاع، بيد ان تومازي أشار إلى أن “ضريبة التضامن لم تكن أبدا المشكلة”.
ويختلف اللاعبون مع الأندية على نقطتين، وبشكل اساسي على دفع تلك الضريبة. وتريد الأندية ان يدفع اللاعبون الضرائب، لكن في وقت يوافق اللاعبون على هذا المبدأ، لا يريدون ان يكونون الفئة الوحيدة في ايطاليا التي تدفعها، لذا يطالبون بقانون جديد في موضوع الضرائب.
ويقول اللاعبون إن زملاءهم الذين يواجهون نزاعات في منتصف عقودهم لا يجب ان يتمرنوا بعيدا عن الفريق الاول، ويعارضون الخطط لالغاء السنوات الاخيرة من عقود اللاعبين المتورطين في النزاعات. وبالعودة الى قمة اليوم فهي تجمع بين فريقين يملكان المؤهلات والمواهب التي تخولهم المنافسة على اللقب هذا الموسم.
ويعتبر ممثلا مدينة ميلانو، ميلان حامل اللقب وانتر ميلان جاره ووصيفه وحامل اللقب بين 2006 و2010، أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، وهو ما جاء على لسان مدرب ميلان ماسيميليانو اليغري بقوله “ميلان وانتر ميلان متفوقان شيئا ما عن باقي الفرق”.
واحتفظ ميلان بتشكيلته الكاملة التي ساهمت في عودته الى الالقاب في الكالتشيو الموسم الماضي، وكان الاستثناء الوحيد رحيل صانع ألعابه الدولي المخضرم اندريا بيرلو الى يوفنتوس، بيد أن الأخير لم يلعب أغلب فترات الموسم الماضي بسبب الاصابة وقد وجد الفريق اللومباردي ضالته في “الفتى المشاكس” لكرة القدم الايطالي انطونيو كاسانو لصناعة اللعب، كما انه تعاقد هذا الموسم مع لاعب روما السابق روبرتو اكويلاني من ليفربول الانجليزي لسد فراغ غياب بيرلو.
وعزز حامل اللقب خط دفاعه بتعاقده مع الدولي النيجيري تاي تايوو من مرسيليا الفرنسي وقطب الدفاع الدولي الفرنسي فيليب ميكسيس من روما لتهيئته لخلافة اليساندرو نيستا القريب من الاعتزال. وتبقى القوة الضاربة لميلان في خط هجومه الذي يضم نخبة من أبرز المهاجمين في العالم وهم بالاضافة الى كاسانو البرازيليان الكسندر باتو وروبينيو والسويدي زلاتان ابراهيموفيتش. وتعتبر مواجهة لاتسيو أول اختبار حقيقي لميلان خصوصا ان الاول يرغب في تقديم موسم افضل من الموسم الماضي عندما نافس بقوة على المراكز الثلاثة الاولى قبل أن تتراجع نتائجه في المراحل الاخيرة وينهي الموسم في المركز الخامس.
وفقد لاتسيو خدمات حارس مرماه الدولي الاوروغوياني فرناندو موسليرا الى غلطة سراي ومهاجمه الارجنتيني ماورو زاراتي الى انتر ميلان بيد انه عزز خطه الهجومي بلاعبي خبرة هما الدولي الفرنسي جبريل سيسيه من باناثينايكوس اليوناني وثاني افضل هداف في تاريخ كرة القدم الالمانية ميروسلاف كلوزه من بايرن ميونيخ.
وسيشكل كلوزه وسيسيه ومن خلفهما البرازيلي هرنانيش ترسانة هجومية للاتسيو لزعزعة دفاع ميلان ومحاولة إحراجه على أرضه وأمام جماهيره في أولى مبارياته هذا الموسم.
وإذا كان إنتر ميلان فرط في هدافه الموسم الماضي مهاجمه الدولي الكاميروني صامويل ايتو (37 هدفا في مختلف المسابقات) بالسماح له بالانضمام إلى انجي ماكاتشكالا الروسي مقابل 5ر20 مليون يورو، فان رئيسه ماسيمو موراتي عوض رحيله بالتعاقد مع افضل لاعب في مونديال جنوب افريقيا 2010 الدولي الاوروغوياني دييغو فورلان من اتلتيكو مدريد الاسباني الى جانب زاراتي. ويخوض انتر ميلان الموسم باشراف مدرب جديد هو جان بييرو غاسبيريني خلفا للبرازيلي ليوناردو الذي خيب الآمال بالخروج من مسابقة دوري ابطال اوروبا وفشله في قيادة الفريق الى إحراز اللقب السادس على التوالي، واخفق بالتالي في ثاني مهمة تدريبية في مشواره الفني بعد الاولى مع ميلان الموسم قبل الماضي.
ويبدأ انتر ميلان موسمه خارج قواعده بمواجهة باليرمو. وستكون المواجهة ثأرية بالنسبة الى باليرمو كونه خسر امام انتر ميلان 1-3 في المباراة النهائية لمسابقة الكأس في 29 ايار(مايو) الماضي.
بيد أن مهمة باليرمو لن تكون سهلة خصوصا وانه استغنى عن افضل لاعب في تشكيلته الموسم الماضي الارجنتيني خافيير باستوري الى باريس سان جرمان الفرنسي.
ويبقى نابولي اقرب المنافسين لثنائي ميلانو بعد التألق الرائع الموسم الماضي والذي أنهاه في المركز الثالث علما بانه كان قاب قوسين او ادنى من التتويج باللقب للمرة الاولى منذ العام 1990. واعاد الفريق الجنوبي نابولي الموسم الماضي الأذهان الفترة الذهبية بقيادة الارجنتيني دييغو مارادونا والبرازيليين كاريكا واليماو عندما حجز لقبيه الوحيدين حتى الآن (1987 و1990). وما يعزز ترشيح نابولي الى المنافسة على اللقب هذا الموسم هو نجاح إدارته في الإبقاء على نجومه الارجنتيني ايزيكيال لافيتزي والسلوفاكي ماريك هامسيك والاوروغوياني ادينسون كافاني. ويحل نابولي ضيفا على تشيزينا الذي قدم موسما جيدا في اول ظهور له في دوري الاضواء الموسم الماضي.
وتتجه الأنظار الاحد الى قمة نارية ثانية بين يوفنتوس وضيفه بارما على الملعب الجديد لـ”السيدة العجوز” والذي دشنه مساء أمس بمباراة ودية مع فريق نوتس كونتري الانجليزي.
ويطمح يوفنتوس إلى استعادة أمجاده أقله محليا بعد موسمين مخيبيين انهاهما في المركز السابع وغاب عن المسابقات القارية. وغير يوفنتوس “جلده” بنسبة كبيرة بدء من ادارته الفنية حيث تعاقد مع لاعب وسطه السابق انطونيو كونتي للاشراف عليه خلفا للمدرب لويجي دل نيري الذي تمت اقالته بسبب النتائج المخيبة التي حققها فريق “السيدة العجوز” خلال الموسم الماضي. وتكللت مسيرة كونتي الذي قاد سيينا خلال الموسم الماضي للعودة الى الدرجة الاولى، بالنجاحات مع يوفنتوس عندما كان لاعبا في صفوفه اذ احرز معه لقب الدوري الايطالي خمس مرات اعوام 1995 و1997 و1998و2002 و2003 ولقب دوري ابطال اوروبا العام 1996 وكأس الاتحاد الاوروبي العام 1993 وكأس انتركونتيننتال وكأس السوبر الاوروبية العام 1996 وكأس السوبر الايطالية اعوام 1995 و1997 و2002 و2003.وتعاقد يوفنتوس مع 7 لاعبين جدد ابرزهم بيرلو والمونتينيغري ميركو فوسينيتش من روما والتشيلي ارتورو فيدال من باير ليفركوزن الالماني والهولندي الييرو ايليا من هامبورغ الالماني والسويسري ستيفان ليتشتاينر من لاتيو.
وحذا روما حذو يوفنتوس وغير جلده بنسبة كبيرة بفضل ادراته الاميركية الجديدة برئاسة الملياردير الايطالي الاميركي طوماس دي بينيديتو الذي بات المالك الجديد بعدما اشترى 67 في المائة من أسهم النادي. وتعاقد روما مع المدرب الاسباني نجم ريال مدريد وبرشلونة سابقا لويس انريكه الذي ضم مواطنه بويان كركيتش من برشلونة وحارس مرمى اياكس ومنتخب هولندا مارتن ستيكلنبورغ والمدافع الدولي الارجنتيني غابريال هاينتسه ومواطنه لاعب ريال مدريد فرناندو غاغو والبوسني ميراليم بيانيتش من ليون الفرنسي وانخل فالديز من خيخون وبابلو اوسفالدو من اسبانيول.بيد ان انريكه يواجه مشكلة الانسجام بين هؤلاء اللاعبين الجدد بالاضافة الى مشكلة مع “الفتى المدلل” لفريق العاصمة قائده فرانشيسكو توتي بسبب قراره الابقاء على الاخير على مقاعد البدلاء في مباراة الذهاب في الدوري الاوروبي امام سلوفان براتيسلافا السلوفاكي، قبل ان يشركه اساسيا ايابا ويخرجه مطلع الشوط الثاني.ويلعب روما أولى مبارياته هذا الموسم امام ضيفه كالياري وهو يسعى الى محو خيبة أمله بفشله في حجز بطاقته الى دور المجموعات في الدوري الاوروبي. وسيعاني اودينيزي الامرين هذا الموسم بعد تخليه عن نجمه الدولي التشيلي اليكسيس سانشيز الى برشلونة الاسباني، وسيصعب عليه بالتالي تكرار إنجازه الموسم الماضي عندما حجز بطاقته الى مسابقة دوري ابطال أوروبا للمرة الاولى في تاريخه قبل ان يخرج على يد ارسنال الانجليزي في الدور الفاصل.
ويحل اودينيزي الذي يعول على هداف الكالتشيو الدولي انطونيو دي ناتالي، ضيفا على ليتشي. ويدشن اتالانتا عودته الى دوري الاضواء بحسم 6 نقاط من رصيده كعقوبة فرضت عليه من قبل الاتحاد الايطالي لتورطه في فضيحة التلاعب بنتائج المباريات التي لطخت سمعة الكالشيو العام 2006.
وفي باقي المباريات، يلعب كاتانيا مع سيينا العائد حديثا الى دوري الاضواء، وكييفو مع نوفارا الصاعد حديثا الى دوري النخبة، وفيورنتينا مع بولونيا.
توتي يطلب من مشجعي روما مساندة المدرب الجديد
ناشد فرانشيسكو توتي مشجعي فريقه روما مساندة المدرب الجديد لويس انريكي الذي واجه  صيحات استهجان بعد أن استبدل المهاجم السابق لمنتخب ايطاليا لكرة القدم خلال مباراة. لكن مناشدة توتي جاءت في أقصر بيان ينشره لاعب روما بموقعه على الانترنت وقد تضع بشكل مؤقت حدا للجدل الذي أحاط باستبداله خلال مباراة أقيمت مؤخرا في تصفيات بطولة كأس الأندية الأوروبية. وقال توتي “يتعين علينا جميعا الالتفاف حول المدرب الجديد والفريق والنادي حتى يمكننا أن نبدأ هذه البطولة بأفضل طريقة ممكنة.”
وأضاف “نتمنى أن تذهبوا إلى الاستاد لمساندتنا كما جرت العادة وأنا متأكد من أننا سنجعلكم تحتفلون”.
واستبعد توتي الذي جلس في المعتاد على مقاعد البدلاء الموسم الماضي تحت قيادة المدرب كلاوديو رانييري من التشكيلة الاساسية لروما لمباراته خارج أرضه أمام سلافن براتيسلافا السلوفاكي الشهر الماضي. وفي اليوم التالي توجه اللاعب البالغ من العمر 34 عاما الى مران الفريق وهو يرتدي قميصا يحمل كلمة “كفى”.
ورد توتي بغضب بعد ذلك عندما جرى استبداله في مباراة الاياب أمام سلافن في روما واستهدف المشجعون انريكي بصيحات الاستهجان وسرعان ما أدى هذا الى تكهنات بشأن مستقبل المدرب الجديد في النادي الذي يحظى فيه توتي بدعم هائل من المشجعين.-(وكالات)
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock