إربدالسلايدر الرئيسيمحافظات

“غموض” أسباب تأخر استلام مبنى “صحي كفريوبا”

احمد التميمي

إربد– فيما تؤكد مديرية صحة إربد أن عدم استلام مشروع تأهيل مبنى مركز صحي كفريوبا الشامل يعود للتأخر بالإنجاز، أوضح مقاول المشروع المهندس محمود بني هاني أن المبنى جاهز للاستلام منذ الأول من آب الماضي، لكن المماطلة والتسويف في تسديد قيمة العطاء تحول دون استلامه، ما يفاقم من معاناة المرضى من سكان المنطقة، الذين يضطرون الى مراجعة مركز صحي متهالك.

وأكد بني هاني أن وقف تسليم المشروع المنجز بالكامل يعود لعدم حصوله سوا على 40 % من مستحقاته المالية المقدرة بمليون دينار.

وأوضح بني هاني استعداده لتسليم المبنى قبل نهاية الشهر الجاري، خدمة لأهالي المنطقة والبالغ عدد سكانها أكثر من 30 ألف نسمة وسيتولى سلوك الطرق القانونية المتاحة للحصول على مستحقاته تدريجيا.

وأكد أن المشروع يفترض تسليمه بتاريخ 1 / 1 / 2021، إلا أن جائحة كورونا والحظر الشامل والاغلاقات حالت دون تسليمه بالوقت المناسب، إضافة إلى وجود أخطاء كبيرة بالتصاميم والمخططات وعدم دفع المستحقات المالية للمقاول.

وبين أن تأخير استلام المشروع من قبل الجهات المعنية، يكبده مبالغ مالية كبيرة، نتيجة التزامه وحسب الاتفاق بدفع أجور مبنى المركز الصحي المستأجر، إضافة إلى أن أهالي المنطقة هم المتضررون لعدم تشغيل مبنى المركز الجديد في ظل تهالك مبنى المركز المستأجر.

تأخير استلام مبنى المركز الصحي الذي خضع لإعادة تأهيل، يتسبب بمعاناة آلاف المراجعين للمركز الصحي المستأجر، الذي يعاني من تهالك في بنيته التحتية، وضيق مساحته وعدم توفر مقاعد وهبوطات في أرضيته، مما يهدد سلامة المراجعين والعاملين فيه.

ويراجع “المركز” قرابة 200 مراجع يوميا، ويفتقر المركز الذي يعاني من ضيق المساحة للعديد من الاختصاصات كطب الأسنان والباطنية والأطفال والمختبرات، اضافة الى عدم وجود جهاز “التكييف” في صيدلية المركز، ما قد يعرض الأدوية للتلف أثناء ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، فضلا عن عدم توفر مستودعات لتخزين الأدوية.

المراجع سمير يوسف الردايدة، طالب بضرورة تشغيل مبنى مركز صحي كفريوبا لتخفيف معاناة المراجعين.

وأشار إلى أن مبنى المركز المستأجر ضيق ولا يتوفر فيه كافة الخدمات العلاجية، حيث يضطر المراجع للذهاب إلى مستشفيات وزارة الصحة لتلقي العلاج الذي يتطلب الانتظار لأكثر من ساعتين في المستشفى بسبب اكتظاظ المراجعين.

ولفت الردايدة إلى أن المركز الصحي يخدم ما يقارب 40 ألف نسمة في مناطق غرب إربد (هام، ناطفة، جمحا وكفريوبا) وبعض القرى المجاورة التي لا يتوفر فيها مراكز صحية شاملة، مؤكدا أن الوضع في المركز المستأجر ينذر بخطورة وخصوصا مع دخول فصل الشتاء.

وقال محمد البطاينة إنه مضى على استئجار مبنى المركز الصحي الحالي أكثر من سنتين، من أجل عمل صيانة للمبنى الرئيس ويزداد الوضع سوءا يوما بعد يوم في ظل الافتقار للعديد من الخدمات.

وأشار إلى أن المركز المستأجر متهالك وضيق ويهدد السلامة العامة، ما يوجب إعادة العمل بالمبنى الرئيس وانهاء اعمال الصيانة بأسرع وقت، وتزويده بالأجهزة والمعدات الطبية.

ولفت إلى أن العديد من المراجعين يفضلون الذهاب إلى المستشفيات الحكومية أو أطباء في القطاع الخاص للعلاج بدلا من التوجه للمركز الصحي، لخطورة تواجدهم في مبنى يعاني من تهالك بنيته التحتية، إضافة إلى عدم توفر الاختصاصات الطبية اللازمة.

وأكد ان المركز يتوفر فيه طبيب عام وطب الأسرة والأمومة والطفولة فقط، فيما تم إيقاف العمل بالمختبر وطب الأسنان والتصوير وجميع الاختصاصات الطبية منذ أكثر من عامين نظرا لضيق المساحة.

بدوره، قال مدير صحة إربد الدكتور رياض الشياب إن هناك بعض الملاحظات على مركز صحي كفريوبا الشامل، الذي تم إعادة تأهيله بكلفة مليون دينار كإيصال المياه وتأهيل الساحات الخارجية، متوقعا استلامه قبل نهاية الشهر الجاري تمهيدا للبدء برفده بالأجهزة الطبية والمعدات والكوادر الطبية.

وأقر الشياب بتهالك المركز المستأجر والذي لا يصلح أن يكون مركزا صحيا، إضافة إلى وجود نقص كبير في الخدمات العلاجية، مؤكدا أن المديرية تعمل جاهدة على استلام المركز الجديد والانتقال إليه بأسرع وقت ممكن.

وكانت وزارة الأشغال العامة والإسكان، طرحت عطاء مشروع توسعة وتحديث وصيانة مركز صحي كفريوبا الشامل بقيمة 850 ألف دينار.

إقرأ المزيد :

إربد: بعد تهالك مركز صحي.. طبيبة تعالج مريضًا في العراء – صور وفيديو

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock