آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

فلسطين و”الانفلونسرز”: محاكمات للناشطين الإلكترونيين

إسلام البدارنة

عمان– على وقع الأحداث في فلسطين، تكتسح منصات التواصل الإجتماعي، حملات ودعوات لحظر وإلغاء المتابعة لمشاهير السوشال ميديا و”الإنفلونسرز” أو المؤثرين في الأردن وعدة دول أخرى، الذين اتهموا بالتخاذل عن نصرة القضية الفلسطينية.

واستنكر ناشطون على السوشال ميديا، عدم استجابة بعض المشاهير لأحداث القضية الفسطينية المتصاعدة، والتعريف بقضية الفلسطنيين ونقل حقيقة انتهاكات الإحتلال الإسرائيلي لهم ومحاولة تهجيرهم من منازلهم لتوطين المستوطنين.

‘‘المؤثرون‘‘.. هل هم فعلا قادرون على إحداث التغيير؟

وأجمعوا أن معظم المشاهير لا يبحثون سوى عن المتابعين، والسعي وراء جني الأموال من خلال إعلاناتهم للمطاعم والمحلات وغيرها، ويكمن السبب وراء صمت بعض المؤثرين، من وجهة نظر ناشطين، خوفهم من أن تغلق حساباتهم على مواقع التواصل الإجتماعي، خصوصاً وأن هناك العديد منهم أغلقت حساباتهم لدعمهم للقضية الفلسطينية.

ووسط غضب و انتقادات شديدة لهم بعدم امتلاكهم رصيدا فكريا من المعرفة والثقافة، لتؤهلهم للوقوف أمام متابعينهم والحديث عن قضية أمة مثل القضية الفلسطينية، أشار النشطاء إلى بدء حملة مقاطعة للمؤثرين والمشاهير و”الإنفلونسرز” لعدم دفاعهم عنها، ومساعدتهم في إيصال أصوات الفلسطينيين للعالم.

وأثار الداعية وسيم يوسف غضب الكثير من محبيه، الذين تفاجأوا من تصريحاته التي طالت التشكيك بحركة حماس، وإعلانه عدم مناصرتهم ، وزعمه أن حركة حماس” ما هي إلا منظمة إرهابية”.

وواجه يوسف انتقادات وهجوما واسعا، وكرس حسابه لمهاجمة قادة حماس متهما إياهم بـ”الإثراء”، دون أي ذكر لانتهاكات الاحتلال في المسجد الأقصى، أو محاولات المستوطنين لاقتحامه.

ولقيت “الفاشينستا” زين كرزون نفس النصيب من الإنتقادات اللاذعة التي طالتها من قِبل معجبيها ومتابعيها على كافة حساباتها في مواقع التواصل الإجتماعي، لعدم اهتمامها بأحداث القضية الفلسطينية بالشكل المطلوب وكونها من المشاهير التي تمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة من فلسطين والأردن.

وبررت كرزون عدم نشرها عن القضية بالشكل المطلوب، بالقول أن “قضية فلسطين ما بدها ناس مؤثرين يأثروا عليكم لحتى تحكوا أو تنزلوا عن فلسطين..المُؤثر هو الفلسطيني اللي اتدمر بيتوا..المُؤثر هو اللي بعاني من سنين، مش شي جديد اللي صار بـفلسطين.. مش كنت نايمة وصحيت وصار اللي صار بـ فلسطين”..

وتابعت كرزون “ليه بدنا نعمل شوشرة على السوشال ميديا…حب فلسطين هو إني أنزل مية (مائة) بوست وصُورة وأبكي قدام الكاميرا عشان تزقفولي”.

وبعد تصريحاتها هذه التي أثارت الجدل فيها وأغضبت المئات من متابعينها، شنوا حملة لإلغاء المتابعة لحساباتها على “السوشال ميديا”.

وقامت “الغد” برصد مجموعة من التغريدات والهاشتاقات التي نشرت بشكل مكثف على توتير والفيس بوك وغيرها من المواقع الإجتماعية.

وقام مغرد بإعادة نشر فيديو لكرزون، صورته سابقاً وهي تغني نصرةً لجمهورية لبنان.

وبفيديو آخر نشرته إحدى المغردات، تساءلت فيه ” اذا كيف عرف كل هؤلاء عن جرائم اسرائيل لولا السوشال ميديا؟!”

وقامت كرزون يوم أمس بالرد على منتقديها، حيث أعاد نشره المغرد “Wadea qasim ” وعلق عليه “حملة شيل الفولو عنها”.

ومثلما انتشر رقم هاتف الداعية وسيم يوسف، وانهالت عليه الرسائل بعدها من شتائم وذم فيه، قام العديد بكتابة الرسائل لزين كرزون.

وغرد “محمد الدعجة” مستنكراً ما يقوم به الداعية وسيم يوسف من منشورات على “السوشال ميديا”.

والبعض وصف وسيم يوسف بالناطق الصهيوني، حيث قام “د.محمد ظاهر العريفي” بنشر صورة مركبة للداعية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock