منوعات

كرنفال اللويبدة: موكب من البهجة والياسمين يطوف الشوارع إيذاناً بالربيع

عمان- الغد– احتضن جبل اللويبدة، الذي يمثل ذاكرة عمّان وفتنة جبالها السبعة الراسيات للعام الثاني بعد ظهر أمس، فعاليات كرنفال الربيع التي جعلت من شوارع الجبل وحدائقه مساحات مفتوحة للبهجة اشترك فيها الجميع عبر موكب يتقدمه مجسم فني يمثل رجل الكرنفال على أنغام المزامير والطبول احتفاءً بقدوم الربيع.


وسط هذا التجمع الكبير الذي انطلق من ساحة باريس مرورا بشارع كلية الشريعة العريق ليحط في ساحة حديقة المتحف الوطني واختتم في ساحة كلية تراسانطة، يمكن تلمس قدرة الفرح على جمع الناس والسير بهم في مواكب البهجة والأمل.


وشهد الكرنفال الذي نظمته جمعية أصدقاء اللويبدة بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي وامانة عمان الكبرى، مشاركة واسعة تقدر بنحو 1500 من الأردنيين من سكان اللويبدة ومختلف مناطق العاصمة بالإضافة إلى الجاليات الأجنبية في البلاد.


ويعتبر الاحتفال بفصل الربيع من الطقوس التي كانت متبعة في بلاد الشرق القديم، التي كانت تحتفل قبل نحو 10 آلاف عام بتبدل الفصول.


وأضفى الكرنفال طابعاً حيويا على بيئة اللويبدة بمناخاتها المعمارية والثقافية والاجتماعية، ليشكل فضاءً مفتوحا للتعبير عن التفاؤل والفرح عبر الموسيقى والرقص والتنكر بالاقنعة والملابس المزركشة والوجوه المزينة والملونة.


وشاركت في موكب الكرنفال، الذي طافت معه في شوارع اللويبدة خيالة من الأمن العام، فرقة أمانة عمان للفنون الشعبية وفرق اجنبية استمدت ايقاعها من حضارات الشعوب وتراثياتها الاحتفالية بقدوم فصل الربيع.


وختم الكرنفال فعالياته في ساحة كلية تراسانطة حيث تم حرق (السيد كرنفال) إيذانا ببدء الربيع على انغام الموسيقى ورقص الحضور.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock