ينطلق دوري المحترفين لكرة القدم اليوم، في رحلة طويلة تمتد إلى 235 يوما، وفي توقيت إستثنائي غير معتاد، حيث تشارف معظم الدوريات في العالم على الانتهاء خلال الشهرين المقبلين.
وفي ضوء ما قدمته الفرق في بطولة الدرع تحديدا، تكاد المنافسة على اللقب محصورة بين فرق الوحدات والفيصلي والرمثا، وتشاء الأقدار أن تكون البداية والنهاية إستثنائيتان، بحيث تشهد الجولة الأولى قمة كبيرة بين فريقي الفيصلي والرمثا، فيما يقام “ديربي الكرة الأردنية” بين الوحدات والفيصلي في الجولة الأخيرة.
من الواضح أن معظم الأندية تعاني الأمّرين قبل أن تبدأ المنافسات، حيث تتكدس عليها الديون وتئن تحت وطأة مطالبات اللاعبين والمدربين، ما جعل لجنة أوضاع اللاعبين غير قادرة على البت بالقضايا بسرعة نتيجة كثرة عددها، ولجوء آخرين إلى غرفة فض النزاعات لدى “الفيفا”. وفي ظل غياب الرعاية واحتمال انخفاض دخل الأندية، لا بد من الانتباه إلى قيمة النفقات بحيث لا تتجاوز الإيرادات، في ظل غياب الرقابة المالية على حجم الإيرادات والنفقات او ما يعرف عالميا “قواعد اللعب النظيف”.
الخيارات أمام الأندية لتعويض انخفاض الإيرادات، هو اللجوء لرفع أثمان بطاقات الدخول، ما يوحي باستغلال بشع للجمهور، إلى أن بادرت أندية بتخفيض أثمانها تخوفا من مقاطعة الجماهير لحضور المباريات.
ما يهمنا أن يكون اتحاد كرة القدم جاهزا فعليا لانطلاق الدوري من جميع النواحي، لا سيما ما يتعلق بالامور التحكيمية بعد أن ظهر ملاحظات عديدة على أداء الحكام في بطولتي الدرع وكأس الكؤوس، ما جعل الأندية تفكر منذ اللحظة بطلب استقدام حكام من الخارج كما حدث في المواسم الماضية، وأن يكون الاتحاد متأهبا للإجراءات الصحية الاحترازية في ظل مخاوف الاصابة بفيروس كورونا، ومن بين إجراءات الوقائية التي بدأت في معظم ملاعب العالم، تتمثل في عدم إجبار لاعبي الفريقين والحكام على المصافحة قبل وبعد نهاية المباراة، لأن التعليمات السابقة كانت تفرض إيقاع غرامة مالية على الفريق الذي يرفض مصافحة خصمه بعد نهاية المباراة.
نتمنى أن ينطلق الموسم ويختتم في موعده، وقد حقق أهدافه التي يفترض أن تنعكس إيجابا على الكرة الأردنية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock