آخر الأخبار الرياضةالرياضةرياضة عربية وعالميةكرة القدم

كأس أوروبا: ديشان يطمح بتجسد ثقافة الفوز

باريس – يعد ديدييه ديشان مهووسا بتحقيق الانتصارات وقد رافقته طوال مسيرته، لذا يأمل مدرب منتخب فرنسا لكرة القدم أن يستمر حظه خلال كأس اوروبا 2020 لتكرار إنجاز الزرق عامي 1984 و2000، ومتابعة نجاحاته كمدرب بعد التتويج في مونديال 2018.
مزيّناً بأجمل سجل، كان قدر قائد أبطال العالم 1998 وأوروبا 2000 محتوماً بشغل المنصب الاكثر تسليطاً للضوء في البلاد. يصعب تحدي شرعية تعيينه، فقد احتفظ من سنوات احترافه في إيطاليا (مع يوفنتوس بين 1994 و1999) بثقافة الفوز.
ولم يغيّر انتقاله الى مقاعد التدريب شيئاً في هذا الصدد. هو آخر مدرب محلي يقود فريقاً فرنسياً الى نهائي دوري ابطال اوروبا (مع موناكو عام 2004)، وحصد 6 ألقاب مع مرسيليا بينها دوري 2010.
وبعد التعادل على أرض إسبانيا بطلة العالم في تشرين الاول/اكتوبر 2012 بهدف قاتل لاوليفييه جيرو، قال عنه النجم السابق ميشال بلاتيني: “نابوليون كان يقول انك بحاجة لجنود جيدين وللحظ كي تنتصر في المعارك. وديدييه هكذا، كنت اسأل نفسي دوماً ما إذا سقط في جرن ماء مقدس بعد ولادته”.
لكن من المجحف إلصاق الحظ بمسيرة لاعب الارتكاز السابق، بعد مسيرة رائعة بدأها بعمر السابعة عشرة مع نانت وأحرز خلالها لقب الدوري المحلي مرتين مع مرسيليا ودوري أبطال اوروبا 1993، ثم الدوري الايطالي ثلاث مرات مع يوفنتوس ودوري أبطال أوروبا 1996، ثم كأس انكلترا مع تشلسي في 2000 ووصافة دوري الابطال مع فالنسيا في 2001.
استهل “ديه ديه” بعدها مشواره التدريبي مع موناكو فقاده الى وصافة دوري أبطال اوروبا 2004، ثم انتشل يوفنتوس من محنته بعد إسقاطه الى الدرجة الثانية (2007) ومنح مرسيليا لقبه الاول في الدوري بعد 18 سنة من الفشل (2010). لكن أهم محطاته التدريبية تمثلت في قيادة فرنسا إلى لقبها الثاني في المونديال على الأراضي الروسية في 2018.
مقابل هذه النجاحات، عرف ديشان بعض الخيبات على غرار خسارة نهائي دوري الأبطال في 1997 و1998 و2001 والأهم من ذلك فشل التأهل إلى مونديال 1994 بعد الخسارة التاريخية امام بلغاريا في التصفيات.
ويلخص الرجل البالغ 52 عاماً تفسيره للعبة كرة القدم: “لا استمتع باللعب، بل أستمتع بالفوز”، وهذا ما ينتظره منه الفرنسيون هذا الصيف.
واعتاد لاعب وسط مرسيليا السابق المعروف ببراغماتيته، والذي أحرز معه لقب دوري الابطال الوحيد لفرنسا عام 1993، المشي على حدّ السكين منذ قدومه لتدريب الديوك في 2012 بدلاً من لوران بلان. عُيّن لإعادة تنظيم البيت الازرق بعد فضيحة مونديال جنوب إفريقيا وتردداتها في كأس اوروبا 2012. – (أ ف ب)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock