آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

“فتح” و”حماس” تنظمان مهرجانا وطنيا في قطاع غزة ضد الضم الإسرائيلي

الرجوب: موقف موحد لمواجهة مشروع تصفية القضية الفلسطينية

نادية سعد الدين

عمان- تنظم حركتا “فتح” و”حماس” مهرجانا وطنيا حاشدا في قطاع غزة خلال الأيام المقبلة ضد مخطط الضم الإسرائيلي، ما يشكل “محطة تاريخية مهمة لتجسيد الموقف الفلسطيني الموحد في مواجهة مشروع تصفية القضية الفلسطينية”، وفق أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح”، اللواء جبريل الرجوب.
ويأتي هذا التنظيم المشترك لإقامة المهرجان الوطني في أعقاب إقامة فعالية مماثلة دعت إليها حركة “فتح”، مؤخرا، بالتنسيق ومشاركة للقوى والفصائل الوطنية ومنها “حماس” و”الجهاد”، وذلك غداة لقاء مشترك جميع بين حركتي “فتح” و”حماس” لبحث حوار المصالحة وإنهاء الانقسام الممتد منذ العام 2007.
وقال الرجوب، في تصريح له أمس، أنه “تم الاتفاق مع حركة حماس على إقامة مهرجان وطني في غزة”، بما يجسد “الموقف الفلسطيني الموحد في مواجهة مشروع تصفية القضية الفلسطينية من خلال مخطط الضم وما يسمى “صفقة العصر”، الأميركية.
وأعلن أنه “سيكون هناك كلمة للرئيس محمود عباس خلال المهرجان ولقادة وطنيين”، مشيرا إلى أنه “تم تكليف عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، أحمد حلس، لمواصلة الاتفاق على الآليات وتحديد الزمان والمكان”.
وشدد على أهمية “إيصال صوت الشعب الفلسطيني الموحد والمتمسك بقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس على حدود العام 1967 وعودة اللاجئين الفلسطينين وفق قرارات الشرعية الدولية، تحت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية”.
وأكد الرجوب أن “هذا الحل يعد المدخل باعتبار القانون والشرعية الدوليين هما المرجع لحل القضية الفلسطينية، والمدخل لتحقيق السلام والاستقرار الإقليمي والعالمي”.
وكانت حركة “فتح” قد نظمت مهرجانا وطنيا ضخما قبل أيام في رام الله ضد مخطط الضم الإسرائيلي، وذلك بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية ومنها حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، وحضور دولي واسع، عبر مشاركة شخصيات وممثلين وسفراء دوليين.
واعتبر عضو المجلس الوطني الفلسطيني، اللواء الدكتور خالد مسمار، في تصريح سابق له لـ”الغد” عن التجمع الجماهيري، أن “الزخم في الحضور والمشاركة بالتجمع الجماهيري يوجه رسالة قوية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي تفيد بوقوف الشعب والقيادة الفلسطينية وكافة القوى والفصائل الوطنية صفا واحدا في مواجهة سرقة الاحتلال للأرض الفلسطينية”.
ونوه إلى أن “الحضور الدولي القوي في التجمع يعكس أيضا رسالة دولية واضحة لرفض مخطط الضم الإسرائيلي، لما يشكل مخالفة صريحة للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، ولأنه يسهم في تقويض أي فرصة لتحقيق السلام الشامل والعادل ويمنع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق حدود العام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة”.
فيما يأتي ذلك على وقع اللقاء الذي عقد بين الرجوب ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” صالح العاروري، مؤخرا، والذي لم يعول عليه الكثير من الفلسطينيين في ظل غياب الخطة الوطنية الموحدة لكيفية مواجهة مخطط الضم الإسرائيلي لأكثر من
30 % من مساحة الضفة الغربية المحتلة عن آلية تحرك “فتح” و”حماس”، وبالتالي عن اللقاء الثنائي الأخير، بما قد لا يتم البناء عليه كثيرا في خطوات إنجاز المصالحة
وتحقيق الوحدة الوطنية.
الى ذلك، مددت محكمة إسرائيلية امس توقيف محافظ القدس لدى السلطة الفلسطينية عدنان غيث حتى الأحد المقبل في اطار التحقيق معه، وفق ما صرح محاميه.
وكانت قوات إسرائيلية اعتقلت غيث الأحد الفائت من منزله في بلدة سلوان في القدس المحتلة.
وأكد المحامي محمد محمود تمديد محكمة الصلح الإسرائيلية التي عقدت جلسة “سرية” توقيفه حتى الأحد.
وقال محمود إن المحافظ موقوف في سجن عسقلان، ويخضع للتحقيق من قبل جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “شاباك”.
وقال محمود إن المحافظ يواجه تهمة مخالفة قانون تطبيق السيادة الإسرائيلية والعمل لصالح السلطة الفلسطينية في القدس، بالإضافة إلى شبهة التخطيط لعمل إرهابي بدون تقديم مزيد من التفاصيل.
لكنه اوضح أنها المرة الأولى التي يجري فيها التحقيق مع المحافظ بشبهة الإرهاب.
واحتلت إسرائيل القدس العام 1967، وضمتها لاحقا في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
وتعتبر إسرائيل القدس بكاملها عاصمتها غير المقسمة، في حين تريد السلطة الفلسطينية إعلان القدس الشرقية عاصمة للدولة المستقبلية.
واطلعت فرانس برس على مقطع فيديو متداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر فيه المحافظ أثناء وصوله إلى مقر المحكمة في القدس مرتديا سترة بنية هي الزي الرسمي للأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عين غيث محافظا للقدس الشرقية في العام 2018.
ومنذ ذلك الحين وعمليات اعتقال المحافظ وتوقيفه مستمرة، وكان آخرها في نيسان/أبريل على خلفية نشاطات تتعلق بمحاربة فيروس كورونا المستجد. وتسعى إسرائيل من عمليات الاعتقال هذه إلى تكريس سيادتها على المدينة المحتلة.-(ا ف ب)

انتخابات 2020
25 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock