السلايدر الرئيسيالغد الاردنيتحليل إخباري

“عودة” سورية للجامعة العربية وإيران ملفان على طاولة “خارجية عرب” غدا

زايد الدخيل

عمان – رجح محللون سياسيون ان يكون قرار عودة سورية الى عضويتها في الجامعة العربية، هو الملف الرئيس على طاولة اللقاء الذي سيعقده ستة وزراء خارجية عرب غدا الخميس في البحر الميت.
ويناقش وزراء خارجية السعودية والبحرين والإمارات والكويت ومصر والأردن، خلال اللقاء “عدة قضايا من بينها الملف السوري، إضافة الى العلاقات الثنائية، وصفقة القرن، وتمدد النفوذ الايراني في سورية، العراق، لبنان واليمن”، وفق ما ذكر هؤلاء المحللون.
ويرى الكاتب والمحلل السياسي عريب الرنتاوي ان “اطراف الاجتماع لها أولويات متفاوتة، فبالنسبة للأردن يولي أهمية على المدى المنظور للملف السوري وصفقة القرن ومستقبل المشروع الفلسطيني”، اما اهتمامات دول الخليج فتنصب على مواجهة ايران في سورية والعراق، ويكتسب هذا الملف أهمية كبيرة في ضوء القرار الاميركي الانسحاب من سورية، وكذلك التمدد التركي في الشمال السوري، والتهديدات بفرض منطقة آمنة على الحدود السورية الشماليو”.
وبحسب الرنتاوي، فإن اهم نقاش “سيدور حول عودة سورية الى الجامعة العربية، في ضوء انعقاد مؤتمر القمة العربي اذار(مارس) المقبل، كما سيبحث الاردن ملف المساعدات الخليجية للأردن”.
والى حد ما يؤيد السياسي عدنان ابو عودة ما ذهب اليه الرنتاوي، مؤكدا ان “الملف الرئيسي الذي سيناقشه الوزراء الستة هو الملف السوري وعودة سورية لمقعدها في جامعة الدول العربية، في ظل التقارب العربي معها”.
وفيما يتعلق بالملف الفلسطيني، “استبعد ابو عودة ان يكون هذا الملف موضوع بحث لتباين الآراء حوله”، مشيرا الى ان الملف الفلسطيني “يضم عدة محاور من بينها علاقة حماس مع السلطة الوطنية الفلسطينية، وحصار مصر لغزة”.
وحسب ابو عودة فإن الاجتماع سيركز على السياسات الخارجية لهذه الدول ومناقشة الاوضاع في الاقليم، “خاصة بعد تطور الاوضاع في سورية والانسحاب الاميركي منها، عدا عن التمدد الايراني في اربع دول عربية”.
ويرى الباحث والمحلل السياسي عامر السبايلة ان لقاء البحر الميت “سيبحث بشكل مهم عودة سورية الى الجامعة العربية”، معتبرا ان هذه العودة أصبحت محسومة”.
واضاف بالنسبة للملف الفلسطيني فإن الخوض فيه مرتبط بالانتخابات الاسرائيلية والتي ستكون محور نقاش بين وزراء الخارجية، اضافة الى النقاش حول العلاقات مع سورية والعراق على الصعيد الاقتصادي”، مشيرا الى ان ذلك يعود الى “الرغبة الاميركية في تقليص النفوذ الايراني”.
وبحسب هؤلاء، فإن اجندة الاحتماع التشاوري الذي دعا اليه وزير الخارجية أيمن الصفدي، ستركز على “ايجاد دور عربي ايجابي يساعد في التوصل لحل سياسي للأزمة السورية وفق مقاربات جديدة تأخذ بالاعتبار الحقائق على الأرض وتستهدف إنهاء الأزمة ومساعدة الأشقاء في ​سورية​ على استعادة أمنهم واستقرارهم، وهو امر دعا اليه الصفدي في اكثر من مناسبة.”
وتستضيف تونس القمة العربية المقبلة في 31 آذار (مارس) المقبل، فيما علقت عضوية سورية في الجامعة العربية مع بداية النزاع عام 2011، ولا تزال عضويتها مجمدة، وسط استمرار انقسام الدول العربية بشأن هذه العودة.
وكانت العراق ولبنان وتونس دعت الى عودة سورية الى الجامعة العربية، في وقت اعادت دولة الامارات العربية المتحدة في كانون الاول (ديسمبر) المضاي فتح سفارتها في دمشق، بعد قطعها في العام 2012.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock