أفكار ومواقفرأي رياضي

فاز الوحدات وفازت كرة السلة

كانت لحظة تاريخية تلك التي شهدت تتويج فريق الوحدات بلقب دوري بنك الإسكان الممتاز لكرة السلة، أول من أمس، ومن خلالها دوّن “الأخضر” بـ”حروف ذهبية” اسمه في سجل أبطال كرة السلة الأردنية.
قبل 40 عاما عرف الوحدات طريقه صوب منصة التتويج كبطل لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم “المحترفين حاليا”، ومنذ ذلك الحين والفريق ينافس بقوة على مختلف ألقاب المسابقات الكروية المحلية، وحصد من الكؤوس والدروع ما جعل خزائنه غير قادرة على استيعابها.
اليوم يبرز سؤال.. هل فوز الوحدات بلقب دوري كرة السلة مجرد “ضربة حظ” أو “جمعة مشمشية” كما يقال، أم أن ذلك سيشكل بداية الطريق لحصد المزيد من الألقاب؟.
قد يختلف المتابعون حول قوة كل من تنافس على لقب دوري كرة السلة وتحديدا الوحدات والأرثوذكسي والأهلي والجبيهة، لكن الجميع يتفق على أن جمهور الوحدات هو البطل الحقيقي للدوري.. ذلك الجمهور الذي ضرب أروع الأمثلة في الوفاء والعطاء وعدم اليأس، وكان سببا رئيسيا في تتويج فريقه بعد رحلة طويلة وصعبة لم يكن من السهل التتويج بلقبها.
لاعبو الوحدات يعترفون بأنهم لعبوا بلاعب إضافي في كل مباراة.. جمهورهم كان اللاعب السادس والأكثر تأثيرا على نتائج المباريات، ولاعبو الأندية الأخرى تمنوا لو أن جمهورا مثل جمهور الوحدات كان يقف خلفهم في المباريات، لربما كان الحال والنتيجة سيختلفان.
أيضا يختلف البعض حول الجوائز الفردية التي تم توزيعها.. لست خبيرا مختصا في شؤون كرة السلة، ولكنني أمتلك من الخبرة المهنية ما يسعفني على طرح وجهة نظري كمتفرج على الأقل “وهي تحتمل الصواب والخطأ”.. لم أفهم مطلقا كيف أن لاعبا بوزن فريدي إبراهيم لا يحظى بأي من الجوائز الفردية؟.
انتهى الدوري وقد ترك خلفه ذكريات جميلة ومؤشرات تبشر بالخير، لمن أراد النظر إلى النصف الممتلئ من الكأس.. فاز الوحدات بلقب الدوري وفازت كرة السلة الأردنية بجماهير الوحدات.. هذا هو ملخص القول.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock