فنون

“كارافان” يقدم ثقافة سينمائية جاذبة وجديد الأفلام الروائية

 حنان العتال


عمّان– يرنو “مهرجان سينما كارافان” الذي تقيمه الرواد للصوتيات والمرئيات في المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة في جبل اللويبدة، بالفيلم الروائي الطويل(البحر بداخلي) للمخرج الإسباني أليجاندرو أمينابار.


كما عرض فيلم “فلافل” للمخرج اللبناني ميشيل كمون وهو فيلم روائي مدته83 دقيقة.


وتهدف سينما الكارفان المتنقل بحسب مديرة المهرجان المخرجة سوسن دروزة إلى”تقديم مساحات سينمائية خاصة تذهب بالمتلقي بمكانه لتحقق هدفين. يتمثل الأول في تقديم ثقافة سينمائية جاذبة لغير المهتمين بالسينما، فضلا عن تقديم كل ما هو جديد في عالم الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة منها لعشاق السينما، فضلا عن تقديم مناقشة مع مخرجي عدد من الأفلام في لقاء مباشر مع الجمهور”.


من هنا ارتأت سينما كارافان تقديم التجربة وللمرة الثالثة على التوالي وذلك بهدف خلق حراك سينمائي فضلا عن خلق حراك سينمائي شبابي للمهتمين بالسينما من الشباب الصاعد عبر توفير فرصة لعرض أفلامهم.


وتؤكد دروزة على أن الأردن أصبح له هويته السينمائية والثقافية، كما أن مريدي السينما والأفلام الثقافية في تزايد.


وعن كيفية اختيار الأفلام المعروضة، أكدت دروزة أنه يصار إلى اختيارها بالتنسيق بين معهد العالم العربي في باريس وسمات للإنتاج في مصر والرواد للصوتيات والمرئيات في عمان بهدف اختيار أفلام ذات جودة وتتوفر فيها الجدّة فضلا عن اختيار بعض الأفلام الكلاسيكية بهدف إرضاء أذواق الجمهور المختلفة.


وأشارت دروزة إلى أنها تسعى إلى نقل الكارافان إلى المحافظات وتحديداً إلى المناطق الأقل حظاً والتي تحتاج إلى عروض سينمائية خاصة.


وتعمل على تطبيق فكرة الكارافان من خلال تفاعل الناس في محافظات وقرى المملكة وتعريض جمهورها المتعطش لمتابعة الفنون بشكل عام، وقد سبق لي أن قمت بهذه التجربة في أكثر من قرية أردنية ولمست بنفسي مدى تجاوبهم خلال تصوير الفيلم ومدى إقبالهم على مشاهدته فيما بعد.


أما مدير مديرية المسارح محمد العامري فقال إن المديرية “تستضيف العروض كشراكة مع شركة الرواد، وستكون العروض في الساحة الخارجية، وتم تجهيز شاشات للعرض بهدف اتاحة الثقافة السينمائية لمختلف المجتمع الأردني. كما ستقام ورشات عمل عن فنون الشارع بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي مع الفرقة الفرنسية(كابوشار)”.


ويشير مدير عام المتحف الوطني للفنون الجميلة الدكتور خالد خريس إلى أن المتحف الوطني يسعى للتواصل مع كل المؤسسات القائمة على الفن والثقافة وبحاول قدر الإمكان تقديم المساعدة، وطرح المؤسسة كمكان متفاعل مع المجتمع المحلي والثقافي.


وستقام العروض التي ستقدم في المتحف في القاعة الداخلية، بالإضافة إلى الحديقة الخارجية التي تعد متنفسا رائعا لإقامة النشاطات الثقافية.


ويذكر أن كارافان السينما العربية الأوروبية هو نتاج مشروع بتمويل من الاتحاد الأوربي في إطار برنامج يوروميد المرئي والمسموع 2، بالتعاون مع شركة الرواد للصوتيات والمرئيات في الأردن، لتعرض هذا العام مجموعة من الأفلام القادمة من دول أوروبا، لبنان،سورية، ومصر، إضافة إلى مجموعة أفلام أردنية تعرض للمرة الأولى كالفيلم الروائي القصير “ما خلص” للمخرجة غادة سابا والفيلم الوثائقي “هويات” (حدود) للمخرجة سوسن دروزة وغيرها.


ويتضمن المهرجان من ندوات ونقاشات ستعرض مع بعض المخرجين بعد عروض أفلامهم مباشرة. أما عروض الأفلام الوثائقية فسوف تكون يومياً الساعة السادسة مساء في المتحف الوطني(داخلي)، والأفلام الروائية الطويلة سوف تعرض يومياً في الثامنة في حديقة المتحف الوطني.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock