الرياضةكرة القدم

فالفيردي يثني على غريزمان.. وكوستا يتماثل للشفاء

برشلونة– أثنى إرنستو فالفيردي، المدير الفني لبرشلونة، على أداء لاعبه الفرنسي أنطوان غريزمان أمام ريال بيتيس بعد أن قاد اللاعب الفريق لانتصاره الأول في الليغا باكتساح (5-2) بتسجيل هدفين، حيث قال إنه رد “بضمانات كبيرة” في ظهوره الأول بقميص البلاوغرانا على ملعب (الكامب نو).
وأبدى فالفيردي خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء الذي أقيم في ختام الجولة الثانية، عن رضاه بحصد أول 3 نقاط في الموسم بعد خسارة الجولة الافتتاحية أمام أتلتيك بلباو بهدف نظيف.
وأوضح “دخلنا المباراة بطريقة طيبة للغاية، ومن الضروري أن يلاحظ المنافس هذا الأمر. استقبلنا هدفا من فرصة وحيدة تقريبا للمنافس، وهذا أربكنا قليلا. تمكنا من قلب النتيجة في الشوط الثاني بفضل الإصرار، وسجلنا أهدافا كثيرة”.
وأثنى المدرب الباسكي على أداء النجم الفرنسي أنطوان غريزمان الذي ظهر بقميص الفريق لأول مرة أمام جماهير (الكامب نو)، سجل أول هدفين مهدا للانتصار الكبير.
وقال في هذا الصدد “غريزمان رد على الانتقادات بضمانات كبيرة، وكان مركزا في اللقاء منذ الدقيقة الأولى”، بينما شدد على “أهمية هذا اليوم بالنسبة” للدولي الفرنسي.
كما أشاد فالفيردي بجميع لاعبيه: “الفريق قدم مباراة طيبة جدا، ونعلم أن حظوظنا كبيرة في الفوز بأي مباراة بالنظر لإمكانيات لاعبينا”.
ولم يغفل مدرب البلاوغرانا أيضا الإشادة بالمهاجم الواعد كارليس بيريز، الذي خاض مباراته الرسمية الأولى مع الفريق الأول وسجل الهدف الثالث، حيث أكد أنه “قدم مباراة كبيرة”، وهو الأمر نفسه بالنسبة للاعب الصغير الغيني أنسو فاتي، الذي شارك أيضا لأول مرة.
وحول جلوس الكرواتي إيفان راكيتيتش للمباراة الثانية تواليا على مقاعد البدلاء، ربط فالفيردي هذا الأمر بالخيارات العديدة التي يمتلكها في خط الوسط.
وأوضح “الأسبوع الماضي بوسكيتس لم يشارك تماما، واليوم لعب بوسكيتس كأساسي، بينما لم يشارك إيفان (راكيتيتش). الأمر لا يستحق، لأن الفريق يمتلك عدة لاعبين في خط الوسط. كما أن سيرجي روبرتو ظهر بمستوى رائع في هذا المركز، وسنرى ماذا سيحدث في المستقبل”.
غريزمان: الفريق تحسن كثيرا
أبرز النجم الفرنسي أنطوان جريزمان، مهاجم برشلونة، وجود تسحن ملحوظ في أداء الفريق مقارنة بمباراة أتلتيك بلباو في جولة الافتتاح، ولكنه أقر أيضا أن هناك “تفاصيل” كثيرة يجب تحسينها.
وأوضح الوافد الجديد للبرسا هذا الصيف من أتلتيكو مدريد في تصريحات تلفزيونية عقب اللقاء “الفريق تحسن كثيرا مقارنة بمباراة بلباو، ولكن ما تزال هناك تفاصيل أخرى يجب تحسينها، وعلينا المواصلة على هذا النسق. في النهاية، عندما يفتقد الفريق لخدمات عناصر مهمة جدا، فالجميع يحاول المضي قدما، وهذا ما حدث”.
وأقر صاحب الـ28 عاما بأن اللاعبين كانت لديهم “رغبة قوية” في تقديم مباراة قوية بعد السقوط أمام بلباو الأسبوع الماضي بهدف نظيف في الجولة الأولى.
وقال في هذا الصدد “بعد أي خسارة، تكون هناك أقاويل كثيرة، وكان علينا العمل بقوة على مدار الأسبوع، وفي النهاية قدمنا أداء كبير. لقد استمتعنا، وهذا ما أتمناه دائما”.
وأتم اللاعب الذي استهل أهدفه الرسمية بقميص البرسا “لن أصنع الفارق بمفردي. إذا سجلت أهداف أو صنعتها، فهذا يكون بفضل زملائي. نحن فريق جماعي، وهذا هو الأفضل، أن يرد اللاعبون فقط داخل الملعب”.
ميسي ينشر صورة له مع الغيني فاتي
ظهر الجناح الغيني الصغير أنسو فاتي (16 عاما) لأول مرة في مباراة رسمية بقميص برشلونة أول من أمس عندما شارك في اكتساح فريقه لريال بيتيس (5-2) على ملعب (الكامب نو)، ليدخل تاريخ البلاوغرانا من الباب الكبير.
وانهالت التهاني على اللاعب الأسمر، أبرزها، من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي لم يشارك في اللقاء للإصابة وكان حاضرا في المدرجات؛ حيث نشر صورة عبر حسابه على (إنستغرام) وهو يحتضن اللاعب بقوة عقب ظهوره الرسمي الأول.
وعلق “ليو” على الصورة، قائلا: “مباراة كبيرة من الجميع. أول ثلاث نقاط في الليجا، وسعيد للغاية لمشاهدة هؤلاء الفتية من أبناء النادي وهم يحققون حلمهم بالوصول للفريق الأول والتسجيل في الكامب نو في مباراة رسمية”.
وأرفق ميسي هذه الكلمات بصورة له وهو يحتضن فاتي الذي أصبح ثاني أصغر لاعب يشارك في مباراة رسمية في تاريخ النادي الكتالوني.
ودخل اللاعب الغيني، صاحب الـ16 عاما و9 أشهر و25 يوما، في الدقيقة 78 كبديل للاعب آخر من مدرسة (لا ماسيا) وهو كارليس بيريز الذي قدم مردودا رائعا كلله بتسجيل الهدف الثالث.
وشارك فاتي مؤخرا في تدريبات البرسا، قبل أن يتم استدعاؤه السبت من قِبل المدير الفني إرسنتو فالفيردي، لقائمة مباراة ريال بيتيس نظرا للنقص الكبير في صفوف الفريق بسبب غياب الثلاثي ميسي ولويس سواريز وعثمان ديمبيلي للإصابة.
يذكر أن الفلبيني باولينو ألكانتارا يحتفظ بالرقم القياسي لأصغر لاعب يشارك في مباراة رسمية بقميص البرسا عن عمر 15 عاما و4 أشهر و18 يوما في 25 شباط (فبراير) 1912.
دييغو كوستا يتعافى من الإصابة
تعافى دييغو كوستا، مهاجم أتلتيكو مدريد، من الإصابة العضلية التي أبعدته عن الملاعب لمدة أسبوعين وانضم أمس للتدريبات الجماعية للفريق استعدادا لمواجهة إيبار يوم الأحد المقبل، وهي المباراة التي من الممكن أن تشهد عودته للمشاركة من جديد.
ومنذ طرد اللاعب خلال مواجهة برشلونة في 7 نيسان (أبريل) الماضي في الجولة الـ30 من بطولة الليغا وعلى إثرها تم إيقافه لثماني مباريات، لم يشارك كوستا في أية مباراة رسمية مع الفريق.
وشارك مهاجم الروخيبلانكوس في 7 مباريات ودية -6 منها هذا الصيف- وأسهم خلالها في 5 أهداف، وفي مباراة يوفنتوس عانى كوستا من إصابة عضلية في الفخذ الأيسر غاب على إثرها أيضا عن مباراة ليغانيس بالجولة الثانية من الليغا.
وتدرب كوستا أمس مع بقية المجموعة على أرضية الملعب وينتظر حاليا حصوله على الإذن الطبي بالمشاركة واستعادة مركزه الأساسي.-(إفي)

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock