منوعات

قردحجي يوقع كتابه الأول في علم الفلك والأبراج تحت عنوان “سنة التغييرات الإيجابية”

مجد جابر



عمان- وقع خبير الأبراج عبدالله قردحجي، مساء أول من أمس، النسخة الأولى من كتابه عن علم الفلك والأبراج وتوقعاته للعام 2011، تحت عنوان “سنة التغييرات الإيجابية”.


وبين قردحجي، أثناء حفل التوقيع الذي أقيم في “فيرجين ميجا ستورز” بـ”ستي مول”، وتمت إذاعته على “مزاج إف إم” على الهواء مباشرة، بحضور الإعلاميين، أنه اختار لكتابه الأول هذا الاسم حتى يكون إيجابياً للقراء ليستطيعوا النظر إلى الجانب الايجابي من العام الجديد.


وأوضح قردحجي أن الكتاب “يقدم كل ما يود الناس أن يعرفوه في العام المقبل، وخلاصة الأمور المهمة التي يرقبونها”، إلى جانب احتوائه على معلومات كثيرة سواء فيما يخص حسابات الطالع أو غيرها من الأمور الفلكية.


وعن سبب طرحه للكتاب هذا العام، قال قردحجي “انتظرت الوقت المناسب، لأصل إلى مرحلة ثقة تامة من جاهزية طرح الكتاب في هذا الموعد”، لافتاً الى أن إنجازه تطلب منه عملا على مدار ستة أشهر، شاكراً الجهات التي قامت بدعمه وهي: جريدة “الغد”، ومزاج إف إم، وseagulls، وarabia cell.


ونوه قردحجي إلى أن الأمور في هذا العام “مضطربة” نتيجة تنقل الكواكب، وعلى الصعيد العالمي لا يتوقع قردحجي سياسياً حدوث أي تغييرات، مشيرا إلى ظهور مشاكل طائفية وعنصرية في هذا العام، مبينا أنه عام سيتحسن فيه الوضع الاقتصادي في العالم، مبينا أنه أوضح التفاصيل كافة داخل الكتاب.


وقدم قردحجي، خلال الحفل، نبذة عن توقعاته لكل برج من الأبراج للعام الجديد، بدءا من الحمل، الذي توقع له “سنة جيدة للعمل والأمور العاطفية مع وجود بعض “اللخبطات” فيها”.


أما الثور فأجواؤه “ممتازة وشعبيته عالية”، كما تنتظره “فرص عمل في النصف الثاني من السنة”، وبالنسبة للجوزاء، فعامه “جيد صحيا ومريح ماديا”، بينما السرطان فأموره “ليست على ما يرام على الصعيدين الصحي والعائلي”، إلا أن هناك فرصا عملية كثيرة في الأشهر الستة الأولى من العام الجديد.


أما الأسد، فأوضاعه “ممتازة” لهذا العام على الصعيد العاطفي، وأجواء مريحة نفسياً وصحياً وفرص جيدة على صعيد العمل للعذراء، أما الميزان فعامه “صعب جدا”، إلا أنه قد يكون هناك ارتباط خلالها على الصعيد العاطفي، وأجواء العقرب “جيدة في العمل” والقفص الذهبي ينتظر غير المرتبطين بعد حزيران (يونيو) المقبل.


وفيما يتعلق ببرج القوس، فأوضاعه “ممتازة ولا بد من استغلال الأجواء في هذا العام الذي يخبئ له أسرارا ومفاجآت شيقة”، أما الجدي فحاله “سيئة” في الستة أشهر الأولى من السنة، إلا أن الأحوال تبدأ بالتحسن في النصف الثاني من العام، في حين أن وضع الدلو “هادئ جداً” وقد ينتظر صاحبه سفر، أما الحوت فوضعه “جيد على الصعيد المالي”، وفرص سفر ستتاح له على الصعيد العملي.


 

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock