آخر الأخبار الرياضة

قمة منتظرة بين الفيصلي والجزيرة.. ومواجهة قوية تجمع شباب الأردن والعقبة

عاطف البزور

عمان –  تتجه أنظار جماهير الكرة الأردنية إلى ستاد عمان اليوم، حيث تقام مباراة القمة بين فريقي الفيصلي “19 نقطة” والجزيرة “26 نقطة”، عند الساعة 6.30 مساء، لحساب الجولة 11 من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم.
ويسبق هذه المواجهة لقاء قوي يقام عند الساعة 4 مساء على ستاد الملك عبدالله الثاني، ويجمع بين فريقي شباب الأردن “21 نقطة” وشباب العقبة “12 نقطة”.
شباب الأردن * العقبة
يتطلع شباب الأردن من اللقاء لتحقيق الفوز الذي يبقيه قريبا من موقع الصدارة، فيما يبحث شباب العقبة لتحقيق نتيجة ايجابية تبعده مبكرا عن مواقع الخطر وتضعه في المنطقة الدافئة.
على الصعيد الفني، فإن كفة الشباب تبدو أكثر انسجاما، حيث يعتمد الفريق على مصطفى كمال ومحمد الرازم  كلاعبي ارتكاز، حيث يميل الأخير للتفكير في الإسناد الأمامي إلى جانب تحركات خالد عصام ويوسف النبر، الذي ينوع من خياراته في تمويل المهاجمين زيد أبو عابد وكبالينجو مع إسناد متوقع من لؤي عمران وورد البري.
على الطرف المقابل فإن شباب العقبة كثيرا ما يعتمد على ربيع البريمي وطارق القماز في منطقة العمليات، إلى جانب محمد الحسنات لتوفير الإسناد اللازم لمايكل وماركوس مع إسناد حاضر من الأطراف لأنس بلحوس ومحمد رؤوف، فيما يتمركز منذر رجا وخالد العسولي في قلب الدفاع ومن خلفهم الحارس حماد الاسمر مع إمكانية استخدام الأوراق البديلة حسب معطيات المباراة، ويحتجب عنه عيسى السباح.
الفيصلي * الجزيرة
هي مباراة دائما ما تحمل بين طياتها عبق الإثارة والتاريخ والعراقة، لذلك فإن كلا الفريقين يحضر نفسه جيدا للمباراة، ولهذا فإن حجم التحدي والرغبة في إثبات الذات سيكون ماثلا للعيان خاصة وان كلا الفريقين يمتلك خيار الفوز.
وتنتظر الجماهير بشغف هذه المواجهة التي سيكون لنتيجتها دور كبير في تحديد مسار اللقب، وتسمو آمال الفريقين للفوز.. الجزيرة لاجتيار عقبة كبيرة والتخلص من منافس عنيد والاقتراب أكثر من تحقيق حلم اللقب، فيما يتطلع الفيصلي الذي استعاد الروح والمعنويات لتحقيق الفوز المطلوب الذي يبقيه في دائرة المنافسة بعد تقليص الفارق مع منافسه.
مساعي الفريقين ستلقي بظلالها على معطيات المواجهة، فشعار الفوز سيكون قاسما مشتركا بينهما، ووفقا لذلك فإن الحذر سيغلف معطيات البداية، وسيجتهد الجانبان في تجنب تعرض شباكهما لهدف مبكر يربك الحسابات، من خلال ضرورة اللعب بتوازن في الشقين الدفاعي والهجومي خاصة وأنهما يلعبان بأوراق مكشوفة للغاية.
وقد يحدث الفريقان تغييرات مؤثرة على التشكيلة في اللقاء مع خيار اللعب بمهاجمين، ولهذا من المتوقع أن ترتكز تشكيلة فريق الفيصلي على وجود حارس المرمى معتز ياسين ويتقدمه ثنائي العمق شهاب بن فرج وانس بني ياسين إلى جانب سالم العجالين وعدي زهران، وهما مطالبان بالتقدم لتوفير الزيادة العددية إلى بهاء عبدالرحمن ومهدي علامة وخليل بني عطية ويوسف الرواشدة والتقدم خلف المهاجمين احمد عرسان وعمر هاني لتشكيل ثقل هجومي على مرمى الحارس الجزراوي احمد عبدالستار.
من جانبه سيتعامل نزار محروس المدير الفني للجزيرة بواقعية مع المعطيات، حيث يدرك بأنه يواجه فريقا ليس سهلا وهو قادر على قلب المجريات والعودة في أي وقت، وربما يجري بعض التعديلات على تشكيلته والتي سترتكز على احمد عبدالستار في حراسة المرمى، ويتولى المنظومة الدفاعية زيد جابر ومهند خيرالله بالإضافة لدور فادي الناطور وفراس شلباية على الأطراف، فيما يقوم محمد طنوس ونور الدين الروابدة بأدوار ضبط الإيقاع وتنويع حلول البناء لتنشيط ادوار احمد سمير ومحمود مرضي، بما يعزز من فاعلية المهاجمين عبدالله العطار ومارديك مرديكيان.
عموما في لقاء العريقين عادة ما تلغى كافة الحسابات الفنية ويحتجب المنطق، ويبقى الفريق الأكثر تركيزا وسيطرة على أعصابه والأكثر قدرة على استثمار الفرص السانحة أقرب للحسم.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock