حياتناكورونامنوعات

في ظل الحظر.. “محلي أحلى” تدعم أصحاب المهن والحرف لتسويق أعمالهم

أماني قدومي: كل فرد ينبغي ان يساهم بما ينقذ مجتمعه بهذه الأزمة

مجد جابر

عمان-  في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها العالم أجمع بسبب فايروس كورونا، والخسائر التي بدءً يلمسها العديد من الأفراد العاملين بمهن عدة؛ لم يتوانى أشخاص عن ابتكار عدة أفكار من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من اضرار تعرض لها كثيرون، وتحديدًا المهن والحرف التي تضررت وتراجعت جراء تعطل الحياة وفرض الحجر المنزلي وإغلاق المنشاءات.

ذلك دفع المصممة والمدربة أماني قدومي التي تعمل مدربة في مجال كيفية إدارة وإطلاق العلامات التجارية الناجحة، بإطلاق مبادرة #محلي_أحلى، بحيث يكون هذا الهاشتاغ لدعم الرياديين الذين يعملون من المنزل أو من محال صغيرة، وتأثر عملهم بسبب بدء انتشار فايروس كورونا.

المبادرة التي تم إطلاقها، تقوم على نشر منتوجات لحرفيين على مواقع التواصل مع إرفاقها بالهاشتاغ.

تقول قدومي انه في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، تواجه المواهب المحلية والعربية وضع صعب وغير سهل على الاطلاق، لذلك ومن خلال مبادرة “محلي احلى”، يتم مشاركة هذه الأعمال بما يساعد أصحاب هذه المواهب على ترويج البضاعة التي لديهم .

وتضيف قدومي ان الحملة تشمل عدد من المنتوجات الإبداعية، تصميم الأزياء، الأثاث، أو أي منتج محلي إبداعي بمجال التصميم، مبينة انه مع الوضع الحالي هذه الفئات تواجه مشكلة كبيرة في تسويق أعمالها كونها كانت تعتمد على البيع اليومي وفترة الحظر التي نعيشها جعلت إمكانية البيع معدومة.

وتشير القدومي إلى انه من ناحية اقتصادية أصحاب هذه الأعمال تأثروا كثيرا وقل الدخل المادي، بشكل ملحوظ، بالإضافة إلى ان استيرادهم للموارد التي يستخدمونها، اصبح أمرًا مستحيلا خلال هذه الفترة.

وتعتبر انه يمكن الاستفادة من هذا الهاشتاغ من خلال أي حرفة أخرى فهو غير مقتصر على فئة معينة، مبينة انها لاحظت فور إطلاقه ان هناك الكثير من أصحاب الأعمال المنزلية الذين شاركوا من خلاله لدعم منتوجاتهم.

وتعتبر قدومي أن اهتمامها باصحاب الحرف، جاء من باب حرصها وإيمانها بأن كل شخص في هذه الفترة يجب ان يكون له دور إيجابي ومباشر في مجتمعه، ويقدم ما فيه خير وفائدة لإنقاذ ما يمكن انقاذه لمن تضررت أعمالهم.

وتلفت إلى أن الفكرة تعتمد على تسويق المنتج المحلي، وقد يتم الاعتماد عليه بشكل دائم حتى بعد انتهاء الحظر على أمل أن يتحقق الاكتفاء الذاتي ويتخلى الأفراد عن الاستيراد الدائم من الخارج.

Majd.jaber@alghad.jo

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock