آخر الأخبار-العرب-والعالمالسلايدر الرئيسيالعرب والعالم

غزة تحت الغارات الإسرائيلية والضفة تشتعل في مواجهة الاحتلال

برهوم جرايسي

القدس المحتلة – عاشت غزة ليلة ساخنة بعد أكثر من ثمانين غارة إسرائيلية على مواقع لحماس وحركية الجهاد الإسلامي ، بعد الإعلان عن قذيفتين سقطتا في منطقة تل ابيب الكبرى، رغم نفي حركتي حماس والجهاد الإسلامي مسؤوليتهما عن اطلاق القذيفتين.
في المقابل، فإنه لأول مرة منذ 51 أسبوعا، لم تنطلق مسيرات العودة في قطاع غزة هذا الأسبوع .
من جهتها شهدت انحاء عدة متعددة من الضفة الفلسطينية المحتلة أمس الجمعة، مواجهات واسعة وعنيفة، في اعقاب قمع جيش الاحتلال لمسيرات الضفة الأسبوعية، أصيب خلالها العشرات بالرصاص، فيما أصيب المئات بحالات من الاختناق.
وكانت قرية بلعين غربي رام الله، أصيب عدد من المشاركين في مسيرة القرية الأسبوعية، بالاختناق، خلال قمع قوات الاحتلال المسيرة التي انطلقت عقب صلاة الجمعة من وسط القرية. وأطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين في المسيرة، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق.
كما أصيب 15 متظاهرا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق، في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي اقتحمت مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله. وذكرت مصادر طبية لوكالة “وفا”، أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني بكثافة صوب الشبان، ما أدى لإصابة 15 منهم بالرصاص المعدني، والعشرات بالاختناق حيث جرى تقديم العلاج الميداني لهم.
وأفادت مصادر محلية في الجلزون، أن جنود الاحتلال أغلقوا مدخل المخيم الرئيسي المحاذي للشارع الواصل بين محافظتي رام الله والبيرة ونابلس، ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج منه، فيما اقتحمت الآليات العسكرية المخيم وأطلقت الغاز المسيل للدموع صوب منازل المواطنين. وأوضحت أن جنود الاحتلال اقتحموا عددا من المحال التجارية في مخيم الجلزون، وصادروا تسجيلات الكاميرات الخاصة بها.
وقمعت قوات الاحتلال أمس، مسيرة شعبية انطلقت في قرية بيت سيرا غرب مدينة رام الله، للمطالبة بالإفراج عن جثماني الشهيدين يوسف عنقاوي وأمير دراج. وذكرت مصادر محلية ان جنود الاحتلال هاجموا المشاركين بقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق وعولجوا ميدانيا.
يذكر ان الشهيدين عنقاوي ودراج، ارتقيا قبل نحو اسبوعين بعد أن أطلقت قوات الاحتلال النار على المركبة التي كانا يستقلانها مع شاب ثالث، عندما كانوا في طريقهم إلى مكان عملهم في أحد مخابز قرية كفر نعمة غرب رام الله.
وأصيب شاب بعيار معدني مغلف بالمطاط، خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية الشعبية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 15 عاما لصالح مستوطني “قدوميم”.
وكان طيران جيش الاحتلال قد شن عشرات الغارات على قطاع غزة، وحسب التقارير الإسرائيلية، فإن القف طال مائة موقع تابع لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، بعد ساعات قليلة من سقوط قذيفتين على منطقة تل ابيب الكبرى، وتبين انهما مجهولتي المصدر، إذ أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي أعلنتا عدم مسؤوليتهما عنهما. وأعلنت الجهات الطبية في قطاع غزة، أن أربعة اشخاص أصيبوا في العدوان الإسرائيلي، بجروح وحروق مختلفة، منهم رجل وزوجته في رفح واصابتين في غزة.
وكما ذكر، فقد نفت حركة الجهاد الاسلامي بشكل مطلق ما وصفته الادعاءات الإسرائيلية الكاذبة حول مسؤولية الحركة عن اطلاق الصواريخ من قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي مصعب البريم لوسائل إعلام، إننا “نؤكد على كذب رواية الاحتلال ولا علاقة للجهاد الإسلامي باطلاق الصواريخ”، وقال إن الاحتلال يحاول ان يبحث عن مبررات مسبقة لشن عدوان على شعبنا وعلى المقاومة.
وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، التابعة لحركة حماس، عدم مسؤوليتها عن الصواريخ التي أطلقت الليلة باتجاه تل ابيب خاصة وأنها أطلقت في الوقت الذي كان يعقد فيه اجتماع بين قيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس والوفد الأمني المصري حول التفاهمات الخاصة بقطاع غزة.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock