حياتنافنون

فنانون أردنيون مشاركون: “اشتقنا” للغناء في جرش

معتصم الرقاد

عمان- عقد خمسة فنانين أردنيين مؤتمرا صحفيا أول من أمس على هامش مشاركتهم في مهرجان جرش في دورته 34 التي تنطلق غدا تحت الرعاية الملكية السامية.
وثمن فنانون أردنيون دور المهرجان بدعم الفنان الأردني من خلال زيادة أعداد المشاركين وإبرازهم بموازاة الفنانين العرب على صعيدي فعاليات المهرجان والإعلام، مبينين حبهم واشتياقهم الدائم لهذا المهرجان العريق.
وفي الجلسة الأولى من المؤتمر الذي نظمته إدارة المهرجان في فندق الميلينيوم، وأداره عضو اللجنة الاعلامية للمهرجان رسمي محاسنة، أعرب الفنان غالب خوري عن سعادته بالمشاركة مع زملائه من الفنانين الأردنيين في إطار من المنافسة لإنجاح هذه الدورة.
وأضاف أن المهرجان ظاهرة فنية وثقافية ووطنية، مشيراً إلى أنه شارك في العام 1989 فيما كان يطلق عليه آنذاك “المسرح الابداعي”.
وبين خوري انه يميل لغناء اللون الطربي، حيث غنى قصائد من كلمات الكاتب توفيق الفارس وألحان جورج أسعد وشارك في إحداها بمهرجان الاغنية الأردنية، كما غنى آخر ما كتبه الشاعر الراحل حبيب الزيودي قصيدة “رقص الحناجر”، وشارك في العديد من المهرجانات المحلية والعربية.
وقال الفنان يوسف كيوان إنه حصل على العديد من الجوائز المحلية والعربية ومن ابرزها جائزة الملك عبدالله الثاني للإبداع والتميز، والميكروفون الذهبي والأغنية الخاصة في مهرجان الاغنية الأردنية السادس، علاوة على حصوله على المركز الثاني في جائزة مسابقة العندليب العربية التي عرفه الجمهور الأردني والعربي من خلال مشاركته فيها قبل سنوات.
وعبر عن اعتزازه بمشاركة زملائه الفنانين الأردنيين بـ “ليلة أردنية” ضمن فعاليات المهرجان بمصاحبة فرقة موسيقية بقيادة الفنان صقر عبده موسى.
وأشار إلى أن مشاركته في هذه الدورة من المهرجان تعد الثالثة، لافتاً إلى أن الفنان الأردني لا يقل أهمية عن العربي، وانما ما ينقصه هو الدعم وان “تتبناه” مختلف المؤسسات المعنية لأنه يقدم حالة إبداعية.
وبين الفنان فادي سمير انه متحمس للمشاركة في فعاليات الدورة الحالية، وهي المشاركة الأولى له، لافتا إلى أنه سيقدم مجموعة من الأغاني الطربية والرومانسية.
وفي الجلسة الثانية من المؤتمر التي ادارها محاسنة، أعربت الفنانتان سهير عودة وليندا حجازي عن اعتزازهما بالمشاركة في الدورة الـ34 من المهرجان. وقالت حجازي “اشتقنا لـ جرش”، مثمنة إعادة إحياء المؤتمرات الصحفية التي يلتقي فيها الفنانون مع الصحفيين والإعلاميين.
ولفتت إلى أن الأغنية الأردنية كانت حاضرة بشكل واسع في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي في الساحة العربية وان العديد من الفنانين العرب قدموها ومنهم سميرة توفيق ونصري شمس الدين ودلال الشمالي وهيام يونس وغيرهم الكثير، والتي حملت أغانيهم المفردة والبيئة الأردنية بإيقاعاتها الطربية المحببة.
من جهتها ثمنت دعم الإعلام للفنان الأردني ومهرجان جرش في دورته الـ34، مؤكدة أن الفنانين الأردنيين سيقدمون المستوى المطلوب الذي يعكس الصورة المشرقة عن الفن.
ونوهت إلى الصعوبات والمعيقات التي يواجهها الفنان الأردني، لا سيما موضوعي “الانتاج” “التسويق”، إلا أن الاغنية الأردنية قادرة على الوصول الى كل العالم، وانها عملت خلال مشوارها الفني على ذلك مدللة على انتشار اغنيتها “ما اقدر اقولك” و”تقول اهواك”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock