صحة وأسرة

فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل والأم

عمان- تعد الرضاعة الطبيعية الطريقة الطبيعية لتزويد الأطفال الرضع بالعناصر الغذائية التي يحتاجونها لعمليات النمو والتطور، وعمليا تستطيع جميع الأمهات ممارسة الرضاعة الطبيعية مع أطفالهن ما لم يعِق ذلك أي مشكلة صحية.
وتوصي منظمة الصحة العالمية واليونيسيف بضرورة البدء بالرضاعة الطبيعية خلال الساعة الأولى بعد الولادة، وتؤكد أهمية الرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل ثم إدخال الأطعمة التكميلية الآمنة والكافية عند عمر ستة شهور، إلى جانب إكمال الرضاعة الطبيعية إلى عمر السنتين؛ حيث تزود الرضاعة الطبيعية الطفل حتى عمر ستة شهور بجميع احتياجاته من الطاقة والعناصر الغذائية، وتغطي نصف احتياجاته من الطاقة من عمر (6-23 شهرا)، وتلبي ثلث احتياجاته من الطاقة من عمر (12-24 شهرا).
ويحتوي حليب الأم في أول يومين إلى ثلاثة أيام على كمية قليلة من حليب اللبأ الذي يتميز بلزوجته ولونه الأصفر، يجدر الذكر هنا أنه يوصى به من منظمة الصحة العالمية كغذاء أمثل للمواليد الجدد لكونه غنيا بالعناصر الغذائية والأجسام المضادة التي تدعم جهاز مناعة الطفل.
حسب الإحصائيات العالمية، فإن 43 % من المواليد الجدد من عمر (0-6 شهور) يعتمدون في تغذيتهم على الرضاعة الطبيعية فقط، وقليل من الأطفال الرضع يتلقون تغذية تكميلية كافية وآمنة فأقل من ربع الأطفال الرضع من عمر (6-23 شهرا) تغذيتهم التكميلية تستوفي معايير التنوع الغذائي وتوزيع الوجبات اليومية بما يناسب أعمارهم.
فوائد الرضاعة الطبيعية للأم والطفل والمجتمع:
– تساعد على السيطرة على نزيف ما بعد الولادة.
– تحسن من صحة عظام الأم.
– تدعم صحة الأم وتحسن من مقاومة الأم لسرطان المبيض والرحم والثدي.
– حليب الأم هو مصدر ضروري للطاقة والعناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل.
– تدعم صحة الجهاز الهضمي للطفل.
– تدعم عملية تطور فك وأسنان الطفل.
– تساعد على تطور دماغ الطفل.
– تزيد من مقاومة الرضيع للمرض مثل الحساسية لبعض الأطعمة ومشاكل الهضم.
– الرضاعة الطبيعية مجانية وآمنة ومتوفرة في كل وقت وعلى درجة حرارة مناسبة للطفل.
– تعد الرضاعة الطبيعية صديقة للبيئة.
– تقلل من تكلفة الرعاية الصحية للعائلة والمجتمع.
– تساعد على المباعدة بين الأحمال عند اعتماد الرضاعة الطبيعية الحصرية حتى عمر 6 شهور.
الأسباب التي تتطلب من الأم شفط كمية من حليبها والاحتفاظ بها:
– إذا كانت غير قادرة على الإرضاع.
– إذا كان الثدي ممتلئا.
– إذا كانت بحاجة إلى إعطائه كمية إضافية من الحليب.
– إذا كانت مضطرة لأن تكون بعيدة عن طفلها لفترة طويلة (مثل المرأة العاملة).
كيفية تخزين حليب الأم:
– ضعي الحليب مباشرة في الثلاجة بعد شفطه من الثدي.
– لا تخزنيه أكثر من يومين في الثلاجة.
– قومي بحفظ الكمية المتبقية من الحليب بعد 48 ساعة في الفريزر.
– استخدمي وعاء زجاجيا نظيفا.
– لا تخزني الحليب في باب الثلاجة بل إلى الخلف في داخل الثلاجة.
– عند تفريزه اتركي مسافة فارغة في أعلى وعاء الحفظ لأن الحليب سيتمدد مع التفريز.
كيفية تقديم حليب الأم المحفوظ في الثلاجة للطفل:
– سخني الوعاء المحتوي على الحليب عن طريق وضعه في وعاء أكبر منه يحتوي على ماء دافئ.
– لا تستخدمي الميكروويف أو الغاز للتسخين لأنهما يقللان من فوائد الحليب، وقد تتسبب الحرارة العالية بحرق فم الطفل.
– تخلصي من الحليب المتبقي بعد التسخين والذي لم يشربه الطفل.

أخصائية التغذية صفاء مشاعلة
مستشفى الحياة
جمعية أخصائيي التغذية الأردنية

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
47 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock