رياضة عربية وعالمية

عودة غير موفقة لماريون جونز وصديقها تيم مونتغومري

لوس انجليس (الولايات المتحدة) – لم تكن عودة العداءين الاميركيين الشهيرين تيم مونتغومري حامل الرقم القياسي العالمي في سباق 100 م وماريون جونز موفقة بعد تحقيقهما نتيجتين مخيبتين في لقاء ولنوت لالعاب القوى في ولاية كاليفورنيا الاميركية.



  إذ حل مونتغومري صديق جونز ووالد ابنتها المولودة عام 2003، الذي حقق ظهوره الاول على الساحة الرياضية منذ 9 اشهر، خامسا في سباق البدل 4 مرات 100م (27ر39) مع فريقه.


 وقد احرز السباق الفريق الذي يقوده موريس غرين بزمن قدره 73ر38 ثانية.



  ولم يلتق مونتغمري مع غرين منذ نهائي سباق 100م ضمن التجارب الاميركية في 13 تموز/يوليو الماضي المؤهلة الى اولمبياد اثينا عندما حل غرين اولا ومونتغومري سابعا وبالتالي لم يشارك الاخير في الالعاب.



  وكان اسم مونتغومري برز في فضيحة المنشطات التي كان وراءها مختبر بالكو، والتي من المقرر ان يبت بها من قبل محكمة التحكيم الرياضية بين 6 و10 حزيران/يونيو المقبل.



  ويحمل مونتغومري (29 عاما) الرقم القياسي العالمي لسباق 100 م الذي حققه في 14 ايلول/سبتمبر عام 2002 في باريس خلال نهائي الجائزة الكبرى، غير ان فيتكور كونتي كشف مطلع الشهر الماضي انه اعد برنامجا خاصا منشطا لمونتغومري بهدف تحقيق هذا الرقم.



  في المقابل، حلت جونز سادسة واخيرة في سباق 400م. وانطلقت جونز من الممر رقم 4 وصمدت حتى مسافة 200م قبل ان تتراجع تدريجيا وتنهي السباق في زمن قدره 03ر55 ثانية مقابل 49ر51 ثانية لصاحبة المركز الاول الجامايكية نوفلين ويليامس، في حين حلت بطلة العالم الاسترالية جانا بيتمان في المركز الثالث قاطعة المسافة في 33ر55 ثانية.



  وسبق لجونز ان حققت 59ر49 ثانية في السباق ذاته في 16 نيسان/ابريل عام 2000.



وكانت جونز غابت عن المنافسات الدولية منذ دورة الالعاب الاولمبية الاخيرة التي اقيمت في اثينا خلال آب/اغسطس الماضي عندما شاركت في سباق البدل 4 مرات 100 واستبعد منتخب بلادها بسبب خطأ في 27 آب/اغسطس.



  ويذكر ان جونز تعاقدت مع المدرب ستيف ريديك في بداية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بعدما تخلت عن مدربها السابق دان بفاف، ثم برز اسمها خلال فصل الشتاء في قضية مختبر بالكو الاميركي الذي اتهم اصحابه بتزويد مواد منشطة لعدد كبير من الرياضيين.



  وفي منتصف كانون الاول/ديمسبر الماضي فتحت جونز ملاحقة قضائية ضد صاحب المختبر فيتكور كونتي بتهمة التشهير, وطالبت بتعويض مالي قيمته 25 مليون دولار.



  وكان كونتي اتهم جونز بتناول المنشطات قبل انطلاق اولمبياد سيدني عام 2000 عندما احرزت 5 ميداليات (3 ذهبيات وبرونزيتان).

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock