آخر الأخبار الرياضةالرياضةالسلايدر الرئيسيفاست بريك

“فيبا” يُصدر توصياته للاتحادات الوطنية بشأن العودة إلى ممارسة لعبة كرة السلة

خالد العميري 

عمان – نشر الإتحاد الدولي لكرة السلة “فيبا” توصياته إلى الإتحادات الوطنية، بشأن العودة إلى ممارسة لعبة كرة السلة في أعقاب جائحة “كوفيد-19″، فضلا عن تقييم كافة المخاطر المتوقعة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

وقدم “فيبا” إرشادات للإتحادات الوطنية التي تبحث عن التوجيه والمشورة بشأن استئناف أنشطة ومسابقات كرة السلة، بعد توقفها أسوة ببقية الألعاب الرياضية في منتصف آذار (مارس) من العام الحالي بسبب الوباء العالمي.

ووفقا لـ “فيبا”، فإن هذه التوصيات ستكون بمثابة المبادئ التوجيهية وأداة التقييم للمخاطر، لضمان أن أي قرارات يتم اتخاذها بشأن عودة نشاط كرة السلة تستند إلى تقييم المخاطر، الأمر الذي يكفل أفضل فرصة لإعادة اللعبة بنجاح.

وتم تطوير الإرشادات من قبل رئيس اللجنة الطبية بـ “فيبا”، الأسترالي الدكتور بيتر هاركورت، بعد التشاور مع المجموعة الاستشارية الطبية (MAG)، ولجنة “فيبا” الطبية واللاعبين.

وقال الدكتور هاركورت: “في هذه الأوقات الصعبة، نيابة عن اللجنة الطبية التابعة لـ “فيبا”، أود أن أشارك دعمنا القلبي وتضامننا مع مجتمع كرة السلة في جميع أنحاء العالم، لقد رأيت أن فيبا يعمل بلا كلل لضمان الصحة وسلامة الاتحادات الوطنية واللاعبين والمسؤولين والشركاء الآخرين”.

واستطرد: “كن مطمئنا بأن لجنتنا الطبية ستواصل العمل والتعاون بشكل وثيق مع منظمة الصحة العالمية، لمساعدة “فيبا” في حماية مجتمع كرة السلة من أزمة الوباء الحالية القائمة على المعرفة العلمية”.

بدوره، قال الأمين العام للإتحاد الدولي لكرة السلة، أندرياس زاكليس: “أود أن أتقدم بخالص الشكر للمجموعة الاستشارية الطبية، ولجان “فيبا” المعنية ومنظمة الصحة العالمية (WHO) لعملهم القيم وخبرتهم ومساهمتهم المستمرة في حماية اتحاداتنا الوطنية، اللاعبين والمسؤولين ومنظمي أحداث كرة السلة”.

وأضاف: “هذه المجموعة من المبادئ التوجيهية ستكون مفيدة للغاية لمجتمع كرة السلة في عودتهم إلى مباراتنا، نفتقد جميعا رياضتنا التي نلعبها ومع تطور الوضع المتعلق بجائحة كورونا، يبقى (فيبا) ملتزما بتوفير التوجيه لبيئة آمنة من أجل العودة إلى كرة السلة”.

كما قدم “فيبا” العديد من التوصيات للاعبين والفرق من أجل التعامل مع مجتمع كرة السلة في ظل تداعيات جائحة كورونا، أبرزها:

1- لا تحضر التدريب أو تلعب إذا كنت تُعاني من أي مشاكل.
2- انتبه لأعراض عدوى COVID-19.
3- أبلغ طبيبك إذا كنت على ما يرام.
4- لا تعود إلى أنشطة الفريق حتى يقوم الطبيب بتطهيرها.
5- تجنب الإتصال الوثيق.
6- السفر في مركبتك الخاصة من وإلى ملعب كرة السلة.
7- الحفاظ على التباعد الاجتماعي (1.5 متر) عند عدم التدريب أو اللعب (على سبيل المثال لا التوقيعات أو الصور الذاتية ، التحكم في الوسائط).
8- الحفاظ على المسافة الإجتماعية على مقاعد البدلاء.
9- تجنب الإتصال الجسدي غير الضروري مثل العناق والمصافحة.
10- لا داعي للإتصال الجسدي غير المبرر مع الفريق الخصم أو الحكام أو مسؤولي المباراة.
11- استخدم المنشفة الخاصة بك والشرب من زجاجة المياه الخاصة بك.
12- الاستحمام بالصابون وتغيير ملابسك مباشرة قبل وبعد التدريب أو اللعب لتقليل مخاطر التلامس.
13- استخدم معقم اليدين بانتظام، وبشكل خاص عند الاستبدال والاستراحات.
14- استخدم معقم اليدين ونظف المعدات بعد كل استخدام عندما تكون في غرفة الوزن.
15- يجب أن يكون الأفراد الضروريين فقط مع الفريق، والتدرب في مجموعات صغيرة.
16- التنظيف المنتظم لمرافق الفريق، وتعقيم كرات السلة.
17- التدريب في مكان جيد التهوية ومراقبة ممارسات النظافة الشخصية للأفراد في الفريق.
18- المراقبة الطبية للأمراض والحمى والنظر في اختبار COVID-19 المنتظم.
19- إدارة النقل بالسيارة بما في ذلك السفر الجوي (الأقنعة ، وتعقيم المقاعد ، ومعقمات اليد الشخصية ، والأفراد والطعام والشراب وتجنب الزحام)
20- عند السفر، حجز الغرف المفردة والتأكد من توفر غرفة للعزل في حالة ظهور أعراض الفيروس على أحد اللاعبين أثناء السفر، مع مراعاة الإختيار الدقيق للأطعمة المطبوخة الطازجة.

وفيما يتعلق بإرشادات فيبا لتقليل المخاطر المتعلقة بنقل عدوى “فيروس كورونا” إلى مجتمع كرة السلة، فقد قدم سلسلة من التصويات للإتحادات الوطنية، كما يلي:

• وضع خطة سلامة حيوية للمكان، ووضع ضوابط لدخول المتفرجين والجلوس في المقاعد، مع فرض المراقبة الصحية للمشاركين وتوفير دعم طبي متخصص.
• تجنب استخدام مرافق الاستحمام للاعبين في الموقع.
• التباعد الاجتماعي المخطط له للتواصل الإعلامي مع المشاركين، وتقليل الإتصال الوثيق، وتجنب المصافحة بين الفرق والحكام ومسؤولي الطاولة، وتوفير منطقة ومساحة مخصصة للاعبين.

وفيما يتعلق بملف السفر، فقد أشار “فيبا” إلى أنه بمجرد إزالة قيود السفر، يجب اتخاذ قرار سفر أي فريق رياضي دوليا على أساس مدروس بعناية بين الفوائد والمخاطر وخيارات تخفيف المخاطر، من خلال طرح الاسئلة التالية:

• لماذا يسافر الفريق؟
• ما هو الهدف المحدد للمعسكر التدريبي أو المنافسة؟
• هل السفر اختياري أم إلزامي وفقًا للوائح المعمول بها؟
• هل هناك أي مواقع أو أحداث مناسبة أقل خطورة يمكن أن توفر نفس الفائدة أو ما شابه؟
• ما الذي يفقده عدم السفر إلى موقع “عالي المخاطر”؟
• كم عدد الأشخاص في مجموعة السفر وكم من الوقت سيظلون معًا؟
• ما هي المخاطر المعروفة الحالية وتوصيات السفر؟
• هل يمكن أن يتغير هذا فجأة؟
• هل من المحتمل أن تكون هناك تحديثات لتوصيات السفر الحالية؟
• ما مدى قدرة النظام الطبي على تحديد الوجهة؟
• هل يسافر الطبيب مع الفريق؟
• ماذا لو مرض شخص ما؟
• ما هي الآثار المترتبة على إغلاق السفر في حالة تفشي المرض؟

ولتجنب العدوى، حال قرر الفريق السفر، اتبع ما يلي:

• الإقامة في غرفة مفردة حيثما أمكن (وضمان توافر غرفة عزل).
• قلل حجم المجموعة / الفريق السياحي واطلب من طبيب الفريق الحصول على الدعم الطبي (طبيب الفريق) والأدوية والمعدات المحلية محليا.
• مراقبة صحة كل عضو في الفريق بنشاط (بما في ذلك اختبارات درجة الحرارة).
• يجب أن يغطي تأمين السفر العلاج الطبي والإخلاء وإلغاء الرحلة.
• خطة عمل لمرض فيروسي حاد واستبعاد وإخلاء COVID-19.
• الوقاية من العدوى لتدخلات العلاج الطبي والعلاج الطبيعي.

Khaled.omeri@alghad.jo

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock