آخر الأخبار-العرب-والعالمالعرب والعالم

كنيسة المهد مغلقة بسبب “كورونا” وإعلان حالة الطوارئ في بيت لحم

نادية سعد الدين

عمان– أغلقت السلطة الفلسطينية كنيسة المهد في بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة بعد تسجيل أربع إصابات بفيروس “كورونا” في أحد فنادقها، وأعلنت عن خطة طوارئ في المحافظة بإغلاق المساجد والكنائس والمدارس والمؤسسات لمدة 14 يوماً، فيما حظرت دخول السياح للأراضي المحتلة لنفس المدة أيضاً.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن “حالة الطوارئ في محافظتي بيت لحم وأريحا والأغوار، حيث تقرر إغلاق المساجد والكنائس والمؤسسات التعليمية ومراكز التدريب في محافظة بيت لحم لمدة 14 يوماً، تزامنا مع وقف الفعاليات والندوات والمؤتمرات والأنشطة الاجتماعية والرياضية أيضاً لنفس المدة”.
وطالبت بوقف استقبال المجموعات السياحية وإلغاء الحجوزات الفندقية للسياح القادمين إلى فلسطين، مع ضرورة التعامل مع الوفود الأجنبية المتواجدة حالياً في بيت لحم وفق توصيات وزارة الصحة الفلسطينية ومنظمة الصحة العالمية.
كما أعلن مجلس الكنائس إغلاق كنيسة المهد في بيت لحم استجابة لتوصيات وزارة الصحة الفلسطينية وتعليمات محافظ المدينة.
وقد أصدرت “الصحة الفلسطينية” توصيات بشان التعامل مع فيروس “كورونا”، الذي اكتشف في محافظة بيت لحم.
وقالت في بيان صحفي، صادر عن مكتب وزير الصحة الفلسطيني، إنه “تم تحويل مركز الإدمان في محافظة بيت لحم إلى مكان للفرز واستقبال الحالات المرضية، المصابة بفيروس “كورونا”، كما قررت تحويل فندق “انجل”، في بيت جالا، إلى مركز للحجر الصحي”.
يأتي ذلك بعد إعلان وزارة الصحة الفلسطينية عن الاشتباه بإصابة عدد من موظفي أحد فنادق محافظة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية، بفيروس “كورونا” عقب اختلاطهم بسياح أجانب تم اكتشاف إصابتهم بالفيروس، عقب مغادرتهم فلسطين المحتلة.
وكان الناطق الإعلامي باسم وزارة الصحة الفلسطينية، الدكتور طريف عاشور، قال إنه تم “أخذ عينات من أجانب بولنديين وأميركيين، وعينات من 21 عاملا في أحد الفنادق ببيت لحم، حيث كانت معظم الفحوصات سلبية، لكن هناك حالات مشتبه بها، فتم تحويل بعض العينات للفحص لدى الجانب الإسرائيلي”.
وعمدت السلطات الفلسطينية إلى “الحجر الصحي على الموظفين والمقيمين واتخاذ إجراءات سريعة والالتزام بالتعليمات الطبية”.
كما أعطى محافظ بيت لحم “تعليماته لكافة المستويات للبدء بتنفيذ خطة الطوارئ”، مؤكداً، في بيان صدر عنه، “جاهزية المحافظة وتوفر كافة الاحتياجات اللازمة”.
إلى ذلك؛ أكد الناطق الإعلامي باسم وزارة الصحة الفلسطينية، طريف عاشور، أن نتيجة عينة المسحة من فيروس “كورونا” المستجد، التي أخذت لمريض في مشفى بقلقيلية كانت سلبية أي “غير مصابة بفيروس كورونا”، وذلك بعدما أعلن المشفى حالة طوارئ أمس بسبب الاشتباه بحالة مصابة بكورونا.
من جانبه؛ حذر النائب العام الفلسطيني، أكرم الخطيب، من نشر أي معلومات مغلوطة تتعلق بانتشار الفيروس، مؤكّدًا أنّها “ستكون تحت طائلة المسؤولية القانونية”.
ودعا، إلى “توخي الدقة في نشر أي معلومات تتعلق بالقضية دون الرجوع لمصدرها الرسمي المتمثل بوزارة الصحة”.
وقال الخطيب إن “نشر ونقل معلومات مغلوطة لا تتفق مع الواقع تسبب تفاقم الوضع وإثارة الذعر لدى المواطنين والتأثير سلبًا على حياتهم”، داعياً “كافة المواطنين إلى الإلتزام بتعليمات وزارة الصحة التي كثفت التدابير الاحترازية والإجراءات الوقائية للرصد المبكر عن أي حالة يشتبه بإصابتها بفيروس كورونا.”
وكانت رئاسة الحكومة الفلسطينية قد أصدرت بياناً حول تعليمات الوقاية من فيروس “كورونا” المستجد، أكدت فيه ضرورة خضوع “جميع الفلسطينيين العائدين من الدول التي فيها إصابات بفيروس كورونا للفحص على المعابر، وأن يخضعوا أنفسهم للعزل المنزلي لمدة لا تقل عن 14 يوماً من تاريخ مغادرتهم الدول المصابة”.
وأفادت بأن “الأجانب القادمين إلى الأراضي الفلسطينية من الدول المصابة عليهم إجراء الفحوصات اللازمة وخضوعهم لإجراءات العزل أيضاً”، مشيرة إلى وجوب “تأجيل أي مؤتمرات دولية مبرمجة الانعقاد على الأراضي الفلسطينية”.
وقالت إنه “يُمنع سفر المسؤولين بالطائرة إلى أي مكان في العالم، وينصح بعدم سفر المواطنين في الطائرات لأنها أماكن مغلقة”، مثلما طالبت “بوقف تجارة اليومية عبر الجسور والمعابر بما يعرف “بالبحارة” حتى إشعار آخر”.

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock