آخر الأخبار-العرب-والعالم

كحلون يطالب بفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة

برهوم جرايسي

الناصرة – كشفت “يديعوت أحرنوت الإسرائيلية  أن وزير المالية موشيه كحلون، زعيم حزب “كولانو”، كان قد عرض على الحكومة في جلستها المنعقدة مطلع الأسبوع الحالي، بفرض “السيادة الإسرائيلية” على مستوطنات الضفة، ما يعني ضم المستوطنات. في حين قال تقرير إسرائيلي، أن حكومة الاحتلال قررت اتباع “التهدئة” أمام قطاع غزة، وعدم تفجير الأوضاع، بحسب المزاعم.
وقالت الصحيفة ، إنه عرض على الحكومة في جلستها يوم الأحد، ضم مستوطنات الضفة، بما في ذلك المستوطنات في غور الأردن، وكان هذا بعد أيام من قرار سياسي في المجلس المركزي لحزب الليكود، يدعو إلى فرض “السيادة” على كامل الضفة المحتلة.
وحسب الصحيفة، قال كحلون، “اعتقد أنه حان الوقت لضم الكتل الاستيطانية”. أما رئيس تحالف أحزاب المستوطنين “البيت اليهودي”، وزير التعليم نفتالي بينيت الذي لم يكن متأكد اذا كان كحلون جديا أم مازحا، فقال معقبا: “أيها الزملاء، أنا اقترح التصويت على اقتراح كحلون”. ورغم ذلك، فإن الموضوع لم يتحول الى نقطة نقاش، ولم يتم عرض الأمر على التصويت.
ورأت الصحيفة، أن اقتراح كحلون “جاء على ما يبدو انطلاقا من رغبته في تسريع بداية المفاوضات السياسية وعرض موقف معتدل في مواجهة قرار مركز الليكود. مشروع الليكود وان كان رمزيا وليس ملزما ولكنه يشير الى المزاج الاساس في الحركة”، حسب تعبير الصحيفة التي قالت أيضا، إن كحلون يؤيد ضم المستوطنات، ولكنه يعارض مقولة اليمين المتطرف الرافض “للتنازل عن أي شبر” من الضفة. وهو يعتقد بان ضم الكتل الاستيطانية سيبعث برسالة إلى الطرف الاخر بان إسرائيل مستعدة لان تجري مفاوضات على باقي اجزاء يهودا والسامرة، بمعنى – امكانية اخلاء المستوطنات المنعزلة.
من ناحية أخرى، قال تقرير لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أمس، أن “اسرائيل تبذل في هذه الايام جهودا كبيرة من اجل منع اشتعال عسكري في قطاع غزة. وذلك لعدم وجود بديل واضح لحكم حماس والرغبة في مواصلة بناء عائق الانفاق، ولكن ترتبط بها ايضا اعتبارات اخرى، الاساسي منها يتعلق بالجبهة الشمالية وتأثير ايران هناك، وهي مسألة تقف الآن على رأس سلم أولويات إسرائيل”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock