آخر الأخبار الرياضةالرياضة

كفريوبا يتطلع لاجتياز حاجز الأهلي نحو بوابة التاريخ

المباراة الرابعة من نهائي "سلة الممتاز" اليوم

أيمن أبو حجلة

عمان – يتطلع فريق كفريوبا لدخول تاريخ كرة السلة الأردنية من الباب الواسع، عندما يلتقي نظيره الأهلي عند الساعة السادسة من مساء اليوم على صالة الأمير حمزة بمدينة الحسين للشباب، في المباراة الرابعة من الدور النهائي لدوري كرة السلة الممتاز.
ويتقدم كفريوبا على الأهلي في الدور النهائي بانتصارين مقابل انتصار واحد، ما يعني أن الفوز في مباراة اليوم، سيمنحه أول لقب في تاريخه، في وقت يسعى فيه الأهلي للانتفاض وتحقيق الفوز من أجل فرض مباراة حاسمة على اللقب من المقرر إقامتها يوم الأحد في المكان ذاته.
وكان كفريوبا قد تغلب على الأهلي في المباراة الأولى بنتيجة 92-85، ثم عادل الأهلي الكفة بالمباراة الثانية بفوزه 95-87، واستعاد كفريوبا تقدمه في المباراة الثالثة أول من أمس، بفوزه بنتيجة 87-77، علما بأن الفائز باللقب هو من يسبق منافسه في الفوز بثلاث مباريات.
كفريوبا.. تقاسم النجومية
لعل أبرز ما ميز أداء كفريوبا في المباريات الثلاث الماضية، هو توزيع الأدوار على لاعبي التشكيلة الأساسية، فكان لكل لاعب مساحته الخاصة للتألق وإثبات نفسه، وهو ما صب في إناء القالب الجماعي للفريق.
يصعب معرفة من سيتولى مهمة التسجيل، فتارة يقوم موسى العوضي بدور البطل المطلق، وتارة يستخرج نضال الشريف عصارة خبرته الطويلة لإدارة الألعاب ومباغتة السلة بوابل من التصويبات.
لكن المباراة الثالثة على وجه الخصوص، شهدت استرجاع خلدون أبو رقية لذكريات الماضي، من خلال أداء في غاية الشراسة، ليحرز 27 نقطة إلى جانب 9 متابعات و4 “سرقات” للكرة.
هؤلاء اللاعبون الثلاثة، يتمتعون أيضا بتفاهم واضح فيما بينهم، بعدما انطلقت مسيرتهم في الوحدات وقضوا سنوات عديدة في صفوف الفريق، قبل أن يمضي كل في سبيله، وخلدون على وجه التحديد بدأ يستعيد ذلك الأداء “المتفجر” الذي اشتهر به في أيامه الأولى بالملاعب، حيث بلغت نسبة تسجيله في المباراة الواحدة بالدور النهائي 19.3 نقطة.
لكن العوضي يبقى النجم الأكثر تأثيرا في كفريوبا بفضل قدراته المتنوعة، وهو ما يغطي في بعض الأحيان على اللاعب المهضوم حقه إعلاميا ضمن هذه المنظومة، وهو لاعب المنتخب الوطني السابق هاني الفرج، الذي يؤدي في الناحية الدفاعية بشكل لافت للأنظار، حيث تمكن من “سرقة” الكرة 11 مرة في المباريات الثلاث الأخيرة، مع نسبة تسجيل تبلغ 13.3 نفطة في المباراة الواحدة.
أما لاعب الارتكاز خالد أبو عبود، فيحسب له قدرته على كسب الأخطاء الشخصية على لاعبي الأهلي، إضافة إلى إمكانياته في لم الكرت من تحت السلتين، حيث تبلغ نسبته في هذا الجانب بالدور النهائي، 12.3 متابعة في المباراة الواحدة.
ماذا يحدث في الأهلي؟
في الجانب الأخير من الملعب، يصعب تفسير ما حدث مع الأهلي في مباراة أول من أمس، لأنه كان متقدما بفارق 14 نقطة، وانتهى النصف الأول لصالحه بفارق 10 نقاط، قبل أن يحدث الانهيار الذي يعود في الدرجة الأولى لسببين.
السبب الأول هو اختفاء صانع اللعب ونجم الفريق مالك كنعان الذي اكتفى بسبع نقاط، بعدما أحرز 26 نقطة في المباراة الأولى، و34 في الثانية، علما بأن المباراة الثالثة شهدت 7 محاولات للتسجيل فقط من قبل كنعان، وذلك بسبب اعتماد الأهلي على “الفاسك بريك” السريع في الفترات التي تقدم بها، قبل أن يحاول إسقاط الكرة إلى محمد شاهر في الفترات التي بدأ يفقد فيها تفوقه.
السبب الثاني، يعود إلى التعديل التكتيكي الذي فرضه المدرب عماد السعيد في النصف الثاني من خلال الاستعانة بمحمد شاهر الذي غاب احترازيا عن الربعين الأول والثاني لمعاناته من الإصابة، قبل أن يدخل أرض الملعب في الربعين الثالث والرابع، ليتوقف اعتماد الفريق على الهجوم الخاطف، وتتوتر أعصاب اللاعبين، خصوصا شاهر الذي حصل على أربعة أخطاء شخصية سريعة، علما بأن محمد حسونة تلقى إصابة بعد ثانيتين فقط من انطلاق اللقاء، وقد يتمكن من اللحاق بمباراة اليوم.
المشكلة لا تتمثل في مشاركة شاهر الذي لا يتحمل مسؤولية خسارة فريقه، لكن ما حدث فعلا هو أن أداء الأهلي كان يمضي على أفضل نحو من خلال الاعتماد على سرعة منير دعيس “13 نقطة” وابراهيم حماتي “22 نقطة” في الاختراق والتسجيل، قبل أن يختفي تأثير اللاعبين تدريجيا.
وفي غياب شاهر وحسونة، كان زيد عباس في أفضل أحواله، من خلال التواجد والتسجيل مستفيدا من خبرته وكذلك من افتقاد كفريوبا لعامل الطول، لكن زيد الذي يبدو أنه ما يزال يعاني من آثار إصابة في ذراعه، ينخفض أداؤه بدنيا في الربعين الأخيرين، ربما لشعوره بالتعب والإنهاك.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock