آخر الأخبارالسلايدر الرئيسيالغد الاردني

قانون وأربعة أنظمة تحكم عمل “بسطات عمان”

مؤيد أبو صبيح

عمان – قانون وأربعة أنظمة تحكم عمل ” البسطات” في العاصمة عمان، وفق ما أفادت أمانة عمان الكبرى “الغد”، في وقت لا تزال ظاهرة البسطات تشكل “وجع رأس” للأمانة وذلك جراء اتساعها بشكل كبير وعلى مساحات جغرافية واسعة من العاصمة نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة وارتفاع البطالة وتداعيات جائحة كورونا.


ومؤخرا انتشر “فيديو” على مواقع التواصل الاجتماعي لموظفين يعملون في دائرة ضبط العشوائي في الأمانة ( قبل صدور قرار بإعادة هيكلتها وتوزيع مهامها) خلال مصادرتهم بضائع من الشارع والتعامل معها بطريقة “فظة”، ما أثار غضب الشارع تجاه هذا التصرف وسط مطالابت لـ “الأمانة” بوضع حد لـ “التجاوزات”.


أمين عمان الكبرى يوسف الشواربة أوضح لـ “الغد” أن الأمانة “بصدد وضع أسس واضحة ومعلومة لغايات التعامل مع المصادرات من الشوارع لجهة ضبطها أو إعادتها أو إتلافها”.

وأشار الشواربة إلى إن الأمانة ستعمل قريبا على رفع كفاءة وقدرات المتعاملين مع “البيع العشوائي في الشوارع”، لكنه شدد على أن “الأمانة” ستعمل بحزم مع جميع المخالفات.


ولغايات وضع أسس، شكل الشواربة لجنة برئاسة نائب مدير المدينة لشؤون المناطق والبيئة المهندس حسام النجداوي الذي بين لـ “الغد” أن اللجنة عقدت اجتماعا جرى فيه “البحث في القوانين والأنظمة والتعليمات التي تحكم عمل دائرة البيع العشوائي وآلية تنفيذ مهامها”.

ولفت النجداوي إلى أن: الأمانة ليست خصما للمواطنين وعملها ينصب في إطار تصويب المخالفات بما لا يؤثر على المدينة والمواطنين في المقام الأول”، موضحا أن ما يحكم عمل الأمانة في التعامل مع البسطات هو قانون البلديات ونظام منع المكاره ونظام الأرصفة، ونظام الباعة المتجولين ونظام العوائق”.


وأكد أن الأسس التي سيتم وضعها ستحفظ حقوق جميع الأطراف دون تغول طرف على آخر سواء المدينة أو المواطنين، لافتا الى ورود عدد كبير من الشكاوى والملاحظات اليومية على الباعة الجوالين وأصحاب بسطات قال عنهم إنهم “يشكلون في أحيان كثيرة ضررا واعتداءات على المواطنين وممتلكات الغير”.


لكن بائعي بسطات التقتهم “الغد” على مدار اليومين السابقين قالوا إن “الحاجة والفقر والبطالة هو ما يدفعهم لامتهان البيع في الشوارع”.


وقال محمد سالم الذي يفرش بضاعته يوميا على دوار البنزين بمنطقة أم نوارة في القويسمة، ” لولا الحاجة وما خلفته كورونا لما جئت هنا.. اتحمل حرارة الشمس وبرد الشتاء وممارسات موظفي الأمانة الذين قال عنهم “انهم يتعاملون معنا بفظاظة” بحسب تعبيره.
من جانبه يقول بهاء الديرباني شاكيا، “والله يا ناس الفقر اكلنا. شو بدهم فينا. احنا فارشين على الرصيف ونعرف اننا مخالفون ولكن ما باليد حيلة، لولا الحاجة والبطالة ما كنا خصما للأمانة”.


وكان خبراء في مجال سياسات العمل طالبوا، بـ “الاعتراف بالجدوى الاقتصادية للقطاعات غير المنظمة، مع أهمية تفعيل الاطار الوطني للانتقال إلى الاقتصاد المنظم، الذي أعلنت عنه الأطراف الثلاثة (الحكومة، وأصحاب العمل، والعمال ممثلين بالنقابات العمالية)، قبل ستة أعوام”.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock