إربدكورونامحافظات

كورونا.. العزل وحظر التجول يعيدان السيطرة على البؤر الساخنة في إربد

احمد التميمي

إربد – يعد يوم أمس علامة فارقه في أزمة فيروس كورونا بمحافظة اربد، اذ لم تسجل المحافظة إي إصابة جديدة بالفيروس لاول مرة منذ 3 اسابيع، فيما تعافت أكثر من 45 حالة وغادرت المستشفى.
وبعثت هذه المؤشرات حالة من الارتياح العام في صفوف المواطنين في المحافظة والذين تعززت لديهم القناعة، بأن الالتزام بالاحتياطات الصحية والاشتراطات المتصلة بها، بالضرورة ستفضي إلى نتائج تدفع بتسريع إنهاء حالة العزل التام لبعض المناطق التي شهدتها المحافظة عقب تسجيل عشرات الإصابات بين سكان المحافظة.
بيد، أن مسؤول ملف كورونا في اربد الدكتور وائل هياجنة، أكد انه وبالرغم من تسجيل المحافظة للرقم صفر في عدد الإصابات في المحافظة، إلا أن الحذر ما يزال واجبا في ظل استمرار فرق الاستقصاء الوبائي في عملها بجمع العينات وفحصها.
وقال الهياجنة، إن أفضل طريقة للقضاء على هذا الوباء هي محاصرته وإلزام المواطنين في المناطق المصابة منازلهم طيلة 14 يوما، وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع الالتزام بارتداء الكمامات والقفازات وجميع الإجراءات الصحية.
وأشار الى أن الإجراءات الأخيرة بعزل بعض المناطق عن بعضها في محافظة اربد كانت ناجحة، اذ لم تسجل في تلك المناطق أي إصابات جديدة بالفيروس، الأمر الذي سيستمر لأيام مقبلة لحين مغادرة المصابين من تلك المناطق المستشفيات.
وأكد الهياجنة، أن فرق الاستقصاء الوبائي ما تزال تقوم بجميع عينات بمعدل 250 عينة يوميا لمخالطين وغير مخالطين، إضافة إلى جمع عينات عشوائية من مناطق مختلفة، للتأكد بشكل تام من خلو المحافظة من هذا الفيروس.
ولفت إلى أن 80 % من المصابين لفيروس كورونا لا تظهر عليهم أعراض المرض، وهؤلاء المصابون تقوم فرق الاستقصاء الوبائي بالتحري عنهم وإخضاعهم للفحص، وخصوصا وأن كل واحد منهم يعد ناقلا صامتا للمرض.
وقال الهياجنة إن المرحلة المقبلة ستشهد قيام فرق الاستقصاء الوبائي، بأخذ عينات عشوائية من العاملين في محال الخضار والفواكه والمخابز وغيرها للتأكد من سلامة جميع المناطق من هذا الفيروس.
وأكد انه في الوقت الحالي لا يمكن إعلان أي منطقة وخصوصا في المناطق التي تم عزلها، إنها خاليها من الفيروس لحين الانتهاء من كافة الإجراءات وإجراء أكثر من فحص.
وأوضح الهياجنة أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، تقوم بواجبها على أكمل وجه في ضبط الدخول والخروج إلى المناطق المعزولة، الأمر الذي أبقى تلك المناطق مسيطرا عليها وعدم تفشي الوباء فيها.
بدورة، قال رئيس مجلس محلي سوم ياسين الشناق، ان الاوضاع في منطقته والتي تم عزلها قبل 10 ايام جيدة، ولم تسجل فيها أي إصابات جديدة بعد أن تم عزلها.
وأكد الشناق، أن جميع السكان في البلدة التي يزيد عدد سكانها على 15 ألف نسمة، ملتزمون بإجراءات الصحة والسلامة العامة وتعليمات الحظر المنزلي ما بعد الساعة السادسة مساء.
وأوضح أن جميع المواد التموينية والخبز والخضار والفواكه متوفرة في البلدة، بعد أن تم السماح لتجار بالدخول والخروج إليها عبر تصاريح رسمية، متأملا أن تشهد الأيام المقبلة فك حالة العزل التي يعيشها السكان في المنطقة بعد السيطرة على الإصابات.
وأكد عضو مجلس محلي جحفية علي طلافحة ان اعداد الاصابات في منطقته التي تم عزلها، تراجعت مع العزل والإجراءات الصحية التي قامت بها الجهات الرسمية، خاصة تكثيف عمليات التعقيم لجميع المحال التجارية والشوارع.
ويأمل الطلافحة أن تعود الحياة إلى طبيعتها خلال الأيام المقبلة، حتى يتمكن المواطنون من مباشرة أعمالهم التي توقفت جراء العزل الذي فرض على المنطقة لتمكينهم من الإيفاء بالتزاماتهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock