قصة اخبارية

“غوغلها”: مستخدمون يعتبرون “الاستاذ غوغل” مرجعيتهم للبحث عن معلومة

ابراهيم المبيضين

عمان- لم يعد أحد يسأل لبيبة، كما كان عليه الحال في ثمانينيات القرن الماضي، عندما اشتهر المسلسل الكرتوني المدبلج “اسألوا لبيبة”، بل اخذ الجميع يسأل في الوقت الراهن “غوغل”، او الاستاذ غوغل، الذي يشكل بديلا مرجعيا لتلك الشخصية الكرتونية التي كانت داخل جهاز حاسوب ويتم استدعاؤها عند الحاجة إلى معرفة معلومة من قبل الشخصيتين المصاحبتين في المسلسل الكرتوني (وليد وأخته الصغيرة هيا).
وللمفارقة فـ”غوغل” ولبيبة يسكنان جهاز الحاسوب، وكلاهما يمتلك الاجابة على الاسئلة، وما يخطر على البال حتى لو كان غرائبيا وعجائبيا.
ويلجأ مئات ملايين المستخدمين حول العالم إلى “غوغل” الذين اصبح مقصدهم للحصول على معلومة، فهذا المحرك الذي يحتفل العام الحالي بعامه السابع عشر، يشهد في كل دقيقة فقط 4 ملايين عملية بحث من مستخدمي الانترنت حول العالم والمقدر عددهم اليوم بنحو 3 مليارات إنسان.
ومنذ بداية تعرفه واستخدامه لشبكة الإنترنت، لم يجد المصمم الجرافيكي محمّد عبدالكريم منصة كـ “غوغل”، بما تجمعه وتقدمه من معلومات حول كل ما يخطر ببال الناس، في حياتهم الاجتماعية، في اعمالهم، في دراساتهم وابحاثهم، وبكل اشكال المحتوى، المكتوب، المصور، او الفيديوهات.
ويقول المستخدم محمّد ان “من يسألني عن اي مجال او زاوية او اشخاص او أمكنة او اية معلومة ليس لدي اي فكرة عنها، فاول ما يخطر ببالي ان “أغوغلها” لاجد مئات وحتى الاف الخيارات من روابط واخبار ومعلومات يمكن ان تساعدني لتقديم الاجابة في نفس اللحظة، لا سيما مع امتلاكي هاتفا ذكيا يتنقل معي بخدمات الانترنت اللاسلكي عريضة النطاق”.
وببساطة يجد المستخدم محمّد محرك البحث الاكثر شهرة على الانترنت “غوغل” جامعا شاملاً اسعف مئات الملايين من الناس في بحثهم عن المعلومة، حتى الصعبة والغريبة والطريفة منها، لدرجة انّه “لا يتردد لحظة في الاستعانة بغوغل لو مرّ مثلا بحالة حيرة لتحديد مكان يريد ان يقضي فيه نزهة او وقتا للتسلية”.
وفيما يبحث المستخدمون عن معلومات عادية او ضرورية، يستسهل اخرون البحث عن معلومات عادية متوافرة، او قد يبحثون عن معلومات حول امور غريبة وطريفة، ذلك ما يظهره “انفوجراف” ببيانات عالمية نشره مؤخرا موقع “أرقام ديجيتال” المتخصص بالشأن التقني، حيث رصد هذا الانفوجراف عبارات البحث الأكثر غرابة وشهرة على محرك البحث الشهير؟.
 ويستعرض “الانفوجراف” اغرب عمليات البحث، ومنها 40 الف عملية بحث شهرية لسؤال “كيف أحصل على زوج ؟”، و33 الف عملية بحث شهرية عن سؤال: “كيف اكون مشهورا؟”، و22 الف عملية بحث عن عبارة ” أكره عملي!”.
ويذكر “الانفوجراف بأن 60 ألف شخص شهريا يشعرون بالملل، ويسألون غوغل “ماذا أفعل ؟!” وينتظرون الإجابة….، كما أن اكثر من 60 الف امراة حول العالم يحاولن الاستفسار شهريا عن علامات الحمل، ويلجأن الى “غوغل” لمعرفة اجابة سؤالهن: “هل انا حامل؟”.
ونتيجة لانتشار واتساع تأثير الشبكة الاجتماعية الاكثر شهرة “الفيسبوك” يبحث اكثر من 22 الف مستخدم شهريا عن اجابات لسؤال: “ما هو الفيسبوك؟”، ويبحث اكثر من 90 الفا شهريا عن اجابة لسؤال: “كيف احذف الفيسبوك؟”، على ما ذكر الانفوجراف.
ومن عمليات البحث الطريفة ايضا بحث اكثر من 39 الف مستخدم شهريا عن اجابات لسؤال: “كيف اجعل القط يحبني؟”، وبحث حوالي 3 الاف شخص شهريا عن اجابة لسؤال: “كيف احصل على تاتو؟”، ومثلهم يبحثون شهريا عن اجابة لسؤال: “كيف أزيل التاتو؟”.

[email protected]

مقالات ذات صلة

السوق مغلق المؤشر 1805.95 0.3%

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock