آخر الأخبار

قوائم “القومية واليسارية” الانتخابية تصطدم بعقبات

هديل غبّون

عمان- لم يحسم ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية توافقاته بشأن قوائمه الانتخابية لخوض الانتخابات النيابية المقبلة، وذلك حتى يوم الأربعاء الماضي، حيث تم عقد اجتماع لممثلي الأحزاب خصص لمناقشة تلك التوافقات، بحسب مصادر بالائتلاف.
وأرجأت الأحزاب الستة القومية واليسارية اجتماعها لإجراء مزيد من التشاورات الداخلية، والتوصل إلى تفاهمات بشأن القوائم الانتخابية أسبوعا، دون أن يتبنى الائتلاف موقفا موحدا للإعلان عنه في قت لاحق.
وقال أمين عام الحزب الشيوعي فرج طميزه، في تصريح مقتضب لـ”الغد”، إن “هناك حالة تمترس لدى بعض الأحزاب بشأن القوائم الانتخابية المقترحة”، مؤكدا أن الائتلاف قرر إرجاء الحسم، والاجتماع مجددا بعد أسبوع في مسعى للتوصل لتفاهمات توافقية.
وفي السياق نفسه، علمت “الغد” من مصادر بحزب الوحدة الشعبية أن أمين عام الحزب سعيد ذياب، الذي كان من المتوقع ترشيحه عن محافظة البلقاء باسم الائتلاف، قد “عدل عن الترشح في قرار داخلي اتخذ داخل الحزب، وذلك قبل أيام من زيارته لدمشق والتقائه بالرئيس السوري بشار الأسد التي أثارت زوبعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي”.
من جهته، قال أمين عام حزب البعث العربي التقدمي فؤاد دبور، الذي يترأس حزبه دورية الائتلاف، إن الائتلاف لا يزال بحاجة لمزيد من المشاورات للتوصل إلى تفاهمات.
وردا على استفسار لـ”الغد” حول الاستعداد لاعتماد خطة بديلة في حال فشل التفاهمات، أوضح دبور “أن الأمل ما يزال قائما” لإحداث التوافق، مشيراً إلى أن الائتلاف يرغب في إيصال مرشحين إلى البرلمان بأي عدد كان.
وأضاف “فلنتفاءل أولا. ولن نضع الآن الخطط البديلة التي قد تعني في النهاية الافتراق، نحن نريد أن نعمل على الوفاق وليس على الفراق، وهذا ما يخدمنا كائتلاف ويخدم برنامجنا السياسي الذي سيطرح على المجتمع الأردني”، مبيناً “نحن نريد أن نشارك في الانتخابات للوصول إلى قبة البرلمان بأي عدد كان ومهما كان قليلا”.
وتابع دبور أن الائتلاف لم يصدر بيانا في أعقاب الاجتماع الأخير، لافتاً إلى أن الحسم ترك إلى لقاءات قادمة دون أن يحدد جدولا زمنيا لها.
وأعرب عن أمله في أن يتم “التوصل لنتائج إيجابية تخدم توجهات الائتلاف في تمثيله داخل البرلمان. الأمل ما يزال قائما، لكن الموضوع بحاجة إلى مزيد من الحوارات واللقاءات”.
وتتمحور الخلافات داخل الائتلاف، وفقا لاجتماعات وتصريحات سابقة لأعضاء من الأحزاب المشاركة بالائتلاف، “بين حزب الوحدة الشعبية من جهة، وحزبي الشعب الديمقراطي “حشد” والشيوعي من جهة أخرى حول مرشحي الأحزاب في القوائم الانتخابية”.  فـ”حشد” يتجه إلى تسمية الأمين العام الأول للحزب عبلة أبوعلبة في قائمة تضم مجموعة مرشحين مفترضين في الدائرة الأولى بعمان، فيما قدم “الوحدة” قائمة انتخابية أخرى لاعتمادها باسم الائتلاف تضم مرشحين آخرين، معربا عن رفضه للقائمة الأولى.
كما ظهرت تباينات لدى الحزب الشيوعي حول تشكيلة قوائم الائتلاف المشتركة في الدائرتين الثانية والثالثة في العاصمة.

[email protected]

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock