آخر الأخبار الرياضة

فان غال: كأس انجلترا سيكون لقبا كبيرا ليونايتد

مدن – قال المدرب لويس فان غال أول من أمس الخميس إن فوز مانشستر يونايتد بكأس الاتحاد في “معبد” كرة القدم الانجليزية سيجلب لقبا كبيرا للنادي وقد يكون عاملا مساعدا في استعادة أيام مجده.
ويتطلع يونايتد الفائز بكأس الاتحاد الانجليزي 11 مرة لإنهاء غياب عن الألقاب دام ثلاث سنوات عندما يواجه كريستال بالاس في النهائي اليوم السبت بستاد ويمبلي.
ورغم التكهنات المتزايدة بشأن مستقبل المدرب الهولندي لكن فان غال قال إن الانتصار في النهائي مهم للنادي أكثر من أهميته له.
وقال فان غال للصحفيين أول من أمس الخميس “ليس من الجيد الحديث عن مصلحتي. الأمر مهم للنادي واللاعبين والمدرب وطاقمه التدريبي، قرأت أن اخر بطولة للنادي في كأس الاتحاد كانت في 2004.. لذلك فهو لقب كبير أيضا لمانشستر يونايتد. نحن نلعب في أكثر ملاعب إنجلترا مكانة. هذا يؤكد أهمية البطولة”.
وكان ظهور لاعبين شبان مثل ماركوس راشفورد وانتوني مارسيال وجيسي لينغارد نقطة مضيئة في موسم مخيب للآمال ليونايتد ويأمل المدرب البالغ عمره 64 عاما أن يمثل النهائي خبرة جيدة لهم.
وأضاف “يجب أن تفوز بهذه المباريات. في مباراة واحدة يمكنك خسارة الكثير. يجب أن تتعامل مع الضغط. هذه خطوة نحو تطورهم”.
وأكد فان غال أيضا أن ماركوس روخو وماتيو دارميان تعافيا من الإصابة، وقال “العديد من اللاعبين جاهزين. (مروان) فيلايني ليس موقوفا.. ودراميان وروخو ليسا مصابين”.
وستكون مباراة اليوم السبت إعادة للقاء الفريقين في نهائي 1990 الذي حسمه رجال المدرب اليكس فيرغسون في مباراة الإعادة. وخفف هذا الفوز الضغوط على المدرب الاسكتلندي الذي مضى ليصنع فريقا فاز بلقب الدوري 13 مرة ودوري أبطال اوروبا مرتين إضافة لعدد كبير من الكؤوس المحلية.
أحد افراد فريق كريستال بالاس في ذلك النهائي لم يكن سوى الن بارديو مدرب بالاس الحالي الذي كان سجل هدفا تاريخيا في الدقيقة الأخيرة من الدور نصف النهائي ليمنح فريقه فوزا لافتا على ليفربول 4-3.
ونجح كريستال بالاس في تخطي أندية ساوثامبتون، ستوك سيتي، توتنهام وواتفورد وجيمعها من اندية الدرجة الممتازة لبلوغ النهائي وهو يجد نفسه على بعد مباراة واحدة من احراز اللقب، وقال بارديو “سيكون الامر رائعا لكرة القدم ولهذا النادي ان يحرز لقبا سيكون الأول في تاريخ النادي”.
يخوض كريستال بالاس المباراة بصفوف مكتملة ويعول على خبرة لاعب وسطه الفرنسي يوهان كابايي وجناح مانشستر يونايتد السابق ويلفريد زاها.
 وكان مانشستر يونايتد فشل في احتلال مركز مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا حيث جاء خامسا بفارق الاهداف عن جاره في المدينة الواحدة مانشستر سيتي. كما خرج من هذه المسابقة من الدور الأول ايضا في مجموعة سهلة نسبيا.
ويلهث مانشستر يونايتد وراء احراز هذا اللقب للمرة الأولى منذ العام 2004 علما بان روني الذي انضم الى الشياطين الحمر في صيف ذلك العام لم يرفع هذه الكأس حتى الآن لكن الفرصة متاحة أمامه هذه المرة. والامر ينطبق على مايكل كاريك المتواجد في الفريق منذ العام 2006. ولم يحرز مانشستر يونايتد اي لقب منذ رحيل مدربه فيرغسون في أيار (مايو) العام 2013.
وقد لا يكفي احراز اللقب في ضمان بقاء المدرب الهولندي لويس فان غال في منصبه خصوصا بعد ان تداولت الصحف المحلية في الايام الاخيرة بان البرتغالي جوزيه مورينيو سيتولى الاشراف على الفريق الموسم المقبل.
وقوبل خطاب نهاية الموسم لفان غال على ارضية ملعب اولدترافورد بصفير الاستهجان من قبل انصار النادي الذين رفعوا لافتات تطالب برحيله خلال المباراة الأخيرة ضد بورنموث يوم الثلاثاء الماضي.
ويأمل مانشستر يونايتد في معادلة الرقم القياسي في عدد ألقاب هذه المسابقة والمسجل باسم ارسنال (12 لقبا) وهو تخطى أندية شيفيلد يونايتد، دربي كاونتي وست هام وايفرتون لبلوغ مباراة القمة. -(وكالات)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock