منوعات

قناديل البحر تضيء شواطيء العقبة

   العقبة- فيما اخذت شواطئ البحر في العقبة تستقبل زوارها الهاربين من لفح حرها الوهاج اواخر حزيران وعلى غرة تموز حيث” يغلي الماء في الكوز”بدأ زائر غامض ينافس المصطافين ويحدق فيهم بلا عيون فيما راحت اضواؤه تنبعث من جسمه الرخوي واخذ الاطفال يرمقونه بمزيج من الحيرة والخوف والرهبة ولم تنفع كل محاولات المرشد البحري في متنزه العقبة البحري باعادتهم الى وضعهم المرح حين اكد للاطفال وأهاليهم ان ما يرونه ليس الا نوعا من الكائنات البحرية يطلق عليها “قناديل البحر” وهي غير مؤذية ومسالمة وتقابل من يحاول العبث بها او قتلها بمزيج غريب من الابتسام والخجل.


ويعد شهرا اب وايلول موسم هجرة القناديل من اعماق البحر الى الشواطئ كما يؤكد مفوض البيئة في سلطة المنطقة الخاصة الدكتور بلال البشير ان هذه الكائنات اذا دفعتها الامواج البحرية نحو الشواطئ لا تستطيع الحراك بقوتها الذاتية اذ انها لا تمتلك الاطراف المساندة فهي على هيئة هلامية لزجة يشكل الماء منها ما نسبته 98 بالمائه وتعد غذاء رئيسا لسلاحف البحر.


ويشير الاختصاصي في علم المرجان الدكتور سليم المغربي ان قناديل البحر تنتمي الى الهلاميات اللاحشوية التي تشبه كيسا فارغا مع نظام هظمي بدائي مؤكدا ان هذه المخلوقات غير مؤذية للانسان وهو غير سامة وانما يعمد الى افراز مادة كيميائية لدى مواجهته مع الاخرين لحماية نفسه وتثير نوعا من الحساسية عند بعض الناس.

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock