ثقافة

قراءة جديدة لإبداعات إحسان عبد القدوس في ذكرى وفاته

 


  القاهرة- يعقد المجلس الاعلى للثقافة في مصر ندوة أدبية بمناسبة الذكرى السابعة عشرة لوفاة الكاتب والاديب والصحافي المصري إحسان عبد القدوس (1929- 1990) تستمر فعالياتها على مدار يومي الاربعاء والخميس المقبلين.


وتقام الندوة تحت عنوان “إحسان عبد القدوس قراءة جديدة” ويتم خلالها تناول أعمال الكاتب الراحل بمنظور جديد من خلال شهادات كتاب وشعراء ومثقفين ونقاد ومناقشة عدد من الابحاث الخاصة بفكره وأدبه.


ويشارك في الندوة الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي والمفكر والكاتب محمود أمين العالم والكاتب والصحافي محمد عبد القدوس والكاتب والناقد لويس جريس حيث يقدم كل منهم شهادته حول جزء من إبداعات أو حياة إحسان عبد القدوس يتم مناقشتها بشكل موسع من خلال الحضور.


  كما تضم الندوة عددا من الابحاث منها (ثورة يوليو ما بين إحسان عبد القدوس الصحافي والروائي) وبحث بعنوان (التشكيل الفني لصورة المرأة في كتابات إحسان) ودراستين حول (كيفية تلقي إحسان) و(إحسان بين الفيلم والرواية) ودراسة بعنوان (اختراق المحظور في قصص إحسان القصيرة بين المحتوى الصادم والشكل التقليدي).


وتعقد على هامش الندوة مائدة مستديرة بعنوان (إحسان عبد القدوس في الميزان الابداعي والنقدي) يشارك فيها كتاب ونقاد ومثقفون.


  ويعد إحسان عبد القدوس أحد اشهر كتاب الرواية المصرية والعربية في النصف الثاني من القرن العشرين واشتهر برواياته الرومانسية والعاطفية كما يشار إليه باعتباره أحد أهم الكتاب الذين تناولوا مشاعر وأحاسيس المرأة بصدق في أعمالهم حتى أن النقاد كانوا يتعجبون من قدرته كرجل على النفاذ إلى قلوب وعقول النساء وفضح ما يجول بخواطرهن.


وبدأ إحسان حياته صحافيا باعتباره ابن السيدة روزاليوسف مؤسسة وصاحبة دار روزاليوسف الشهيرة والتي رأس تحريرها على مدار سنوات طويلة إلى جانب اهتمامه بالادب الروائي خاصة بعد أن تحولت معظم رواياته إلى أعمال سينمائية.


ومن أشهر روايته (في بيتنا رجل) و(بئر الحرمان) و(الوسادة الخالية) و(الخيط الرفيع) و(أبي فوق الشجرة) و(العذراء والشعر الابيض) و(النظارة السوداء) و(لا أنام) وكلها تحولت إلى أعمال سينمائية ذائعة الصيت.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock