آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

فتح وحماس: الوحدة ضرورة لمواجهة المخططات الإسرائيلية

غزة- شدد مسؤولان في حركتي “فتح” و”حماس”، الإثنين، على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية؛ لمواجهة المخططات الإسرائيلية.

جاء ذلك في لقاء مشترك عبر تلفزيون فلسطين (رسمي)، بين عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” أحمد حلس، وحسام بدران القيادي في حركة “حماس”.

وقال بدران: “هناك استعداد حقيقي من جميع القوى والفصائل لأن تبذل كل ما لديها من جهد وطاقات من أجل إفشال صفقة القرن ومخطط الضم”.

ولفت إلى أن “الحركتين بصدد الاتفاق على تفاصيل المقاومة الشعبية الجماهيرية الشاملة، لنوصل رسالة إلى الاحتلال بأن شعبنا موحد، وأن من حق شعبنا أن يقاوم”.

وأكد بدران على أن “هذه الخطوات تأتي نتيجة استحضار وإدراك من قبل قيادة حركتي فتح وحماس بخطورة هذه المرحلة، وأنه لا بد من اتخاذ خطوات حقيقية وجدية”.

وأشار إلى أن “الاحتلال ظن واهما أنه بالإمكان أن يواصل عدوانه ومخططاته التصفوية دون أن يرى رد فعل حقيقي من شعبنا، وخاصة من القوى والفصائل الفلسطينية”.

من جانبه قال أحمد حلس، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، “نخوض معركتنا في وجه مخططات الاحتلال موحدين، فشعبنا واحد وموحد، وفتح وحماس في طليعة الشعب الفلسطيني وفي طليعة القوى والفصائل الفلسطينية”.

وأضاف: “لا يظن الاحتلال أنه يمكن أن ينفرد في الضفة الغربية وأن تكون غزة بمعزل عن المعركة والمواجهة”.

ولفت حلس إلى أنه “لن يحقق أي طرف فلسطيني إنجازا عبر الانقسام، وثمن المصالحة مهما بلغ لن يكون أغلى من ثمن الانقسام، ونقول للجميع أن الشعب الفلسطيني موحد في وجه الاحتلال”.

ويسود أراضي السلطة الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة) انقسام سياسي منذ يونيو/ حزيران 2007، بسبب الخلافات الحادة بين حركتي “فتح” و”حماس”.

وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد أعلن أن عملية الضم ستبدأ في الأول من يوليو/ تموز الجاري، ولكن خلافات داخلية وعدم التوصل إلى تفاهمات مع الإدارة الأمريكية، حال دون ذلك.

وتشمل الخطة الإسرائيلية ضم غور الأردن وجميع المستوطنات، فيما تشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل إلى أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة المحتلة.

وتؤيد الإدارة الأمريكية ضم إسرائيل أجزاء واسعة من الضفة الغربية شريطة أن يتم بالتنسيق معها.-(الأناضول)

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock