آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

غزة: 97 مصابا برصاص الاحتلال في مسيرات العودة

غزة – أصيب عشرات المتظاهرين بأعيرة مطاطية برصاص الاحتلال شرقي بلدة خزاعة جنوبي قطاع غزة، وذلك خلال توافد المتظاهرين عصر امس الجمعة، للمشاركة في الجمعة الـ67 لمسيرات العودة وكسر الحصار عند الحدود الشرقية للقطاع.
وقالت وزارة الصحة إن 97 متظاهرا أصيبوا بجراح مختلفة منها 36 بالرصاص الحي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي واصابة 4 مسعفين وصحفيين خلال المسيرة.
وقال البيان الختامي لهيئة مسيرات العودة وكسر الحصار إننا نتلاحم اليوم مع أبناء شعبنا في لبنان لنعلن بصوت واحد رفضنا لمشاريع التصفية وأن وجود شعبنا في لبنان مؤقت ونحن متمسكون بحقنا في العودة.
وأشارت إلى أن الإجراءات الجديدة تهدف لدفع اللاجئين للقبول بأي حل سياسي وخاصة صفقة القرن.
ولفتت إلى أن عدم قبول لبنان لصفقة القرن يترجمه التراجع عن القرارات التي تستهدف اللاجئين.
ودعا البيان إلى عقد اجتماع للإطار القيادي المؤقت لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.
وطالبت وسائل الإعلام بتغطية مسيرات الشاحنات رفضا للحصار يوم الاثنين، فيما دعت للمشاركة في جمعة “لاجئي لبنان” على طول المناطق الشرقية.
بالسياق، استنكرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أقوال ومواقف غرينبلات التي أدلى بها في مقابلته على شبكة (Pbs)، وتعتبرها إمعنا أميركيا رسميا في الانقلاب على الشرعية الدولية وقراراتها وعلى القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واستخفافا بعقول القادة الدوليين، خاصة عندما يقول “إن إسرائيل هي ضحية ولم ترتكب اي اخطاء وان الضفة الغربية ليست محتلة”.
وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان صدر عنها، أمس الجمعة، إن غرور غرينبلات وتغوله على حقوق شعبنا أوصله إلى مرحلة توزيع صكوك غفران للمسؤولين الإسرائيليين للتغطية على انتهاكاتهم وجرائمهم الموثقة بالصوت والصورة في الأمم المتحدة والمحاكم الدولية، وفي مئات التقارير الأممية والصادرة عن منظمات مختلفة بما فيها الإسرائيلية.
وأضافت أن مفهوم “الواقعية” الذي يروج له غرينبلات دفعه لتحويل إسرائيل بكل عنجهية من جلاد محتل إلى ضحية، وأوصله لتبني رواية وأفكار اليمين الحاكم في إسرائيل بإنكار وجود الاحتلال (والضفة الغربية أرض متنازع عليها)، ودفعه أيضا لتكرار رغبته في تسمية المستعمرات “بالأحياء والمدن الإسرائيلية”، متوهما أن “الواقعية” تفترض تسليم الشعب الفلسطيني واستسلامه لأفكار وروايات غرينبلات وحكام تل أبيب، وتبنيها دون نقاش.
وأشارت إلى أن غرينبلات تمادى في الاستهتار بعقولنا حين يعود في تلك المقابلة المشؤومة للحديث عن ما تسمى خطة سلام أميركية متفاخرا أن إدارته لا تستخدم عبارة حل الدولتين، ومدافعا أيضا عن قرارات ترمب المشؤومة بخصوص قضية القدس واللاجئين والاونروا.
وتساءلت الخارجية الفلسطينة: “بعد أقول غرينبلات ماذا بقي في خطته المزعومة ليعرضه على الشعب الفلسطيني؟ أم أن لديه الكثير ليقدمه في تلك الخطة لصالح الاحتلال والاستيطان”؟
وأكدت الوزارة أن غرينبلات وفريق ترمب المتصهين يتصرف وكأنه لا يوجد مجتمع دولي، فكما ينكر وجود الاحتلال ينكر أيضا كل ما يتعلق بالمجتمع الدولي والشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة، ولسان حاله يؤكد أنه يتفاوض مع نتنياهو أو مع فريقه وهم ليسوا بحاجة للشريك الفلسطيني، وكأن المطلوب من هذا الشريك التسليم بالمواقف والأحكام المسبقة التي يسقطها غرينبلات وأمثاله عليه.
وشددت على أن الشعب الفلسطيني قادر على إسقاط هذه المؤامرة، وأنه باق في أرض وطنه متمسكا بكامل حقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، وأن غرينبلات وفريقه وخطته إلى زوال بحكم التاريخ.
من جهته، نفى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أكذوبة عزلة فلسطين وقيادتها دوليا، التي تروج لها الإدارة الأميركية وإسرائيل.
وقال عريقات خلال مشاركته في في ندوة سياسية نظمها إقليم “فتح” في أريحا، ونادي شباب أريحا، امس، تحت عنوان (ماذا بعد ورشة المنامة)، إن الادعاء الذي تحاول بعض الجهات المغرضة التي تسير في فلك الإدارة الأميركية وإسرائيل الصهيونية، نشره بحق القيادة والشعب الفلسطيني، وتتهمهم بأنهم معزولين دوليا وسياسيا، وان القيادة الفلسطينية هي قيادة فاشلة، إنما هو ترديد لما قاله غرينبلات الذي وصف القيادة الفلسطينية بهذا الوصف نتيجة لعدم تقبلها لأي اجراء اتخذته إدارته ضد القيادة والسلطة والشعب، والقدس والمقدسات، والرواية والتراث الفلسطيني.
وفي القدس المحتلة، أدى عشرات المقدسيين، صلاة الجمعة، في حي عين اللوزة ببلدة سلوان جنوب الأقصى المبارك، تنديدا بهدم الاحتلال لأربعة متاجر في حوش أبو تايه من الحي.
وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المقدسيين شاركوا بالصلاة أمام المتاجر المهدمة، تنديدا بالهجمة الإسرائيلية على القدس وسلوان عامة، ولسياسة الهدم التعسفي.
وكان الاحتلال هدم 4 محلات تجارية، إضافة إلى مخزن آخر صغير تعود ملكيتها للمواطن محمد العباسي.-(وكالات)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock