ثقافة

قائمة اليونسكو: الوردة الشامية ونخيل التمر وأربعينية الحسين ضمن التراث العالمي

الدوحة- أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) إدراج أربعة عناصر جديدة من المنطقة العربية ضمن قوائم التراث الثقافي غير المادي للبشرية، وذلك عقب نيل طلبات الإدراج موافقة أعضاء اللجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي، والتي تعقد اجتماعها السنوي في العاصمة الكولومبية بوغوتا في الفترة بين 9 و14 كانون الأول (ديسمبر) الحالي.
وغردت منظمة اليونسكو في حسابها بـ”تويتر” مهنئة الدول العربية صاحبة طلبات الإدراج، ويتعلق الأمر بنخيل التمر وما يتصل به من معارف ومهارات وتقاليد وممارسات. والضيافة وتوفير الخدمات أثناء زيارة الأربعين لمرقد الحسين في مدينة كربلاء العراقية، والوردة الشامية وما يتصل بها من ممارسات وصناعات حرفية في قرية المراح في ريف دمشق.
كما أدرجت ضمن قوائم اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية موسيقى كناوة بعد طلب من الحكومة المغربية. وتقدمت بطلب إدراج عنصر نخيل التمر 14 دولة عربية، هي: البحرين ومصر والعراق والأردن والكويت وموريتانيا والمغرب وسلطنة عمان وفلسطين والسعودية والسودان وتونس والإمارات واليمن.
وفي ما يلي نبذة عن كل عنصر من العناصر المدرجة ضمن قوائم التراث الإنساني غير المادي:
الوردة الشامية
تمتد زراعة الوردة الشامية أو الوردة الدمشقية في بلدة المراح في ريف دمشق على مدى آلاف السنين، وهي من الممارسات التي تناقلتها الأجيال المتعاقبة، والتي يشترك فيها أفراد العائلة كافة في مختلف المراحل، سواء في الزراعة أو الحصاد أو تحضير المنتجات النهائية المستخلصة من الوردة الشامية مثل ماء الورد، والزيت العطري، والمواد التجميلية والمنتجات الدوائية.
نخيل التمر
وتحتل النخلة مكانة مميزة منذ قرون طويلة لاعتبارات ثقافية واقتصادية واجتماعية ودينية؛ فهي تعطي التمر ذا القيمة الغذائية العالية، فضلا عن الاستخدامات المرتبطة بسعف النخيل، مثل صنع بعض الهدايا والأثاث المنزلي، كما يتم استغلال لب جذع النخيل في استخدامات غذائية وطبية.
كما يتم استخراج العديد من المنتجات من التمر، مثل الدبس والمربى والحلوى وغيرها، وتقام الكثير من المهرجانات في الدول العربية والإسلامية عقب انتهاء مواسم حصاد التمور.
زيارة الأربعين
يتطوع آلاف العراقيين من مختلف الأعمار لتوفير الخدمة والضيافة لملايين الشيعة القادمين من مدن عراقية عديدة ومن خارج البلاد للمشاركة في إحياء ذكرى مرور أربعين يوما على مقتل الحسين، الذي يتزامن مع العاشر من شهر محرم، وذلك بتوفير خدمات المأوى والمأكل والمشرب، وأماكن الصلاة والخدمات الطبية وتنظيف الملابس وإرشاد زوار المرقد في مدينة كربلاء (جنوبي العراق).
موسيقى كناوة
ترجع أصول موسيقى كناوة إلى مناطق في أفريقيا جنوب الصحراء، وترتبط بتاريخ الرق في القارة السمراء، ويمتد تاريخ هذا الفن التراثي المنتشر في المغرب إلى القرن الـ16.
ويمتاز فنانو كناوة، الذين يغنون باللغتين العربية والأمازيغية، بلباسهم المميز ورقصاتهم الفردية والجماعية وإيقاعاتهم الخاصة، وتؤدي فرق كناوة أغانيها المختلفة في مناسبات عديدة، مثل: الأعراس، والمهرجانات الفنية، ومواسم الأولياء وغيرها. تجدر الإشارة إلى أن وضع قوائم اليونسكو وإدراج عناصر جديدة فيها كل عام يأتي تنفيذا لاتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي الموقعة العام 2003.
وترمي هذه الاتفاقية إلى حماية الممارسات الثقافية أو أشكال التعبير الثقافي الحية الموروثة من السلف إلى الخلف، مثل أشكال التعبير الشفهي وفنون وتقاليد أداء العروض والممارسات الاجتماعية والطقوس والاحتفالات والمعارف والممارسات المتعلقة بالطبيعة والكون والمهارات المرتبطة بالفنون الحرفية التقليدية.-(الجزيرة نت)

مقالات ذات صلة

انتخابات 2020
51 يوما
#الأردن_ينتخب
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock