آخر الأخبار حياتنا

كسور الأصابع: الأسباب والعلاج

عمان- على الرغم من أن عظام الأصابع قد تبدو صغيرة، إلا أن تعرض أحدها للكسر يؤثر على مجالات حيوية عدة. فهي قد تقوم بتعطيل اليد بأكملها. وهذا بحسب موقع orthinfo.aaos.org.
وتتضمن أعراض كسر الإصبع بحسب الموقع المذكور وموقع www.nhs.uk
ما يلي:
– الألم والتيبس في مكان الكسر.
– انتفاخ مكان الكسر وظهور كدمة عليه.
– عدم القدرة على تحريك الإصبع المكسور.
– تشوه العظمة المكسورة وإشارة الإصبع المصاب إلى اتجاه غير اتجاهه الطبيعي.
– الخدران.
– التمكن من رؤية العظمة المكسورة من خلال فتحة في مكان الإصابة، الأمر الذي يحدث في حالات التعرض لما يعرف بالكسر المفتوح.
تتشابه أعراض كسر الأصبع مع أعراض الخلع الكسري والتعرض لإجهاد شديد. لذلك، فيجب تصوير الإصبع إشعاعيا للتمكن من الوصول إلى التشخيص الصحيح.
تتعدد الأسباب المؤدية إلى كسر الإصبع، غير أنه عادة ما يحدث نتيجة لتعرض اليد إلى إصابة ما. فهو قد يحدث نتيجة لإغلاق الباب بعنف أو السقوط أو الاتكاء على اليدين لتجنب السقوط أو استخدام الأدوات الثقيلة بطريقة غير صحيحة.
أما عن كيفيات العلاج، فهي تنقسم إلى علاج غير جراحي وعلاج جراحي. وتتضمن الأساليب غير الجراحية قيام الطبيب بإعادة العظم المكسور إلى مكانه إن كان قد تحرك منه. وعادة ما يتم ذلك من دون جراحة ولكن تحت تأثير بنج موضعي. كما ويكون على المصاب استخدام جبيرة أو تجبير اليد بأكملها أو الإصبع المكسور فقط، وذلك للحفاظ على استقامته فضلا عن وقايته من التعرض إلى إصابة أخرى أثناء مرحلة الالتئام. كما وقد يقوم الطبيب بتجبير الأصابع السليمة القريبة من الإصبع المكسور لدعمه. وعادة ما يستمر المصاب بوضع الجبيرة أو الجبس لمدة 3 أسابيع.
قد يحتاج المصاب أيضا إلى التصوير بالأشعة خلال فترة علاجه، وذلك ليتمكن الطبيب من معرفة مدى التحسن.
أما عن العلاج الجراحي، فاعتمادا على نوع كسر الإصبع ومكانه، قد يحتاج الطبيب لإعادة تنظيم العظم المكسور لإعادته لمكانه الصحيح. وذلك عادة ما يتم في حالة تعرض الأعصاب أو الأوتار أو غيرها من الأنسجة الخاصة بالإصبع للأذى.
وعادة ما يعلاج الكسر المفتوح، بقيام الطبيب أولا بتنظيف الجرح وتعقيمه، كما وقد يقوم بوصف مضادات حيوية للمصاب.
قد يحتاج الإصبع المكسور إلى بعض الوقت قبل معاودة استخدامه بشكل طبيعي. وإلى أن يتم ذلك، ينصح المصاب بما يلي:
– محاولة عدم استخدام اليد ذات الإصبع المكسور، فإن استخدامه قد يؤدي إلى تحريك الجبس أو الجبيرة من مكانها، ما قد يفضي إلى انحراف العظم عن مكانه والتئامه بشكل خاطئ. كما وأن ذلك قد يؤخر عملية الالتئام.
– استخدام الأدوية المسكنة، منها الباراسيتامول، المعروف تجاريا بالريفانين؛ والأيبيوبروفين، المعروف تجاريا بالبروفين. وذلك للتخفيف من الشعور بالألم وعدم الراحة الناجمين عن كسر الإصبع.
– رفع اليد ذات الإصبع المكسور عن مستوى القلب، وذلك للمساعدة على التخفيف من الانتفاخ.
وبعد أن يقرر الطبيب أنه بالإمكان استخدام اليد ذات الإصبع المصاب بالكسر، فقد ينصح بالقيام بتمارين تأهيلية بشكل يومي للتخلص من أي انتفاخ أو تيبس في الإصبع. وينصح بأن يتم ذلك بمساعدة اختصاصي علاج طبيعي.

ليما علي عبد
مترجمة
وكاتبة تقارير طبية
[email protected]

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock