عربي

غزيون يتوافدون على الحدود مع الاحتلال بجمعة “فلسطين توحدنا والقدس عاصمتنا”

غزة- أعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار بأن الجمعة القادمة تحمل اسم جمعة “الخليل عصية ع التهويد” داعية جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة الواسعة في هذه الجمعة، للتنديد والتصدي للهجمة الاستيطانية التي تستهدف مدينة الخليل وبلدتها القديمة.
وأكدت الهيئة الوطنية في ختام الجمعة الـ 84 “جمعة فلسطين توحدنا والقدس عاصمتنا” ان المشاركة الجماهيرية الواسعة جاءت لتؤكد استمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي وبأن ذروة سنامها هي الإرادة الشعبية الجمعية، التعبير الحي والأصيل عن أهدافنا الوطنية، مؤكدة على الاستمرار في جهود تطويرها وتوسيعها وإعادة هيكليتها وتطعيمها بأشكال وأدوات نضالية جديدة، كخطوة لابقاء جذوتها مشتعلة على امتداد أماكن تواجد الشعب الفلسطيني.
وحذرت الهيئة من استمرار الحصار والإغلاق، داعية العالم أجمع إلى مساند الشعب الفلسطيني بنضاله العادل لكسر الحصار الظالم عنه وإنهاء معاناة القطاع.
وأشارت الى ان التطورات الاخيرة كشفت بأن الوحدة الوطنية هي مفتاح الصمود وركيزة أساسية لتحقيق الانتصار عل العدو ومحاصرته ونزع الشرعية عنه.
وحيت الهيئة الأهل في مدينة القدس المحتلة والذين يخوضون ملحمة ثورية متواصلة ضد الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته، داعية جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس والداخل المحتل إلى مقاومة مخططات الاحتلال بكل ما أوتي من قوة وعزيمة وإصرار.
ودعت إلى استنفار جميع الجهود الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية من أجل استمرار الجهود من أجل الحفاظ على هوية القدس العربية وحفظ مقدساتها ودعم صمود أهلها في مواجهة محاولات الاحتلال تهويد المدينة وعزلها عن محيطها العربي.
إلى ذلك قال النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار عن قطاع غزة، إن ربع مليون عامل مُعطل عن العمل في قطاع غزة، فيما تعمل المصانع بـ 20% من طاقتها الإنتاجية، بسبب الحصار الإسرائيلي والإغلاق وتقييد حركة الاستيراد والتصدير والاعتداءات المتواصلة.
وأكد في تصريح أمس ان الحصار الممتد للعام الثالث عشر على التوالي، ونتائجه على الوضع الاقتصادي، أصاب الحياة التجارية والصناعية وقطاع المقاولات والأعمال بشكل عام بالشلل، وأوقف قرابة ثمانين بالمائة من المنشآت الاقتصادية عن العمل، حيث تعتبر بحكم المغلقة.
وأشار إلى أن ذلك قلص بشكل متصاعد أعداد العاملين، وأغلق الباب بشكل شبه تام على توفر فرص عمل جديدة، مما رفع عدد العمال المعطلين عن العمل الى ربع مليون عامل تقريبا.
وبين ان غياب حلول عملية واقعية تنهي حالة الحصار الخانق الذي يحول دون تطور وعمل المنشآت الاقتصادية خاصة المصانع، التي بسبب الحصار وقلة الدخل، أدى لضعف شديد في القوة الشرائية، إلى جانب منع الاحتلال الاسرائيلي العديد من مواد الخام اللازمة للصناعة، ما قلص عجلة الإنتاج.
وقال ” نقترب من الدخول في العام 2020 والتي حذرت عدة مؤسسات دولية وأممية منه أنه سيكون الأقسى بسبب الحصار، وقد تصبح غزة خلاله غير قابلة للحياة، طبقا للمعايير المطلوبة في مجالات الصحة وتوفر الخدمات المياه والكهرباء وإيجاد فرص العمل”.
وشدد الخضري على أن المؤسسات الدولية والأممية تعمل في اتجاه واحد تقريبا، من خلال رصد ومتابعة الحالة الإنسانية والاقتصادية، وإصدار التقارير والتحذيرات مما هو أسوأ، ولا تقوم بأي دور حقيقي وملموس في علاج المشكلات الإنسانية التي أصبحت تخنق غزة وتضاعف المعاناة الإنسانية لمليوني فلسطيني يعيشون فيها في ظروف غاية في الصعوبة والتعقيد.
ووجه الخضري نداء لكل المؤسسات الدولية والأممية والعربية والإسلامية بضرورة توجيه دعم عاجل وخاص لإنقاذ الحالة الإنسانية المتدهورة.
وطالب الخضري المجتمع الدولي بإلزام الاحتلال الإسرائيلي على رفع الحصار غير القانوني الذي يتناقض مع مبادئ القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.-(وكالات)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock