آخر الأخبار الرياضةالرياضة

كالعادة.. الرمثا والحسين بداية قوية ونهاية “محبطة”

إربد – الغد – جمهور الكرة الذي تابع النتائج “العجيبة والغريبة” لفريقي الحسين إربد والرمثا، في الأسابيع الأخيرة من عمر مرحلة الذهاب من الدوري الكروي الحالي، أصيب بالدهشة وتساءل باستغراب عن الأسباب الكامنة وراء التراجع الغريب “للغزلان” و”الغزاة”، بعد الصحوة والبداية القوية لكلا الفريقين في المراحل الأولى من عمر الدوري، والتي شهدت اندفاعا وحماسة خلنا معها أن معالم المنافسة على اللقب ستتغير مع عودة قطبي الكرة في الشمال، اللذين نجحا في تحقيق انتصارات مهمة وحصد نقاط ثمينة، وضعتهما في قائمة الفرق المنافسة على لقب الدوري، لا سيما وأن الفريقين احتلا المركز الثالث مع نهاية الجولة الخامسة خلف جارهما الصريح الذي كان يحتل المركز الثاني خلف الوحدات.
وتعرض الفريقان للعديد من الانتقادات، خصوصا بعد الأداء المهزوز والعرض الهزيل الذي قدمه كلاهما في الجولات اللاحقة، فتراجعا معا نحو المركز السادس بعد سلسلة من التعادلات والهزائم.
ويرى المتابعون أنها ظاهرة غريبة ولافتة… فرق قوية وصاحبة خبرة وباع طويل على الصعيد الكروي، كالرمثا الذي سبق له وأن انهى احتكار فرق العاصمة عندما انطلق كالصاروخ في العام 1981، وسجل انتصارات لافتة على فرق عريقة ثم واصل مشوار الحصاد بعدها بسنوات، ومثله فريق الحسين الذي نافس على ألقاب البطولات المختلفة في العديد من المواسم، وكان في كل موسم تفصله عن اللقب خطوة، وفجأة تتبخر الأحلام وسط حسرة أنصاره، الذين كان يراودهم الأمل في كل عام للفوز بلقب يطفئ ظمأهم.
فريقا الرمثا والحسين لم يعجزا فقط في فرض وجودهما في معادلة المنافسة على اللقب، وإنما تراجعا الى مواقع قريبة من مناطق الخطر وباتا في “ورطة” ومأزق كبيرين من خلال تراجعهما ودخوله دوامة “المناطق الساخنة”، الأمر الذي يملي على إدارة الناديين بحث الأسباب ووضع الحلول والسبل الكفيلة بتدارك الموقف في مرحلة الاياب، حتى يعود “للغزاة والغزلان” حضورهما المميز.
وما هو مؤكد، أن الضغط الجماهيري الكبير سيملي على إدارتي الناديين التدخل السريع، والعمل الجاد للوقوف على حقيقة ما جرى للفريقين من تراجع، والخروج بحلول ناجعة لتدارك الأمر في القسم الثاني من الدوري الكروي.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock