الرياضةكرة السلة

فوز ودي أول لمنتخب السلة الأميركي.. وفيدرر يعلن انسحابه

طوكيو 2020

لوس أنجليس – حقق المنتخب الأميركي لكرة السلة أول من أمس فوزه الودي الأول على حساب الأرجنتين 108-80، وذلك بعد خسارتين متتاليتين أمام منتخبي نيجيريا وأستراليا ضمن استعداداته لأولمبياد طوكيو الذي ينطلق في 23 الحالي.
وعاد رجال المدرب الأسطورة غريغ بوبوفيتش إلى سكة الانتصارات بعد خسارتين في معسكرهم في نيفادا، في مباراة تألق خلالها كيفن دورانت بتسجيله 17 نقطة.
وأظهر المنتخب الأميركي نجاعته الهجومية أمام منتخب أرجنتيني شجاع ولكن مع إمكانات محدودة في قاعة ماندالاي باي في لاس فيغاس.
وأضاف نجم بروكلين نتس، دورانت إلى نقاطه ست متابعات، فيما ساهم أربعة لاعبين بأكثر من 10 نقاط وهم برادلي بيل (17) وزاك لافين (15) وداميان ليلارد (13 منها 3 رميات ثلاثية) وبام أديبايو (12 نقطة في 18 دقيقة).
قال أديبايو مع نهاية المباراة “لعبنا بقوة أكثر”، فيما بدا مدربه بوبوفيتش راضياً عما رآه “أمام أستراليا، لعبنا بشكل جيد حتى منتصف المباراة، وهذه المرة حافظنا على إيقاعنا الجديد طوال المباراة، وهذا يظهر أننا تطورنا”.
من ناحية الأرجنتين، فرض لاعب الـ “أن بي آيه” السابق المخضرم لويس سكالا (41 عاماً) نفسه بتسجيله 16 نقطة، فيما أضاف زميلاه نيكولاس لابروفيتولا وفاكوندو كامباتسو 13 و12 نقطة توالياً.
وكان المنتخب الأميركي مُني بخسارتين توالياً أمام أستراليا 83-91 ونيجيريا 87-90، حيث سقط للمرة الاولى في تاريخه على يد منتخب من القارة الإفريقية.
ودخل المنتخب الأميركي مباراته الاستعدادية الثالثة من أصل خمس مقررة قبل السفر الى العاصمة اليابانية للدفاع عن لقبه الأولمبي، على خلفية 54 فوزاً مقابل 3 هزائم فقط على صعيد المباريات الودية منذ أن سمح للاعبي دوري المحترفين بالمشاركة الأولمبية العام 1992 في أولمبياد برشلونة مع منتخب “الأحلام” الأول.
وبرغم خلو صفوف المنتخب من بعض الاسماء الكبيرة على غرار ليبرون جيمس وستيفن كوري وكواهي لينارد الذي خضع لعملية جراحية ستبعده لفترة طويلة عن الملاعب، إلا انه سينضم إليه قبل انطلاق الألعاب ثلاثة لاعبين مشاركين حالياً في نهائي الدوري هم ديفين بوكر (فينيكس صنز) وكريس ميدليتون وجرو هوليداي (ميلووكي باكس).
ويلعب المنتخب الأميركي في أولمبياد طوكيو ضمن المجموعة الأولى التي تضم فرنسا، إيران وتشيكيا.
باخ يتعهد بعدم تعريض اليابان “لأي مخاطرة”
تعهّد رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ أمس الأربعاء بـ “عدم تعريض” سكّان اليابان لـ “أي مخاطرة” وبدّد مخاوفهم بشأن احتمال تفشي وباء فيروس كورونا مع انطلاق أولمبياد طوكيو 2020 في 23 الشهر الحالي.
وكان باخ التقى رئيس الوزراءالياباني يوشيهيدي سوغا، قبل أن يتوجه إلى وسائل الاعلام ليشكر اليابان ويتعهد بألعاب آمنة.
قال رئيس اللجنة الأولمبية “سنبذل قصارى جهدنا ونلتزم أمام الشعب الياباني بالمساهمة بأفضل طريقة لمحاربة هذا الفيروس وعدم تشكيل أي خطر” لسكان الأرخبيل.
وتابع “بامكاني الإشارة اليوم إلى أن 85 في المئة من سكان القرية الأولمبية وأن قرابة 100 في المئة من أعضاء وموظفي اللجنة الاولمبية الدولية الذين يأتون إلى طوكيو، تلقوا اللقاح”.
وأردف “لهذا السبب، أريد أن أطلب بتواضع من الشعب الياباني أن يرحبوا ترحيباً حاراً بالرياضيين من مختلف أنحاء العالم الذين تجاوزوا، مثل السكان اليابانيين، العديد من التحديات”.
كما شكر باخ الجماهير اليابانية لاستقبالها، على الرغم من جائحة “كوفيد-19″، هذا الحدث “التاريخي” واعتبره رمزاً لجهود الشعب الياباني الذي “تخطى العديد من التحديات” مثل تسونامي الذي ضرب الأرخبيل في العام 2011.
واعرب السكان المحليون في استطلاعات الرأي في الأشهر الأخيرة، عن تخوفهم من اقامة الألعاب، في وقت خالفت الحكومة المحافظة لسوغا هذه الآراء معتبرة أنها حاضرة لتنظيم أولمبياد طوكيو 2020 المؤجل من العام الماضي بسبب فيروس كورونا بالرغم من التحديات الصحية المتمثلة بهذه الجائحة.
وفي قرار أوّلي، سمحت السلطات المحلية بحضور الجماهير المحلية مع 10 آلاف كحد أقصى، قبل أن تتراجع عن قرارها أمام تحذيرات متكررة من خبراء في القطاع الصحيّ الذين اشاروا إلى تضاعف اعداد المصابين في العاصمة اليابانية في الاسابيع الأخيرة.
وأفادت القناة التلفزيونية المحلية “أن إتش كيه” وصول المنتخب الاميركي للسوفتبول إلى القرية الاولمبية التي شرّعت أبوابها أمام الرياضيين بصمت مطبق ومن دون احتفالات.
في المقابل، اضطر منتخب جنوب إفريقيا للرغبي من 7 لاعبين إلى تأجيل معسكره التدريبي المخطط له في كاغوشيما (جنوب-غرب اليابان) بعد فترة وجيزة من وصوله إلى الأرخبيل، بعد أن ثبتت اصابة أحد الاشخاص المتواجد على متن الطائرة ذاتها التي أقلت الوفد بفيروس كورونا.
وخضع أعضاء الفريق الـ 21 لفحوصات جاءت جميعها سلبية، ولكن تم اعتبار 18 منهم كحالات اتصال وثيقة محتملة، وتم نقلهم إلى منشأة خاصة في طوكيو للحجر الصحي.
فيدرر ينسحب بعد انتكاسة في عملية تعافيه
أعلن أسطورة كرة المضرب السويسري روجيه فيدرر انسحابه من أولمبياد طوكيو، وذلك نتيجة “انتكاسة” في عملية تعافيه من العملية الجراحية التي أجراها في ركبته.
ويأتي قرار انسحاب السويسري المتوج بعشرين لقباً في بطولات الغراند سلام، من الألعاب الأولمبية عقب خروجه من الدور ربع النهائي لبطولة ويمبلدون على يد البولندي هوبرت هوركاش.
وخضع فيدرر الذي يحتفل الشهر المقبل بميلاده الأربعين، لعمليتين جراحيتين في ركبته العام الماضي، ما تسبب بعدم إكماله الموسم الذي تأثر كثيراً بتداعيات فيروس كورونا، ثم بقراره عدم إكمال بطولة رولان غاروس الشهر الفائت والانسحاب منها عشية مباراته في ثمن النهائي مع الإيطالي ماتيو بيريتيني لأنه أراد الاحتفاظ بقوته لبطولة ويمبلدون. وكشف فيدرر الثلاثاء أنه “خلال موسم الدورات العشبية، عانيت للأسف من انتكاسة في ركبتي، وتقبلت فكرة بأنه يتوجب علي الانسحاب من ألعاب طوكيو الأولمبية” حيث كان يمني النفس بإحراز الذهبية الأولمبية في فئة الفردي للمرة الأولى في مسيرته الأسطورية.
ورغم ما قيل عن إمكانية اعتزاله اللعب بعد الخروج من ربع نهائي بطولة ويمبلدون التي توج بلقبها الصربي نوفاك ديوكوفيتش وبات بذلك على مسافة ذاتها من فيدرر والإسباني رفاييل نادال من حيث عدد الألقاب الكبرى (20)، أمل السويسري أول من أمس أن يعود الى الملاعب في وقت لاحق من الصيف الحالي.
وكشف “دخلت أصلاً مرحلة إعادة التأهيل مع الأمل بعودة الى الدورات في وقت لاحق من هذا الصيف. أتمنى للفريق السويسري بأكمله أفضل الحظ (في طوكيو) وسأشجع الفريق بقوة من بعيد”. -(أ ف ب)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock