آخر الأخبار

كنائس بريطانية تحذر من مؤامرة لبيع العقارات الأرثوذكسية بفلسطين

لندن- أعلن رؤساء كنائس بريطانيا مساندتهم والتفافهم مع بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، البطريرك ثيوفيلوس الثالث، في المعركة التي يقودها للدفاع عن العقارات الأرثوذكسية لا سيما في مدينة القدس.
جاء ذلك في ختام زيارة ثيوفيلوس الثالث الرسمية إلى المملكة المتحدة في إطار جولة دولية بتكليف من رؤساء الكنائس في الأراضي المقدسة لشرح المخاطر التي تتعرض لها الكنائس جراء السياسات الإسرائيلية ونشاطات المجموعات الاستيطانية التي تعمل على الاستيلاء على عقارات أرثوذكسية، ومشاريع القوانين التي تستهدف البطريركية وخاصة مشروع القانون الذي يُسّهل لحكومة اسرائيل مصادرة العقارات الكَنَسية ووقّع عليه اربعون عضو كنيست قبل خمسة أشهر.
والتقى البطريرك ولي عهد العرش البريطاني الامير تشارلز، والوزيرين اليستير بيرت وروري ستيوارت، الى جانب برلمانيين وسياسيين، ورئيس اساقفة كانتربري السابق روان وليامز.
وتحدث غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث خلال لقاءاته عن سياسة البطريركية في استعادة حقوقها وعدم السماح لأي جهة بالاعتداء عليها، وتصويب أوضاع صفقات قديمة عُقدت في عُهود سابقة تسببت بمخاطر جمّة لأملاك الكنيسة بشكل عام، وأدت الى تراكم غرامات بلغت عشرات الملايين من الدولارات.
وأكد أن البطريركية مستمرة في معركتها القضائية لمنع الجمعية الاستيطانية عطيرات كوهانيم من الاستيلاء على عقارات باب الخليل بالرغم من الضغوطات التي تتعرض لها البطريركية في الداخل والخارج لثنيها عن نهجها.
وقال رئيس أساقفة الأقباط في لندن المطران انجيلوس “ان حقوق الملكية والحرية الدينية هي اساس اي ديمقراطية”، معبرا عن انضمامه إلى بطريرك القدس ورؤساء الكنائس في الأرض المقدسة لمطالبة السلطات المختصة بإعادة تأكيد التزامهم بالوضع الراهن “.
وقال رئيس اتحاد الكنائس الحرة في انجلترا، هيو اوسغود: “هناك تعد لا يطاق على الوضع القائم والحقوق المشروعة للكنائس، وينبغي الاعتراف بأن ما يحصل هو هجوم على حقوق الملكية للكنيسة، ونحن نحث الزعماء الدينيين والسياسيين في المملكة المتحدة وحول العالم للانضمام إلينا بفضح هذا التهديد للحرية الدينية، والذي من شأنه أن يشكل سابقة خطيرة في الأرض المقدسة “.
أما الكاردينال فنسنت نيكولز فكتب إلى البطريرك ثيوفيلوس الثالث ورؤساء الكنائس في القدس رسالةً أعرب فيها عن “تضامنه” في معركة الدفاع عن العقارات الأرثوذكسية، قائلا إن ما يحصل يشكل “تعديا لا يحتمل على الحقوق المشروعة للكنيسة والوضع القائم (الستاتس كو)”.
كما قال رئيس أساقفة كانتربري جوستين ويلبي: “أعلن أني أنضم إلى البطريرك ثيوفيلوس الثالث وقادة الكنيسة الآخرين في دعوة جميع الأطراف إلى دعم الوضع الراهن (الستاتس كو)، وأن استمرار الوجود المسيحي في الأرض المقدسة أمر بالغ الأهمية”.-(بترا)

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock