آخر الأخبارالغد الاردني

فاعليات وطنية: خطاب الملك يبعث على الإصرار والتحدي

كلمات جلالته أكدت لحمة القيادة والشعب في مواجهة الازمات وتحدي الصعاب

عمان – أكدت فاعليات نيابية واكاديمية واقتصادية وشعبية، أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني للأردنيين أول من أمس، يفيض بمعاني القيم الإيجابية، التي تبعث على مزيد من الإصرار والتحدي، بمواصلة العمل وبذل الجهود في معركة الأردن بمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد.
وقالوا في بيانات لهم كل على حدة امس، إن خطاب جلالة الملك، رفع معنويات الشعب، الواثق بقيادة جلالته وحكمته وتوجيهاته للحكومة واجهزة الدولة المختلفة لمواجهة الأزمة.
وأشادوا بالخطاب الملكي، لما حمله بين طياته من أمل وتعزيز للتفاؤل بقرب انفراج الازمة وتجاوز تحديات وتبعات الجائحة، مؤكدين أنهم يتطلعون بشغف، للعودة الكاملة لعجلة العمل والانتاج، وعودة العمال لمؤسساتهم وشركاتهم ومنشآتهم بروح جديدة، ليواصلوا بسواعدهم مسيرة البناء والتنمية.
كتلة العدالة النيابية، أكدت اعتزازها وفخرها بحكمة جلالة الملك وتوجيهاته للحكومة ولأجهزة الدولة العاملة على مكافحة واحتواء الجائحة.
وقال رئيسها مجحم الصقور، ان الشعب، بكافة اطيافه يقف خلف قيادة جلالته الحكيمة وثقته المطلقة، على تجاوز هذه الازمة، وهو يضرب اروع الامثلة في التكاتف واللحمة بين القائد وشعبه.
وبينت الكتلة في بيان لها، ان الخطاب الملكي، عزز الثقة بقدرة الأردن على تجاوز الأزمة، ومنح المواطنين، الطمأنينة والتفاؤل بعودة الحياة الطبيعية، وعودة الصلوات في المساجد والكنائس، وعودة العمال لمصانعهم، والموظفين لمؤسساتهم والطلبة لمدارسهم وجامعاتهم.
وقالت الكتلة ان الاردن، وبرغم مساحته الصغيرة ومحدودية موارده الا انه يملك قائدا عظيما يقف خلفه شعبا شامخا، حريصا على التكاتف مع جيشه ومؤسساته بكل عزيمة ضاربين بذلك أروع صور التضحية والإيثار.
كما اكد الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن، أنّ الخطاب المليك، يحمل موقفا صلبا، ويعبر عن حكمة القيادة الهاشمية وإصرارها على التغلب على التحديات وتجاوز الأزمات.
وبين الاتحاد ان رسائل الإطمئنان وقرب انفراج الأزمة واضحة وصريحة ومصدر إلهام لعمّال الأردن، بأن تعود عجلة الإنتاج من جديد، ويرجع العمال الى شركاتهم ومؤسساتهم وسائر منشآتهم الاقتصادية، ليواصلوا بسواعدهم بناء الوطن ويساهموا بالتنمية الاقتصادية.
وقال رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور فواز الزبون، إن الخطاب الملكي، يشكل بطاقة عبور نحو مرحلة جديدة من حياة الدولة، قوامها تحقيق المزيد من الإنجازات.
واكد الزبون، بأن اعتزاز جلالة الملك بأبناء شعبه وتقديره لوعيهم والتزامهم وتفهمهم لطبيعة مثل هذه الحالة الاستثنائية التي تمر بها المملكة، نزل لدى كل أردني وأردنية منزلة كبيرة، وسيدفع بهم لمضاعفة العمل بكل الإمكانيات، ليبقى الأردن واحة أمن وأمان وصاحب تجربة فريدة في التعاون والتكاتف والحرص على مصلحة الوطن.
وثمن رئيس جامعة عمان العربية الدكتور ماهر سليم، بمضامين الخطاب الملكي، والتي أدخلت الطمأنينة إلى نفوس الشعب، والثقة بتعاضدهم وتكاتفهم لتجاوز الازمة.
واكد بأن الظروف التي تمر بها المملكة والعالم بسبب الجائحة، اثبتت بأن الاردن نموذج في تكاتف الجهود لمواجهة الجائحة، واظهرت المعدن الحقيقي للأردنيين وقيادتهم، ما يجسد التناغم الكامل المبني على الثقة المتبادلة والشفافية، والذي يفضي الى تجاوز الازمة والتخفيف من آثارها.
وقال ان المنهج الهاشمي يختلف عن كل مناهج الحكم في العالم، فهو مبني على الشفافية والصدق بين الشعب وقيادته، مشيرا الى ان الأردنيين لم يخذلوا قائدهم يوما، فكانوا “كبارا” في تحمل المسؤولية، وكرسوا الانتماء من خلال الصمود، وتحمل آثار فرضتها أزمة كورونا.
كما ثمنت الفاعليات الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني وشيوخ ووجهاء المخيمات في المملكة خطاب جلالة الملك.
وقالت إن ذلك، “من سجايا الهاشميين العظيمة، والذين ما توانوا يوما ان يكونوا في طليعة المدافعين عن وطنهم، وان حكمة القيادة الهاشمية المظفرة، تسجل كل حين صفحات مضيئة في سجل التضحية والفداء وهي صفحات حري بنا نحن ابناء شعبك الاردني الوفي بكافة اطيافه ان نفتخر بها ونرفع هاماتنا عاليا امام هذا الإنجاز الكبير”.
رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري بمضمون الخطاب الملكي، وتأكيد جلالته على قدرة الاردن ومواطنيه على تجاوز كل التحديات بما فيها تبعات الجائحة.
وقال ان كلمة جلالة الملك جاءت لتطمئن المواطن، بأن اجراءات مكافحة الجائحة، تسير على خطى واثقة وصحيحة نحو الخلاص منها، ويؤكد ثقة قائد البلاد بشعبه ووقوفه وراء قيادته الحكيمة واستعداده للتضحية بالغالي والنفيس، في سبيل منعة وسلامة الوطن.
واكد الحموري ان الشعب اثبت ومنذ اللحظة الاولى لتفشي الفيروس، انه على قدر المسؤولية من حيث التكاتف والتضامن والالتزام بالتعليمات والاجراءات، للتعامل مع هذا المرض، ما انعكس على الأعداد المتواضعة للإصابات، مقارنة بدول اخرى.
وقال رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق، ان الخطاب الملكي، تضمن رؤية ثاقبة لقائد حكيم قاد اخطر ازمة صحية مرت على البلاد بحكمة، ووضع خلالها صحة المواطنين وسلامتهم ونجاتهم من الوباء في قمة الاولويات.
واضاف ان الازمة أثبتت للجميع، بأن الاردن يملك مؤسسات قوية قادرة على تخطي الصعاب وتجاوز التحديات والنجاة بالوطن”، مؤكدا ان هذا يعزز الثقة ببيئة الاعمال والاستثمار والتجارة بالمملكة، ويمنحها تفردا بالمنطقة.
وقال رئيس جمعية المصدرين الاردنيين عمر ابو وشاح ان جلالة الملك، احيا في نفوس شعبه الأمل والثقة العالية بقدرات الوطن على تجاوز المحنة، مؤكدا ان الاردن وبتوجيهات جلالته، وتناغم اجهزة الدولة، استطاع ادارة الأزمة باحترافية عالية، اكدت قوة الدولة وقدرتها على تجاوز التحديات.
واكد ان القطاع الصناعي ينتظر بشغف العودة الكاملة لعجلة العمل والانتاج وبان يعود العمال الى مؤسساتهم وشركاتهم ليواصلوا بسواعدهم مسيرة البناء والتنمية.
رئيس جمعية رجال الاعمال الاردنيين حمدي الطباع بأن ثقة جلالته بالشعب وافتخاره واعتزازه، نفتخر به جميعا، مشددا على أهمية إعطاء الأولوية للفئات الأكثر تضررا، ودعمهم فورا، وإقرار خطة مستقبلية بالتعاون بين القطاعين الخاص والعام، لدعم المواطن
بدوره، قال ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات هيثم الرواجبة، ان مضامين الخطاب الملكي تعزز التفائل بقرب انفراج الازمة وتجاوز تحديات الفيروس، مبينا أن التوجهات الملكية للحكومة، اسهمت بادارة الازمة بدقة عالية.
من جانبه، عبر مجلس إدارة جمعية شرق عمان الصناعية عن تقديره لتوجيهات جلالة الملك بإدامة عجلة العمل والإنتاج القطاعات الصناعية، لتعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع، وبخاصة الغذائية والدوائية والمستلزمات الطبية وتصدير الفائض منها.
وأكد أن جلالته يدرك جيدا حجم التحديات التي تواجه القطاعات الاقتصادية، جراء ما ألحقته به الجائحة من أضرار، مشددين على قدرة القطاع الصناعي قيادة الاقتصاد الوطني بالمرحلة المقبلة وتحويل التحديات الى فرص واعدة.
واعرب ملتقى الأعمال الفلسطيني الأردني عن تقديره لحجم التفاؤل والامل الكبيرين اللذين بثهما جلالة الملك في خطابه للأردنيين، مشيدا بالجهود التي بذلت لمواجهة الجائحة.
وقال رئيس مجلس إدارة الملتقى نظمي عتمة، ان الاردن استطاع بقيادة جلالة الملك، تأسيس مرحلة جديدة من الإنجاز على صعيد المنطقة، في تعامله مع الازمة، معبرا عن أمله بأن تنعكس هذه الإنجازات على مستقبل البلاد وتخطي التحديات الاقتصادية الضاغطة.
وشدد على ضرورة البناء على توجيهات جلالة الملك، لاستئناف عمل بعض القطاعات الانتاجية، ودفع عجلة الإنتاج وتجاوز تبعات الجائحة على الاقتصاد الوطني سريعا.
وقال عتمة ان الحكومة مدعوة لتنفيذ التوجيهات الملكية، فيما يتعلق بإدامة عمل الاقتصاد الوطني، ودعم القطاع الخاص، لا سيما الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تأثرت بشكل كبير من التعطل بسبب الجائحة.
وأضاف عتمة، ان القطاع الخاص يشكل رافعة أساسية للاقتصاد الوطني، وأنه لا يمكن تسجيل نسب نمو في الاقتصاد دون دعم القطاع الخاص، الذي يعاني أصلا من الركود وضعف الطلب المحلي، وزيادة الأعباء الضريبية.
وقال إن التوجيهات الملكية تشكل خريطة عمل للحكومة لاستئناف عمل القطاع الخاص، ودفع عجلة الاقتصاد، مبينا أن استمرار تعطل القطاعات الصناعية والتجارية، سيدخل الاقتصاد في كساد كبير ينجم عنه تسريح كبير للعمالة المحلية.
وأشار إلى ضرورة الاستمرار بتخفيض نسب اقتطاعات الضمان الاجتماعي على الشركات إلى نهاية العام الحالي، لحين استعادة عافية الاقتصاد الوطني، بالإضافة لتخفيض التعرفة الكهربائية على القطاعين الصناعي والتجاري، وإلغاء بند فرق أسعار الوقود نهائيا، خصوصا مع تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية.
واكد رئيس جمعية المحاسبين القانونيين الاردنيين عمران التلاوي، أن الخطاب الملكي، لامس القلوب قبل العقول، مشددا على ان الخطاب الذي لم يتجاوز خمس دقائق، عبر فيه سيد البلاد عن كل ما يجول في وجدانه ووجدان ابناء شعبه المحب.
وقال التلاوي، ان علم الادارة يؤكد انه من الصعب القاء خطاب، يتضمن الافكار التي تريد ان تصل للجميع، ولكن الاصعب ان تكون الكلمات قليلة ومدة الخطاب قصيرة، فهذه اصعب الخطابات، مؤكدا انه بهمة وعزيمة الاردنيين، سنتكمن من الانطلاق الى الامام بكل قوة ونتعدى هذا المرحلة.
واضاف ان جلالته يؤكد على ان الاردنيين لديهم من القوة والصبر، ما يمكنهم من العبور الى بر الامان كما عبروه سابقا في وسط اقليم ملتهب بالاحداث المختلفة.
واشار الى ان الخطاب السامي أعاد للاردنيين ثقتهم بانفسهم وبعث في قلوبهم العزيمة لتجاور الازمات برغم شح الامكانيات والموارد.-(بترا)

انتخابات 2020
27 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock