آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

غياب الأفق السياسي يعيد المليشيات لشوارع ليبيا

ليبيا – في ظل غياب الأفق السياسي وحكومتين متضادتين تحكمان ليبيا بدأت مظاهر عودة للمليشيات لشوارع ليبيا، فقد قتل 4 أشخاص بينهم مدني وأصيب 3 آخرون، مساء أول من أمس، في اشتباكات بالأسلحة الخفيفة في منطقة الدهماني المكتظة بالسكان، وسط العاصمة الليبية طرابلس.
واندلعت الاشتباكات بين مجموعتين مسلحتين، إحداهما تابعة لحكومة الوحدة الوطنية، وهي قوة الردع الخاصة، والأخرى من جهاز دعم الاستقرار التابع للمجلس الرئاسي.
وبالإضافة إلى القتلى، أسفرت المواجهات -التي لم يعرف سببها- عن تدمير سيارة للمجلس الرئاسي.
كما تشهد منطقة تاجوراء توترا بين قوات المجلس الرئاسي وكتائب من المنطقة على خلفية إطلاق سراح أحد المطلوبين لكتائب تاجوراء.
وكانت طرابلس شهدت منتصف الشهر الماضي اشتباكات بين قوات تابعة لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وأخرى موالية لفتحي باشاغا رئيس الحكومة المكلف من مجلس النواب، عقب دخول الأخير العاصمة في محاولة منه لتسلم السلطة.
دعوة أممية
وفي نيويورك، حثّ فرحان حق -نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة- القادة الليبيين على الامتناع عن استخدام موعد انتهاء المرحلة الانتقالية المحددة في خريطة الطريق أداة للتلاعب بالهدف العام للخريطة، وهو إجراء الانتخابات.
وقال حق إن تاريخ (أمس) تم تحديده ليكون موعدا لنهاية خريطة الطريق شريطة إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية قبل هذا التاريخ، وهو ما لم يحدث. وأضاف أن الأمم المتحدة لا تزال على قناعة راسخة بأن الانتخابات هي السبيل الوحيد لتجديد الشرعية لجميع المؤسسات في ليبيا.
ومن جانبه، يرى رئيس المجلس النيابي عقيلة صالح، وكذلك باشاغا، أن شرعية حكومة الوحدة منتهية، بيد أن الدبيبة أكد مرارا أنه لن يسلم السلطة إلا لحكومة منبثقة عن انتخابات.
وكان باشاغا دعا الثلاثاء الماضي إلى وقف التعامل مع حكومة الوحدة باعتبارها منتهية الصلاحية، وتعهد بإجراء انتخابات في أقرب وقت.
المصالحة الوطنية
على صعيد آخر، أطلق المجلس الرئاسي أمس رسميا الرؤية الإستراتيجية لمشروع المصالحة الوطنية، بهدف معالجة كل القضايا وإنهاء المراحل الانتقالية والوصول إلى الاستقرار في البلاد، وفق ما جاء في بيان المجلس الرئاسي.
وتشمل الرؤية إعداد صيغة لدمج وتعديل قوانين العدالة الانتقالية، للبدء في توسيع دائرة المشاركة النخبوية والمجتمعية للإسهام في تأسيس دولة مستقرة.
ونصت خريطة طريق المرحلة التمهيدية للحل الشامل الموقعة في جنيف على أن من اختصاصات المجلس الرئاسي إطلاق مسار المصالحة الوطنية وتشكيل مفوضية وطنية عليا للمصالحة.
المشري وصالح
من جهة أخرى، أعلنت الأمم المتحدة، أمس موافقة رئيسي مجلس النواب عقيلة صالح، والمجلس الأعلى للدولة خالد المشري، في ليبيا، على عقد اجتماع في جنيف أواخر الشهر الحالي، لبحث مسودة الإطار الدستوري الخاص بالانتخابات.
وفي تغريدة على تويتر، كتبت المستشارة الأممية الخاصة بليبيا، ستيفاني وليامز، “يسرني تأكيد قبول كل من رئيس مجلس النواب، ورئيس المجلس الأعلى للدولة، دعوتي للاجتماع بمقر الأمم المتحدة في جنيف بين 28-29 الشهر الحالي”.
وأوضحت وليامز أن الاجتماع سيكون بغية مناقشة مسودة الإطار الدستوري بشأن الانتخابات.-(وكالات)

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock