كرة القدم

فوز ساحق لنابولي وصعب لإنتر وتعادل ميلان مع فيورنتينا

ميلانو – افتتح المهاجم الأرجنتيني غونزالو هيغواين سجله التهديفي مع نابولي هذا الموسم في دوري الدرجة الاولى الايطالي لكرة القدم بعدما أحرز ثلاثة أهداف ليقود فريقه لاكتساح فيرونا 6-2 أول من أمس الاحد.
وعاد انتر ميلان للانتصارات بعد غياب ثلاث مباريات بفوزه 1-0 على ملعب تشيزينا بفضل هدف من ركلة جزاء مثيرة للجدل في الشوط الأول، وتعادل ميلان 1-1 مع ضيفه فيورنتينا ليهدر فرصة التقدم إلى المركز الثالث خلف يوفنتوس وروما.
وتقدم نايجل دي يونغ بهدف بضربة رأس لميلان من مدى قريب في الدقيقة 25 وأدرك يوسيب ايليشيتش بتسديدة أرضية قوية من خارج المنطقة في الدقيقة 64.
وسجل المهاجم الألماني ميروسلاف كلوزه هدفا ليمنح لاتسيو الفوز 2-1 على تورينو في روما.
ويحتل نابولي المركز السابع برصيد 14 نقطة من ثماني مباريات ودخل لقاء أول من أمس وسط المزيد من الضغوط بعد هزيمته 2-0 أمام مضيفه يانغ بويز السويسري في الدوري الأوروبي يوم الخميس الماضي بعدما انتظرت الجماهير خارج الستاد للاحتجاج مع رحيل حافلة الفريق.
وبدأ نابولي لقاء أول من أمس بشكل ضعيف عندما افتتح اميل هالفريدسون التسجيل لفيرونا في الدقيقة الأولى لكن صاحب الأرض رد بشكل جيد ليسيطر على مجريات اللعب ويتعادل عبر السلوفاكي ماريك هامسيك قبل نهاية الشوط الأول.
وأضاف هامسيك الهدف الثاني لنابولي في الدقيقة 57 لكن نيكولاس لوبيز تعادل لفيرونا قبل أن ينطلق هيغواين مهاجم ريال مدريد السابق.
واستغل هيغواين تمريرة خاطئة من بانايوتيس تاختسيدس ليحرز الهدف الثالث لنابولي ثم أضاف الاسباني خوسيه كاييخون الهدف الرابع، وأحرز هيغواين الهدف الخامس من تمريرة للاسباني راؤول ألبيول قبل أن يختتم السداسية من ركلة جزاء.
وحصل انتر ميلان على ركلة جزاء بعد مرور نصف ساعة من اللعب وهو ما تسبب في طرد نيكولا ليلي حارس تشيزينا.
ونفذ ماورو ايكاردي ركلة الجزاء بنجاح في شباك الحارس البديل فيدريكو اغلياردي ليتنفس والتر ماتزاري مدرب انتر ميلان الصعداء، وخسر انتر ميلان بفارق ثلاثة أهداف أمام كالياري وفيورنتينا ثم تعادل مع نابولي لكنه رفع رصيده الآن إلى 12 نقطة.
من ناحية ثانية، سيكون يوفنتوس المتصدر وحامل اللقب في الأعوام الثلاثة الأخيرة وروما الثاني أمام مهمتين سهلتين في المرحلة التاسعة.
ويحل يوفنتوس ضيفا على جنوا التاسع، ويستضيف روما تشيزينا السابع عشر يوم غد الأربعاء.
وتفتتح المرحلة اليوم عندما يلعب ساسوولو مع امبولي.
يتصدر يوفنتوس الترتيب برصيد 22 نقطة، بفارق 3 نقاط أمام روما جراء فوزه عليه في مباراة القمة بينهما قبل فترة.
واستعاد فريق السيدة العجوز باشراف مدربه ماسيمليانو أليغري توازنه بعد سقوطه في فخ التعادل مع ساسوولو 1-1 في المرحلة قبل الماضية وخسارته أمام أولمبياكوس اليوناني 0-1 ضمن دوري ابطال اوروبا بفوز بهدفين نظيفين على باليرمو أول من أمس الاحد.
ويريد يوفنتوس الحفاظ على سجله خاليا من الخسارة في الدوري الايطالي، إذ أنه الوحيد الذي لم يخسر حتى الآن، وإبقاء فارق الصدارة مع روما على حاله، أملا في رفع معنويات لاعبيه للمباريات المقبلة على الصعيد القاري.
من جهته، لم يخرج فريق العاصمة الإيطالية بإشراف مدربه الفرنسي رودي غارسيا على ما يبدو من صدمة الخسارة التاريخية أمام بايرن ميونيخ الألماني في دوري أبطال أوروبا 1-7 على أرضه وبين جمهوره، فاخفق في اعتلاء صدارة الدوري المحلي في المرحلة الماضية ولو بشكل مؤقت بتعادله سلبا مع سمبدوريا.
ويحل ميلان السادس برصيد 15 نقطة بقيادة مدربه ونجمه السابق فيليبو اينزاغي ضيفا على كالياري الثاني عشر وله 8 نقاط ساعيا إلى تحقيق الفوز الذي عجز عنه في المرحلة الماضية بتعادله مع ضيفه فيورنتينا.
وقد تشكل مباراة انتر ميلان الثامن (12 نقطة) مع ضيفه سمبدوريا الرابع (16 نقطة) إحدى الفرص الأخيرة لمدرب الاول والتر ماتزاري اذ يبدو أن صبر رئيس النادي، الإندونيسي اريك توهير، بدأ ينفذ رغم مواصلة دعمه له.
وسرت شائعات حول استعداد روبرتو مانشيني لتولي المهمة خلفا لماتزاري الذي بات على صفيح ساخن بسبب النتائج المتواضعة التي يحققها الفريق تحت اشرافه برغم فوزه الاخير بصعوبة على تشيزينا بهدف وحيد جاء من ركلة جزاء الاحد في مباراة حضرها مانشيني من المدرجات.
وسبق أن قاد مانشيني انتر ميلان إلى ثلاثة ألقاب متتالية في الدوري الإيطالي في الفترة بين 2004 و2008، وهو حاليا من دون عمل بعد أن ترك منصبه في غلطة سراي التركي الموسم الماضي.
وما يزال توهير يوفر الدعم لماتزاري للاستمرار في عمله ويحاول تجنب تبديل المدرب في منتصف الموسم، لكن استمرار النتائج السيئة قد يدفعه إلى اتخاذ القرار بذلك، وقال توهير: “يجب أن ندرس الوضع مع المدرب بطريقة عادلة”، مضيفا “سنرى ماذا سيحدث في الأسبوعين المقبلين، لكن تغيير المدرب في منتصف الموسم ليس حلا جيدا على الإطلاق، ونريد أن نمنحه فرصة أخرى”.
وفي المباريات الأخرى، يلعب غدا الأربعاء أيضا أتالانتا مع نابولي وفيورنتينا مع أودينيزي وباليرمو مع كييفو وتورينو مع بارما، وتختتم بعد غد الخميس بلقاء فيرونا مع لاتسيو. -(وكالات)

بينيتيز: هيغواين تحرر من الغضب
ميلانو – قال المدرب رفاييل بينيتيز بعد فوز نابولي الضخم 6-2 على فيرونا في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم أول من أمس الاحد إن المهاجم غونزالو هيغواين صاحب الأهداف الثلاثة تحرر من غضبه بينما أظهر الفريق ما يستطيع أن يفعله.
وأبلغ المدرب الاسباني – الذي يكافح من أجل بعض الثبات في المستوى – الصحفيين: “اليوم.. كل شيء أعجبني، أعتقد أن هذه علامة على ما يستطيع هذا الفريق أن يفعله. نمتلك تشكيلة قوية جدا محليا وأوروبيا”.
وعاد نابولي لمساره الصحيح في الدوري بعد أن تسببت هزيمتيه 1-0 أمام كييفو واودينيزي في أزمة مبكرة رغم أنه تعرض لانتكاسة أخرى بخسارته 2-0 أمام يانغ بويز السويسري في الدوري الأوروبي يوم الخميس.
ويمتلك نابولي 14 نقطة من ثماني مباريات في الدوري بفارق ثماني نقاط وراء يوفنتوس المتصدر، وتابع بينيتيز: “مباراة كييفو كانت مماثلة لهذه المباراة.. بالنظر لكل الفرص التي صنعناها”.
وأحرز هيغواين أول ثلاثة أهداف له هذا الموسم وجاءت كلها في اخر 30 دقيقة، وقال بينيتيز: “تركناه يتحرر من غضبه.. الآن عليه الاحتفاظ به مرة أخرى حتى مباراة الاربعاء. تستطيعون رؤية الرغبة في الفوز عند كل اللاعبين، أهم شيء بالنسبة لي هو رد فعل الفريق من البداية للنهاية.. لم نتوقف عن البحث عن الهدف”.
يوفنتوس يعود لمكانته الطبيعية
بعد المعاناة في دوري أبطال أوروبا، عاد يوفنتوس متصدر دوري الدرجة الأولى الإيطالي إلى مكانه المفضل أول من أمس الأحد بتحقيق فوزه رقم 23 على التوالي على أرضه بالمسابقة المحلية.
وكان باليرمو الصاعد حديثا لدوري الأضواء هو المنافس المناسب ليوفنتوس لكي يستعيد الثقة بالفوز 2-0 والتقدم بفارق ثلاث نقاط على روما صاحب المركز الثاني.
وأصبح ستاد “يوفنتوس” شاهدا على انتصارات عديدة ليوفنتوس منذ افتتاحه في موسم 2011-2012 ليصبح الفريق صاحب الأرض مسيطرا على الألقاب المحلية في كرة القدم الإيطالية، وساعدت نتائج يوفنتوس على ملعبه الجديد على الفوز بلقب الدوري الإيطالي ثلاث مرات متتالية منذ افتتاحه.
ومنذ ذلك الحين خسر يوفنتوس مرتين فقط على أرضه في الدوري وحدث ذلك في موسم 2012-2013 بينما فاز بكل مبارياته 19 على أرضه الموسم الماضي ليجمع 102 نقطة ويتفوق بفارق 17 نقطة على روما.
وبدا أن يوفنتوس يفوز بسهولة على أرضه تماما كما حدث أول من أمس، وهدد باليرمو مرمى يوفنتوس مرتين فقط طوال المباراة وحدث ذلك على مدار دقيقة واحدة من الشوط الأول بينما كانت باقي المباراة من طرف واحد حتى أن نسبة الاستحواذ بلغت 65 بالمئة لأصحاب الأرض.
ورغم أن ماسيميليانو أليغري مدرب يوفنتوس وصف أداء فريقه في الشوط الأول بالضعيف فإنه لم يتعرض تقريبا لأي خطورة، وقال أليغري: “لعبنا بشكل ضعيف في الشوط الأول ولم نمرر الكرة بسرعة كافية لكن مستوانا تطور في الشوط الثاني”.
وسيكون الفارق في إيقاع المباراة واضحا بالنسبة لأي متابع لمباريات مسابقات الدوري الألماني أو الإنجليزي أو الاسباني، ولا يختلف أداء معظم الأندية الإيطالية عند زيارة يوفنتوس عن باليرمو تقريبا باستثناء روما وإنتر ميلان وميلان ونابولي.
وتتمثل مشكلة يوفنتوس عند اللعب في أوروبا إذ تلجأ الأندية المنافسة إلى الهجوم حتى لو كان يلعب أمام أندية من مسابقات أضعف مثل البرتغال وتركيا واليونان.
ومنذ موسمين تلقى يوفنتوس درسا كرويا قاسيا من بايرن ميونيخ عندما خسر 4-0 في مجموع مباراتي ذهاب وإياب دور الثمانية بدوري الأبطال. وفي الموسم الماضي خرج يوفنتوس من دور المجموعات بدوري الأبطال بعد خسارة أمام غلطة سراي ثم ودع الدوري الأوروبي على يد بنفيكا، واستمرت معاناة يوفنتوس في أوروبا هذا الموسم بعد خسارته 1-0 في مباراتين متتاليتين بدوري الأبطال أمام أتلتيكو مدريد وأولمبياكوس.
وبات من المعتاد أن تقدم الأندية الإيطالية عروضا أوروبية ضعيفة، وفي الأسبوع الماضي كان فيورنتينا النادي الإيطالي الوحيد الذي يحقق الفوز في أوروبا من أصل خمسة أندية مشاركة في دوري الأبطال والدوري الأوروبي بينما خسر روما 7-1 على أرضه أمام بايرن.
وفي وقت سابق من الشهر الحالي فاز يوفنتوس 3-2 على روما في مباراة قمة شهدت احتساب ثلاث ركلات جزاء وطرد ثلاثة لاعبين، لكن على الكرة الإيطالية أن تشعر بالقلق من مثل مباريات أول من أمس بين يوفنتوس وباليرمو.
رئيس سمبدوريا يعتذر لنظيره في إنتر
اعتذر ماسيمو فيريرو رئيس سمبدوريا عن الإشارة للاندونيسي ايريك توهير رئيس انتر ميلان بقوله “هذا الفلبيني” وإنه يجب طرده من النادي.
وكان فيريرو يناقش قرار ماسيمو موراتي مالك انتر ميلان السابق بالاستقالة من الرئاسة الشرفية للنادي هذا الأسبوع وسط تكهنات إعلامية بوجود خلافات مع توهير.
وقال فيريرو أثناء برنامج يبث على الهواء على محطة “راي” التلفزيونية الإيطالية: “موراتي رجل عظيم ومن غير العدل التعامل معه بهذه الطريقة لأنه أعطى الكثير لكرة القدم الايطالية، أنا حزين للغاية من أجله. قلت له ‬اطرد هذا الفلبيني‬”. وعندما قال له مقدم البرنامج إن توهير اندونيسي رد فيريرو: “لا تدافع عنه.. لقد أهان رمز الكرة الإيطالية”.
وبعد قليل نشر سمبدوريا بيانا لفيريرو وصفه بأنه صادق في موقعه على الانترنت، وقال فيريرو: “لم أرغب في عدم احترام السيد توهير أو إدارة انترناسيونالي أو مواطني الفلبين الذين امتلك علاقة رائعة معهم”.
وأضاف: “أردت الاشادة بماسيمو موراتي وكل ما فعله لانتر ميلان ولكرة القدم الإيطالية خلال آخر 20 عاما”.
وأحرز انتر ميلان لقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي خمس مرات خلال 18 عاما لموراتي في النادي وحققهم بشكل متتالي بين 2006 و2010 كما أحرز الفريق لقب دوري أبطال اوروبا وكأس الاتحاد الاوروبي مرة واحدة وكأس ايطاليا اربع مرات.
والعام الماضي باع موراتي 70 بالمئة من حصته في انتر ميلان الى كونسورتيوم بقيادة رجل الأعمال الاندونيسي العملاق توهير الذي حل محل موراتي كرئيس
 للنادي. -(رويترز)

 

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock