ثقافةحياتنا

قصائد أبوبكر وشعبان تنثر عبقها في بيت شعر المفرق

المفرق- الغد- استضاف بيت الشعر في المفرق مساء الخميس الماضي الشاعر علي أبو بكر والشاعرة كرامة شعبان، وهما من جيل الشعراء الشباب المبدعين الذين يكتبون الشعر بثقة واقتدار ويمتلكان روحاً شعرية وثّابة.


أدارت الأمسية الإعلامية إخلاص القاضي، وقدمت الشاعرين بما يليق بهما، وكانت القراءة الأولى للشاعرة كرامة شعبان التي قرأت من فيض روحها عدة قصائد من الشعر الملتزم الواعي ومما قرأته:
ما كان لي لمّا وضعتُ بسلّة التّفاح عمري
أن يفوحْ
يا صبحُ
هذا الليل والتّرحال متّسعٌ لنا
لفتى يؤسّس للحمام بروجه فوق السّطوحْ
يمشي لأجلي في الدّروب الملهمات
وأخّروه..

من أيّ جذع قد برى مجذافهُ
حتى نسير مع الغروبْ
كي نحتفي بلقائنا
كي ننتهي يختا صغيرا هزّه صوت الأحبّة في الثّقوبْ

وتحمل الشاعرة كرامة درجة البكالوريوس في اللغة العربية وتطبيقاتها وتعمل معلمة في وزارة التربية والتعليم، وتعمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع، وقد صدر لها عدة أعمال منها؛ وطني يحرسك التراب/ نصوص نثرية/ 2004، قوت الحمام/ شعر/ بدعم من وزارة الثقافة 2010،  توابيت مُقمِرة/ بدعم من وزارة الثقافة 2019.

وكانت القراءة التالية للشاعر علي زياد أبو بكر الذي قدم مجموعة من نصوصه الشعرية الإبداعية، ومما قرأه:
سبعٌ عجاف
لَهذا الشعرُ في لون الحِدادِ
أحقُّ من الروائح والغوادي
فإنّ القدسَ من لؤمٍ تعاني
وشاحُ العُرْبِ كُلِّلَ بالسوادِ
وأنشبت المنية كل ظُفرٍ
وعمّ البؤس أرجاء البلاد
ونعلم أنها سبعٌ عجافٌ
وليس تزول إلا بالجهادِ
وليس يفيدنا فيض التشاكي
وتحيا الأرض في عشق الصلادِ
فلسطيني لكِ الأشعار حقٌّ
قريضي فيكِ دومًا في سدادِ
فأنتِ مضاربي وخيار دربي
وأنتِ اللحن إن جادت مدادي
والشاعر علي زياد أبو بكر حاصل على الماجستير في اللغة العربية ، له ديوان شعر مطبوع عنوانه “ندى الفجر آتٍ” وله ديوانان في طور الطباعة الأول بعنوان “اقرؤوني قبل موتي” والثاني بعنوان “مِن هناك إلى هناك”، وهو حاصل على لقب شاعر جامعة مؤتة كما أنه عضو تجمع الأدب والإبداع وعضو في منتدى البيت العربي.

وشاركت في الحفل فرقة “مغناة إربد” الموسيقية في هذه الأمسية بقيادة هيثم اللحام ، وصاحب ثلاثة من العازفين على آلة العود والكمان والناي الشاعرين خلال قراءتيهما .


وحضر هذه الأمسية عدد من الشعراء والمهتمين وجمهور بيت الشعر المتابع دائما لكل نشاطاته .
ومن الجدير بالذكر أن مبادرة بيوت الشعر قد أطلقها سمو حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لإنشاء ألف (1000) بيت للشعر في الوطن العربي.


وقد أنشئ أول بيت في هذه المبادرة في الأردن في مدينة المفرق وتم افتتاحه عام2010 حيث أقيم حفل افتتاح لهذه المناسبة حضره جمع غفير من المسؤولين والإعلاميين والشعراء والمهتمين بالشأن الثقافي.
ومنذ ذلك الوقت بدأت مسيرة بيت الشعر في المفرق واستهل أولى أمسياته بأمسية استضاف بها الشاعر محمود فضيل التل والشاعر محمد سمحان.
وتجدر الإشارة إلى أن رسالة بيت الشعر تعنى بالشعر العربي الفصيح بشقيه العمودي والحر، وما زال ومنذ بداية تأسيسه يستضيف كل شهر أمسيتين يستضيف بهما تجارب شعرية إبداعية وبعض الندوات الأدبية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock