أخبار محليةالغد الاردني

في ختام منتدى الشباب العالمي للأرض الشباب يقدمون سبلا لمواجهة التغير المناخي

قدم 100 شاب وشابة من 35 دولة “إعلان الشباب” الذي يتضمن حلولاً لمعالجة أزمة المناخ الحالية وقضايا ملحة للشباب في ختام أعمال “منتدى الشباب العالمي للأرض” الذي يعقد لأول مرة على الإطلاق، وعقد مؤخرا في محمية عجلون.

واشتمل الإعلان على توصيات ملموسة لمختلف أصحاب المصلحة لحل المشاكل التي يواجهها الشباب في امتلاك الأرض والوصول إليها والتحكم فيها والإشراف عليها، وتضمن أيضا ضرورة إنشاء حركة عالمية يمكنها تشكيل مستقبل أكثر استدامة يتم فيه الاعتراف بحقوق الأراضي للشباب والنساء والسكان الأصليين والرعاة والمنحدرين من أصل أفريقي والمجتمعات المحلية الأخرى، وضمانها واحترامها.

وجاء منتدى الشباب العالمي للأرض كمنتدى تمهيدي للمنتدى العالمي للأرض الذي بدء أعماله يوم الاثنين 23 أيار في البحر الميت؛ وهو حدث يتم كل ثلاث سنوات يجمع أعضاء التحالف الدولي للأرض وشركاء من مجتمع الأراضي الأوسع لتعزيز فهم الروابط بين الأرض والمناخ والنظم الغذائية النظم وانعدام المساواة والديمقراطية – وتخطيط إجراءات مشتركة نحو إدارة الأرض المتمركزة حول الناس. وقدم الشباب إعلانهم لصناع القرار وقادة الرأي خلال اليوم الأول من المنتدى العالمي للأرض.

وأكد التحالف الدولي للأرض على قناعته بأن التغيير والتقدم في حقوق الأرض لا يمكن أن يتم دون إمكانات الشباب وقوتهم. فيما شجعت مشاركة منتدى الشباب العالمي للأرض وفتحت المساحة للشباب لتشكيل حركة عالمية يمكن أن تقود التحول. فـ”دون الشباب لا مستقبل ولا حاضر أيضًا” كما أوضحت كارلا دونايري أوروبيزا من التحالف الدولي للأرض.

أما الناشط الشاب كانتوتا كوندي وهو من السكان الأصليين من دولة بوليفيا المتعددة القوميات فأكد على أهمية مشاركة الشباب في تقرير المصير، فـ” تقرير المصير بدون الشباب لا يحمل أي أهمية. ونحن بحاجة لتمهيد الطريق ليس فقط لنا ولكن للشباب الذي سيأتي بعدنا”.

فيما ناقش المشاركون في اليوم الثاني العلاقة بين التغير المناخي والصراعات، الأمر الذي يشير إلى أن الشباب يلعب دورًا رئيسيًا في بناء عالم أكثر استدامة وسلمية.

وزار الشباب خلال أيام المنتدى المشاريع المحلية داخل محمية غابات عجلون للتعلم من الأمثلة المحلية لإدارة الموارد الطبيعية المستدامة وتمكين المجتمع.

فيما قالت سيتي معروفة من المعهد الإندونيسي للغابات والبيئة “وجودي هنا من أجلي، مما يعني أن لدي صوتًا، ويمكنني التأثير على القرارات وتغيير الأشياء. قد لا يكون لدى الشباب الكثير من الخبرة ولكن لدينا الوقت والطاقة والفرصة للتعلم”.

ونتج عن منتدى الشباب العالمي للأرض، الذي شارك في تنظيمه كل من التحالف الدولي للأرض و”بذور” الأردن، إضافة للجمعية الملكية للحفاظ على الطبيعة ووزارة الشباب في الأردن، تطوير “إعلان الشباب “الذي تم تقديمه في اليوم الأول من المنتدى العالمي للأرض الذي انطلق يوم الاثنين الماضي في البحر الميت.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock