البلقاءمحافظات

عين الباشا.. حفريات مياه تترك الشوارع بأحوال متردية

محمد سمور

البلقاء – يشكو سكان أحياء في لواء عين الباشا بمحافظة البلقاء، من تردي حالة الشوارع بأحيائهم، محملين مسؤولية ذلك لشركة مياه الأردن “مياهنا”، والتي على حد قولهم “تقوم بأعمال حفر لإصلاح أو تأهيل خطوط مياه، وتترك الشوارع بحالة سيئة بعد الانتهاء من عملها”.


كما تطرقوا في حديثهم لـ”الغد”، الى قيام شركة مقاولات تعمل بتنفيذ مشروع صرف صحي، وتقوم أيضا بترك الشوارع دون إعادة تأهيل، أو مراعاة لشروط السلامة العامة.


ووفق أهال في المدينة، فإن أبرز الأحياء المتضررة، هي: حي الأمير علي، المجد العراك، الخرشا، أم الدنانير، التطوير الحضري، والقدس، مشيرين إلى أن المشكلة ستتفاقم أكثر مع بدء الشتاء.


المواطن قيس المصلح، يؤكد أن السكان حاولوا مرارا وتكرارا إيصال ملاحظاتهم للمقاول عبر العاملين في مشروع الصرف الصحي، لكن ذلك لم يأت بنتيجة، فاضطروا لتقديم شكوى رسمية موقعة من متصرف لواء عين الباشا ورئيس لجنة بلديتها، حاكم الخريشا، لمتابعتها مع الجهات المعنية.


وأضاف المصلح، أن السكان ينتظرون التعامل مع شكاواهم باهتمام وجدية، “لأن الأمر زاد على حده”، ويتفق معه أبو يزن الجيزاوي، وبأن ما يحدث بعد الحفر في الشوارع “ترقيع بترقيع”، مشيرا إلى أنه حتى وأثناء الحفر لا تستخدم شاخصات تنبه المارة لوجود أعمال حفر، وفي أحسن الأحوال توضع قطعة خشب أو إطار مركبة أمام الحفر.


المواطن أحمد العزة، أكد أن “أول شتوة” ستجعل تلك الشوارع في وضع مأساوي، خصوصا مع وجود كميات كبيرة من الحجارة والأتربة على جوانب الطرق “طمم”، ما يعني أنها ومع هطل الأمطار، ستنتقل إلى الشوارع وتعيق سير المركبات وتلحق بها الأضرار.


وطالب العزة، بلدية عين الباشا بعدم ترك الشوارع بهذا الحال، وهي التي أنفقت مبالغ كبيرة على تعبيدها، وأن تتخذ الجهات المسؤولة الإجراءات اللازمة تجاه تلك الشوارع.

ويصف المواطن طارق الرواشدة، ما حدث ويحدث لتلك الشوارع، بـ”الاستهتار والإهمال”، مشيرا كذلك إلى غياب العمل المهني الاحترافي في التعامل مع الأمر.


وأضاف، أن المسؤولية المهنية والأخلاقية، تتطلب إعادة الشوارع إلى ما كانت عليه – على الأقل، إن لم يكن بالإمكان جعلها أفضل، مضيفا، “أما أن تترك بحال أسوأ، فذلك يعد تقصيرا ولامبالاة”.


ووفق مواطن طلب عدم ذكر اسمه، فإن أعمال الحفر الناتجة عن مشروع الصرف الصحي، شكلت اعتداء على أحد الشوارع من جهتيه وعلى طول امتداده، ما أدى إلى تضييقه بشكل يعيق مرور المركبات منه.


وقال، إن انتشار الحفر في وسط وأطراف الشوارع، يشكل خطرا على المارة والمركبات، خصوصا مع عدم توافر إضاءة كافية في عدد منها، مستغربا عدم وجود تنسيق بين البلدية والجهات المعنية الأخرى، فيما يخص إعادة تأهيل الشوارع بعد عمليات الحفر.


من جهته، أكد مصدر مسؤول في البلدية، أنها تلقت بالفعل في الفترات الماضية شكاوى أهال حول تردي أحوال الشوارع بفعل الحفريات، مشددا على أن البلدية تتابع أولا بأول تلك الشكاوى للعمل على حلها.


وأضاف، أن البلدية بكل الأحوال، تعمل على تفقد الشوارع مع اقتراب الشتاء، لإجراء أعمال صيانة وتأهيل لها حسب الأولويات والإمكانات.


بدورها، أكدت شركة “مياهنا” أنها طرحت عطاء إعادة الأوضاع في الأسطح (إسفلت، باطون، بلاط، كندرين) في لواء عين الباشا، مشيرة في ردها على استفسارات”الغد” إلى إحالة العطاء على مقاول، وقد استكمل الأوراق والتنسيقات اللازمة.


وأضافت، أنه جرى تسليم المقاول المواقع التي تحتاج لإعادة أوضاع ضمن مناطق اللواء، وقد باشر بأعمال القص والتفريغ في بعض المواقع، وسيجري القيام بأعمال التزفييت في المرحلة المقبلة وخلال أيام قليلة.

وطالبت الشركة المشتركين الذين لديهم أي ملاحظات أو شكاوى على أعمال حفريات الصيانة، التواصل مع المديرية مباشرة أو عبر رقم الشكاوى الموحد.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock