آخر الأخبار حياتناحياتنا

في “الخريف”.. أطعمة ومشروبات تعزز جهاز المناعة وتقاوم الحساسية

ديمة محبوبة

عمان– لعل تقلبات الطقس في فصل الخريف تزيد من فرص الإصابة بالأمراض: كالحساسية، والانفلونزا العادية والموسمية، ولا شك أن الخوف يزداد من الإصابة وتشابه الأعراض في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد.
التخوف من الأمراض الموسمية تضاعف في الشهور الأخيرة، وتوجه العديد من الاشخاص لأخذ الاحتياطات اللازمة، تجنبا للإصابة بالزكام أو الامراض الاعتيادية، والشعور بالهلع وعليه التوجه لإجراء فحص كورونا للتأكد من عدم الاصابة.
اختصاصية التغذية روان عصفور تؤكد أن فصل الخريف يتميز بكثرة تقلبات الطقس، ما يؤدي إلى زيادة الأمراض، ومنها نزلات البرد إذ ان التفاوت في درجة الحرارة يضعف الجسم ومناعته ويجعله أكثر عرضه للمرض.
وتنصح عصفور باتباع طرق ترفع مناعة الجسم، وتجعله أقوى وأكثر في تحمل الأمراض، اضافة لممارسة التمارين الرياضية.
وتؤكد عصفور أن على الشخص الاهتمام بأطعمته، فهي وقود الجسد، فمن يحافظ على الطعام الصحي المتنوع يجعل جسده منيعا من المرض، وأن تعرض له يكون ذا مناعة قادرة على محاربة البكتيريا والعدوى، خصوصا أن عاما عن عام تتكاثر الفيروسات والبكتيريا وتصبح أكثر شراسة.
وتنصح بتناول الألبان يوميا لاحتوائها على البكتيريا المفيدة، والتي تعمل على تحسين مناعة الجسم، فهو ينشط ومشبع ويقوي المناعة.
وتتابع، كبعض المشروبات التي تساعد على تطهير الجسم، كالزنجبيل واليانسون والبابونج لخصائصها المطهرة وباعتبارها مضادا للالتهابات، إذ تساعد هذه المشروبات بشكل كبير في تعزيز المناعة ومقاومة نزلات البرد، إضافة إلى دورها الفاعل في خفض درجة حرارة الجسم وعلاج البرد حال تمكنها من الجسم.
وتضيف أن اليانسون معروف بتركيبته المضادة للجراثيم، وأنه علاج فعال للاحتقان وتهدئة السعال وتهدئة الجسمم ليساعده على النوم وإراحته، بالتالي يعطيه القوة للتصدي ومواجهة الأمراض.
في حين أن شرب الليمون والزنجبيل، وخصوصا عندما يكون دافئا يساعد في الوقاية من نزلات البرد وتقوية المناعة. وفق عصفور.
وتؤكد أهمية تناول الأسماك لاحتوائها أوميغا 3 الدهنية، التي تعزز قوة الجسم والمناعة ضد نزلات البرد والإنفلونزا وبعض الأمراض الخطيرة.
وتشرح، على الشخص أن يتناول المأكولات التي تحتوي على الزنك كونه من المعادن المفيدة، والتي تكافح نزلات البرد، إذ يتوافر الزنك في الدجاج، واللحوم، والفول السوداني، وزبدة الفول السوداني والمحار، وغيرها.
وتضيف، لا يمكن التغاضي عن الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على فيتامين “سي” إذ تساعد الحمضيات الغنية بفيتامين مثل: البرتقال، الليمون، شرائح الجريب فروت وغيرها، في رفع مناعة الجسم، خاصة أثناء تغير الفصول وتقلب الأحوال الجوية.
وتتابع، تناول الثوم والبصل يعدان أيضا من الأطعمة التي تساعد على تطهير وتعقيم الجسم وتمده بالأجسام المضادة للبكتيريا وتساعد على تقوية مناعة الجسم.
وتؤكد أن على الشخص اليوم أن يتبع نظاما غذائيا متوازنا، فيحافظ على وجبة الفطور التي تتوفر بها البروتينات والخضروات والألياف، وكذلك وجبة الغذاء أن تحتوي على الخضراوات المتنوعة والتقليل من المواد الدسمة، فتناول الدجاج واللحم والأسماك بشكل معتدل مع الحساء الساخن الذي يدعم مناعة الجسم ويحافظ على توازنه. وتضيف، أما العشاء فيكون خفيفا وصحيا كتناول اللبن أو كأس من الحليب والشوفان أو تناول وجبة متنوعة خفيفة، مع الحفاظ على شرب المشروبات الساخنة باستمرار كشاي الأعشاب أو الليمون والزنجبيل أو القرفة أو البابونج واليانسون والشاي لما له من مواد تساعد على تقوية الجهاز المناعي وتقليل من أعراض نزلات البرد.
ويقول اختصاصي الأمراض الصدرية د. عبدالرحمن العناني، ان ملايين الناس في العالم يصابون بـ”الحساسية الموسمية”، التي تسبب أعراضا في الأنف والجهاز التنفسي، وهي مزعجة كثيرا، مثل: العطاس وسيلان الأنف وحكة في الحلق، مع ضيق التنفس، والصفير في القصبات الهوائية، وأحيانا ارتفاع بسيط في درجات الحرارة.
ويلفت العناني إلى أن هذه الأعراض متشابهة لحد كبير مع أعراض فيروس “كورونا”، الذي يسبب هلعا وذعرا لدى الغالبية.
ويبين العناني أن الشخص يجب أن يفكر بشكل أعمق بعيدا عن الوسوسة والهلع من المرض، وذلك من خلال التفكير بالأعراض، وأنها ذاتها طبق الأصل لما حصل في السنوات السابقة، أم لا، لكن إذا كان الشخص قد خالط أحدا من مرضى كورونا، فعليه الفحص فورا، أما إذا ظهرت الأعراض بعد الخروج للحديقة أو إلى مزرعة ما، فإن الأعراض غالبا تكون حساسية موسمية.
ويلفت العناني إلى أن سيلان الأنف، إذا كان منذ اللحظة الأولى للمرض ودون حرارة، يكون السبب هو “التحسس”، وكذلك فإن السعال القوي مؤشر الى أنها أعراض تحسسية وليست “كورونا”، أما الحرارة والمقصود هنا ارتفاع درجات حرارة الجسم، فيؤكد العناني أن ارتفاع الحرارة المستمر، خصوصا تلك التي لا تستجيب للعلاج يمكن أن تكون مؤشرا قويا الى مرض “كورونا”، وعلى المريض إجراء الفحوصات فورا.
وعن ضيق التنفس، فهذا العرض مهما كان سببه على الحالتين تحسس موسمي أو كورونا، بحسب العناني فهو بحاجة إلى طلب العلاج، وضيق النفس الناتج عن تحسس القصبات الهوائية يكون مصحوبا بصفير في الصدر، خصوصا عند النوم أو عند التعرض للمهيجات مثل: الدخان والغبائر والمنظفات المنزلية، فالصفير في الصدر ليس من أعراض “كورونا”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock